صحيفة الكترونية اردنية شاملة

بيبي : مستمرون في انشاء المخيمات للنازحين ’صور’

0

قال الناطق الرسمي باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق علي بيبي ان المفوضية افتتحت والشركاء والسلطات المحلية مؤخراً مخيمين جديدين للأشخاص النازحين داخلياً في محافظة بغداد من أجل توفير المأوى الى ما يقارب 3 آلاف و500 عراقي ممن اضطروا الى الفرار من محافظة الانبار بسبب القتال الدائر مؤخراً.

واضاف بيبي في حديث لصحفية ” المقر ” بان مخيم صدر اليوسيفية يقع على بعد 6 كيلومترات من جسر بزيبز وهو نقطة العبور الرئيسية بين محافظتي بغداد والانبار، حيث سيستوعب نحو ألفي شخص. أما المخيم الكشفي في منطقة الغزالية ببغداد فقد تم افتتاحه يوم 16 من أيلول، إذ سيوفر المأوى الى نحو ألف و500 عراقي نازح ممن كانوا يقيمون في بنايات غير مكتملة أو مع المجتمع المضيف أو مع أقاربهم في المدينة.

وبين بيبي بانه يوجد في المخيم الكشفي 250 خيمة مرتبطة جميعها بشبكة الكهرباء. وقد استلم المقيمون الجدد في المخيم لوازم منزلية أساسية ومساعدات لفصل الصيف، من ضمنها فرش وأدوات للمطبخ وكذلك مراوح قابلة للشحن وصناديق للتبريد ومبردات هواء لمساعدتهم في انتقالتهم الجديدة موضحا ان المخيم يتميز بالمناطق المظللة المبتكرة التي من شأنها أن تستخدم كمطابخ جماعية، بالإضافة الى المولدة ذات 250 كيلوڤولت لتوفير الطاقة الكهربائية عند إنقطاعها.

واشار بيبي الى ان مخيم صدر اليوسيفية يوجد فيه 325 خيمة، كل منها مزودة بمصباح كهربائي ومقبس توصيل كهربائي مرتبط بمولدتين ذات 350 كيلوڤولت اللتين تمدّان المخيم بالطاقة الكهربائية. هذا بالإضافة الى الإنارة العامة المجهزة من خلال 36 عمود إنارة في جميع أنحاء المخيم، موضحا ان النازحين العراقيين عبروا عن ارتياحهم الكبير لاقامة مثل هذا المخيم والذي استطاع ايواء الابرياء الفارين من المسلحين في بعض المناطق العراقية .

وحسب حديث بيبي فان ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق برونو جيدو اكد ان المفوضية والسلطات والشركاء يعملون بجدٍ من أجل تأمين احتياجات المأوى للعراقيين النازحين وتخفيف الضغط عن المجتمع المحلي”.

ويضيف جيدو حسب بيبي قائلاً: “على الرغم من أن الغالبية العظمى من أولئك الذين تم تهجيرهم قسراً يفضلون العودة الى ديارهم، إلا أن المأوى الآمن سوف يوفر لهم الحماية والشعور بالكرامة إلى حين أن تكون عودتهم آمنة”.

واضاف بيبي ان الصراع الدائر في العراق يستمر دون هوادة، حيث تسبب بنزوح جماعي. حيث يوجد في العراق الآن ثالث أعلى نسبة من السكان النازحين داخلياً في العالم، حيث وصل عددهم 3 ملايين و200 ألف شخص منذ كانون الثاني 2014، لينضموا الى صفوف نحو مليون شخص ما زالوا نازحين على مدى العقد الماضي مشيرا الى ان القتال الذي كان تجدد في فصل الربيع عام 2015 في الانبار قد أدى الى نزوح 250 ألف عراقي تقريباً.

وأكد بيبي المفوضية تواصل مختلف تدخلات المأوى للاستجابة الى الأزمة. وتقوم المفوضية بإنشاء مخيمين آخَرَين في عامرية الفلوجة في المناطق الآمنة على الجانب الآخر من نهر الفرات، لتوفير المأوى الى ما يقارب 4 آلاف و200 شخص من النازحين داخل الانبار.

وبين بيبي ان المفوضية تمكنت من إنشاء كلا المخيمين عبر التمويل المرن المستلم من الجهات المانحة والذي يتيح الاستجابة الى الاحتياجات كلما دعت الضرورة. وقدمت دول من بينها الولايات المتحدة الامريكية والسويد وهولندا والنرويج والدنمارك وأستراليا وفرنسا واسبانيا وسويسرا وكندا تمويلاً غير محدود الى النازحين .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.