صحيفة الكترونية اردنية شاملة

بيكر يتوقع وصول عدد المواليد السوريين إلى 5 آلاف في الزعتري نهاية العام الحالي

0

توقع المنسق الاقليمي للبرنامج الانساني ومدير مكتب الأردن لصندوق الأمم المتحدة للسكان دان بيكر أن يصل عدد الأطفال الذين ولدوا في عيادات الصندوق في مخيم الزعتري إلى 5 الاف طفل نهاية العام الحالي وذلك منذ انطلاق عملها في عام 2013 .

وأضاف بيكر في حديث لصحفية ” المقر” أن الصندوق يقدم من التعاون مع الحكومة الأردنية والشراكة ما بين المنظمات الدولية الأخرى خدمات عدة منها الصحة الانجابية للاجئين السوريين في مخيم الزعتري والتي توفر خدمات الرعاية قبل وبعد الولادة وخدمات التوليد وتنظيم الأسرة والتثقيف الصحي والاستشارات الفردية والجماعية والعديد من جلسات التوعوية وادارة العدوى المنقولة جنسيا .ً

وأشار إلى أن الصندوق يسعى جاهداً الى تنفيذ مشاريعه وبرامجه المختلف وفق الخطط التي وضعها في جميع الخدمات التي يقدمها للفئات المسهدفة من اللاجئين في المخيمات وخارجها بهدف تقديم لهم كافة الخدمات من الرعاية الصحية والعنف ضد المرأة وغيرها من الامور الخدمية بداخل المخيم.

وبين بيكر ن افتتاح مركز شباب في المخيم جاء لغاية تبني ابداعات وطاقات الشباب من اللاجئين السوريين بهدف دعم مشاريع وبرامج المختلفة والتي من شأنها أن تحقق الفائدة على الجميع ، موضحاً التزام الصندوق دائما بالعمل على ضمان أن تكون حقوق النساء والفتيات واحتياجاتهن في الصدارة خاصة في الأزمات والظروف الإنسانية الصعبة من أجل الحفاظ على كرامتهن وسلامتهن وتوفير الفرص المناسبة للحصول على خدمات الصحة الإنجابية في أسرع وقت ممكن.

وأشار إلى أن العمل يجري على قدم وساق لتنفيذ برامج عديدة لرعاية النساء والفتيات المتضررات من الأزمة السوري مبينا ان صندوق الأمم المتحدة أطلق نداءات عدة لبيان الاحتياجات الماسة لهذه الشريحة من السكان، الى جانب عرض المشكلات القائمة، وجوانب الحلول الواقعية الآنية والمستقبلية ، مبينا أن استجابة الدول المانحة كانت ايجابية على هذا الصعيد، وهي التي مكنت الصندوق سابقا من متابعة برامجه، وهي التي ستمكنه ايضا من العمل المستقبلي لاستدامة هذه البرامج، التي تعني الحماية للاجئين، اذ لا يكفي العمل لمرة واحدة على سبيل الانقاذ، وانما الاهم هو المداومة على تقديم الخدمات.

وأضاف بيكر ان صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) وشريكها التنفيذي، مؤسسة كويست سكوب اقامت حفل لافتتاح للمركز الجديد للشباب ” مكان لللتغيير” في مخيم الزعتري ,هذا نابع من الحاجة التي تم تحديدها من خلال التقارير الدراسات المختلفة في المخيم بأن الأنشطة والخدمات المتاحة للشباب غير كافية.

وبين ان الشباب الذين يعيشون في أوضاع إنسانية في حاجة الى الشعور بالذات من أجل أن تنميتهم للخروج من الأزمة بطريقة صحية. وذلك من خلال تثقيفهم وتوعيتهم بقضايا الصحة والصحة الانجابية ، وأيضاً جعل الشباب ان يكونوا فعالين مع الأقران الاخرين والمجتمع الموجودين به.

وأكد بيكر ان الصندوق ومؤسسة كويست سكوب على استعداد لإتاحة الفرصة للشباب اللاجئين السوريين في المخيم، وخلق مساحة حيث يمكن للشباب الاستفادة من مجموعة واسعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية في حين تشارك أيضا في أنماط الحياة الصحية، دورات توعية عن العنف المبني على النوع الاجتماعي في مجال الصحة الإنجابية، والقيام بالعمل التطوعي والمبادرات في المخيم، والتي تندرج في إطار عمل الصندوق في المنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.