تراجع طفيف بتداولات بورصة عمان الأسبوعية
على الرغم من البداية السلبية التي رافقت حركة المؤشر العام لبورصة عمان في أول ثلاث جلسات من تداولات الأسبوع للفترة من 13 إلى 17 أيلول 2015 والتي كادت أن تضع المؤشر في مناطق فنية وسعرية سلبية الا أنه نجح بعد ذلك في تحقيق إرتداد إيجابي ممتاز في آخر جلستين وبدعم من عدد من الأسهم القيادية أعادت المؤشر ليستقر قريباً من مستويات سعر افتتاحه وبتراجع بسيط بلغت نسبته 0.06 بالمئة فقط عن مستويات إغلاق الأسبوع الذي سبقه حيث أغلق عند المستويات 2063.64 بالمقارنة مع 2064.98 لإغلاق الأسبوع السابق.
وجاءت آحداث بداية الأسبوع استمراراً للنهج الهابط الذي يتحرك فيه المؤشر في الأسابيع الثلاثة سابقة مع إستمرار تراجع أسعار معظم الأسهم المتداولة سواء القيادية أو المضاربية والتي سجل بعضها مستويات قيعان تاريخية جديدة وعلى رأسها سهم شركة الاتصالات الأردنية والذي أصبح يتداول قريباً جداً من مستويات الدعم الفنية والنفسية والتاريخية 2 دينار/السهم، وبنفس الوقت تحركت أسهم المضاربة الأكثر نشاطاً بصورة سلبية وهو ما أكدته الأرقام حيث استحوذت الشركات المتراجعة على ما نسبته 57.8 بالمئة من حجم التداول الكلي فيما اكتفت الشركات الرابحة بالإستحواذ على ما نسبته 38 بالمئة من حجم التداول الكلي.
وفي إثناء هذه الصورة السلبية جاءت جلسة يوم الأربعاء والخميس الماضيتين لتحسن كثيراً من آداء المؤشر وتعكس حالته السلبية ونجحت بإعادته لمستويات سعر افتتاحه بعد آداء إيجابي قوي لسهم بنك القاهرة عمان الذي ارتفع هذا الأسبوع بنسبة 5.50 بالمئة وكذلك سهم شركة مصفاة البترول الذي ارتفع هذا الأسبوع بنسبة 4.50 بالمئة وبنفس الوقت تحسن آداء بعض أسهم المضاربة ونجحت بوقف نزيفها وهي جميعها عوامل مشجعة في مجملها نتمنى أن ينعكس اثرها إيجاباً بتداولات الأسبوع القادم خاصة إذا ما نجحت أسهم قيادية آخرى في الارتفاع مثل سهم شركة الكهرباء الأردنية وأسهم شركات القطاع البنكي وأسهم التعدين.
زيادة كبيرة بعدد الأسهم المتداولة لهذا الأسبوع على الرغم من محافظة مستويات السيولة على نفس مستويات الأسبوع السابق وهذا يؤكد لنا عن وجود حركة نشطة لأسهم المضاربة، كما يوضح الرسم التالي أهم التغييرات التي شهدتها البورصة هذا الأسبوع مقارنة بتداولات الأسبوع السابق:

التحليل القطاعي:
التحليل القطاعي يؤكد ما جاء سابقاً حيث نلاحظ تحسن آداء الرقم القياسي للقطاع المالي نتيجة ارتفاع سهم بنك القاهرة عمان وكذلك نلاحظ وجود آداء إيجابي رائع للرقم القياسي لقطاع الخدمات نتيجة ارتفاع سهم شركة مصفاة البترول ونجح القطاع بتحقيق ارتفاع بلغت نسبته 0.81 بالمئة، كما جاء القطاع المالي في مقدمة القطاعات الآكثر نشاطاً وبنسبة استحواذ بلغت 72.50 بالمئة من حجم التداول الكلي وهي بالمناسبة نفس نسبة الإستحواذ للأسبوع السابق.

كما يوضح الجدول التالي الشركات العشرة الأكثر ارتفاعاً والشركات العشرة الأكثر انخفاضاً والشركات العشرة الأكثر نشاطاً خلال تداولات الأسبوع الماضي:

التحليل الفني لحركة المؤشر العام:
1- أهم ما يتعلق بعملية التحليل الفني لحركة المؤشر العام لبورصة عمان هو الدور الكبير لمستويات الدعم الرئيسية 2040 والتي نجحت بتشكيل دعم فني جعلت المؤشر يرتد من عندها بطريقة إيجابية ويغلق عند المستويات 2063 علماً بأنها مستويات ذكرنا أهميتها بتقرير الأسبوع السابق.
2- الشمعة الأسبوعية لحركة المؤشر هي واحدة من الشموع الإيجابية المهمة Hammer وهي تدل على أن سعر الإغلاق جاء بالقرب من سعر الإفتتاح رغم هبوط الأسعار إثناء التداولات وهي تدل على أن المشترين نجحوا في إعادة الأسعار لمستويات افتتاحها ولذلك هي تصنف بالإيجابية ولكن كغيرها من الشموع الآخرى هي بحاجة لتأكيد من خلال مراقبة حركة المؤشر في الأسبوع القادم.
3- وكون هذه الشمعة جاءت عند مستويات دعم مهمة فتميل التوقعات لمشاهدة حركة إيجابية بتداولات الأسبوع القادم بحيث تجعل المؤشر يرتفع نحو مستويات المقاومة والتي كانت دعم سابق بالقرب من المستويات 2090.
4- مع ملاحظة أن الإتجاه العام يستمر ضمن مسار هابط وهو سيستمر كذلك طالما المؤشر يتداول دون المستويات 2150 والتي لا بد من إختراقها لنقل حركة المؤشر نحو الإيجابية.
الأرقام أو المستويات الفنية التي تم ذكرها في النقاط السابقة يمكن ملاحظة ومتابعة أهميتها من خلال الرسم المرفق.


