الزعتري.. افتتاح مركز لدعم مواهب اللاجئين ’صور’
برعاية مدير مخيم الزعتري العقيد عبد الرحمن العموش وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) وشريكها التنفيذي، مؤسسة كويست سكوب، افتتح اليوم افتتحت المركز الجديد للشباب ” مكان للتغيير”
واكد العقيد العموش الدور الكبير الذي تقوم به المنظمات الدولية والانسانية في تنفيذ مثل هذه المشاريع الخدمية في المخيم وخصوصا المعنية بقطاع الشباب والتي من شانها ان تسهم في التخفيف الكثير عن اللاجئين السوريين المعاناة التي تواجههم ، مشيرا الى افتتاح مركز للشباب بدعم من صندوق الامم المتحدة للسكان فرصة للشباب للاستفادة من النشاطات والبرامج والتي تقدمها للاجئين السوريين .
واضاف العقيد العموش ان الاردن ما زال يواصل تقديم كافة الخدمات الانسانية للاجئين السوريين والذي يتحمل اعباء ذلك ورغم ذلك يواصل العمل الليل مع النهار من اجل توفير الرعاية والاهتمام الكامل باللاجئين السوريين ولحين عودتهم الى بلادهم ، موضحا ان مديرية شؤون مخيمات اللاجئين السوريين تعمل جاهدة من خلال التعاون والتنسيق مع كافة الجهات المعنية والدولية والانسانية بمساعدة اللاجئين وتقديم لهم الخدمة في المجالات كافة .
المنسق الاقليمي للبرنامج الانساني ومدير مكتب الاردن لصندوق الامم المتحدة للسكان دان بيكر اوضح بدوره ان الصندوق يسعى من خلال برامجه ومشاريعه الانسانية بمواصلة تقديم كل ما يلزم من الخدمات الانسانية وخصوصا جانب الشباب والذي جاء هذا المركز ليكون انطلاقة حقيقية للجهود المبذولة نحو خدمة القطاع الشبابي من اللاجئين السوريين لتبني مواهبهم وابداعاتهم المختلفة والتي تخفف الكثير عنهم
واشار بيكر الى ان افتتاح مركز الشباب في مخيم الزعتري نابع من الحاجة التي تم تحديدها من خلال التقارير الدراسات المختلفة في المخيم بأن الأنشطة والخدمات المتاحة للشباب غير كافية ، موضحا ان الشباب الذين يعيشون في أوضاع إنسانية في حاجة الى الشعور بالذات من أجل أن تنميتهم للخروج من الأزمة بطريقة صحية. وذلك من خلال تثقيفهم وتوعيتهم بقضايا الصحة والصحة الانجابية ، وأيضاً جعل الشباب ان يكونوا فعالين مع الأقران الاخرين والمجتمع الموجودين به.
وأكد بيكر ان الصندوق ومؤسسة كويست سكوب على استعداد لإتاحة الفرصة للشباب اللاجئين السوريين في المخيم، وخلق مساحة حيث يمكن للشباب الاستفادة من مجموعة واسعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية في حين تشارك أيضا في أنماط الحياة الصحية، دورات توعية عن العنف المبني على النوع الاجتماعي في مجال الصحة الإنجابية، والقيام بالعمل التطوعي والمبادرات في المخيم، والتي تندرج في إطار عمل الصندوق في المنطقة.
المدير الدولي لمؤسسة كويست سكوب الدكتور كيرت رودز اكد اهمية مثل هذه البرامج المشتركة التي يتم تنفيذها ما بين الصندوق المؤسسة في سبيل تقديم الخدمات الانسانية للاجئين السوريين وخصوصا فئة الشباب الذين يحتاجون لمزيد من الرعاية والاهتمام من قبل كافة المنظمات الدولية لمساعدة برامج ومشاريع الشباب
وبين ان المؤسسة مستمرة في دعم هذه المبادرات الشبابية من خلال توفير مرافق شبابية تتوفر فيها جميع الخدمات والتي من شانها ان تسهم في تنمية قدرات ومهارات الشباب وتبني مواهبهم وافكارهم ونشاطاتهم المتخلفة والتي ستكون فرصة لهم في نسيان جزء ما يحدث في بلادهم ، موضحا ان اللاجئين السوريين يحتاجون للرعاية والدعم وهذا ما يتطلب من دول العالم الانتباه الى فئة الشباب اللاجئين ليكون على قدر تحمل المسؤولية في مواجه التحديات وهذه المراكز الشبابية دعم كبير لمشاريعهم الخدمية .
وقام العقيد العموش والوفد المرافق بجولة ميدانية الى مرافق مركز الشباب الجديد اطلعوا خلالها على واقع الاجهزة والمعدات والمرافق الحديثة المتوفرة في المركز .
يذكر ان شبكة مثقفي الأقران في الأردن (YPEER)، هي مبادرة شاملة من الشباب و إلى الشباب يديرها الصندوق على الصعيد العالمي، وسعت بين الشباب السوري في المخيم، وسوف يتم استخدام المركز كمركز ريئيسي لل YPEERians المقيمين في المخيمات ، ومن الجوانب الفريدة والمثيرة لهذا المركز هو أن الشباب والشابات السوريين في المخيم أعطوا الفرصة لادارة المركز بأنفسهم، مما يدعم نهج المشاركة في البرامج والتأكد من أن الأنشطة التي يقدموها مصممة من الشباب أنفسهم . الصندوق يدعم الشباب لبناء قدراتهم وجعلهم مثالا إيجابيا للآخرين في مجتمعهم في هذا المشروع، حيث يتم دعم مركز الشباب من خلال التبرع السخي من MBC ومكتب الولايات المتحدة لشؤون السكان واللاجئين والهجرة (BPRM)..




