صحيفة الكترونية اردنية شاملة

100 حالة انتحار في الأردن خلال 2014

0

بلغ عدد حالات الانتحار في الأردن خلال العام 2014 نحو 100 حالة، بانخفاض بنسبة 7.4% عن العام الذي قبله، وفق التقرير السنوي الصادر عن إدارة المعلومات الجنائية في الأردن

وأشار التقرير الذي نشرته جمعية معهد النساء الاردني «تضامن» إلى أن السنوات الخمس السابقة شهدت تزايداً ملحوظاً في حالات الانتحار، فخلال عام 2009 كان هنالك 34 حالة إنتحار وخلال عام 2010 وصلت الى 49 حالة إنتحار، وتراجعت خلال عام 2011 الى 39 حالة، لتعود وترتفع خلال عام 2012 الى 86 حالة، ووصلت خلال عام 2013 الى 108 حالات إنتحار، ولم يشر التقرير الى عدد الذكور والإناث من مجمل الحالات.

وبين التقرير بأن عام 2014 شهد 21 حالة إنتحار بين العاطلين عن العمل، و 15 حالة إنتحار بين الأجانب، و 10 حالات إنتحار بين الأحداث، و 7 حالات إنتحار بين الطلاب.

وتعتقد «تضامن» بأن عددا كبيرا من حالات الإنتحار بين الأجانب هي لعاملات منازل من جنسيات مختلفة.

وياتي نشر التقرير بمناسبة احتفال منظمة الصحة العالمية والجمعية الدولية للوقاية من الإنتحار في العاشر من أيلول من كل عام باليوم العالمي لمنع الإنتحار، ويأتي إحتفال هذا العام تحت شعار «منع الإنتحار: مد اليد وإنقاذ الأرواح».

وأشار تقرير أممي يعد الأول من نوعه حول الإنتحار والذي أصدرته منظمة الصحة العالمية خلال شهر أيلول 2014 بعنوان «الوقاية من الإنتحار: ضرورة عالمية»، الى أن الأردن وخلال عام 2012 شهد 114 حالة إنتحار كان من بينها 60 حالة لذكور و 54 حالة لإناث وبنسبة وصلت الى 47.3%.

وأكد التقرير الأممي أن الإنتحار يشكل السبب الثاني للوفاة بين الشباب والشابات في الفئة العمرية 15-29 عاماً، وأن ضحايا الإنتحار على مستوى العالم في إرتفاع مستمر حيث يموت سنوياً حوالي 800 ألف شخص بسبب الإنتحار، وأن 16 مليون أخرون يحاولون الإنتحار.

وفي السياق تشير «تضامن» إلى أن تزايد حالات الإنتحار في الأردن وخاصة بين النساء والفتيات ، يتطلب من كافة الجهات الحكومية وغير الحكومية ومن المجتمعات المحلية، ومن الأسر والعائلات العمل معاً ضمن إستراتيجية وقائية شاملة تقف بشكل خاص على الأسباب المؤدية للإنتحار وكيفية التصدي لها ومعالجتها، وطرق وأساليب الوقاية من الإنتحار، ورفع الوعي بمخاطره الصحية والمجتمعية، ووسائل تقديم العون والرعاية والعلاج عند الضرورة للضحايا المحتملين و/أو الناجين والناجيات منه.

وتدعو «تضامن» الى إعداد إستراتيجية شاملة للوقاية من الإنتحار في الأردن تشارك في صياغتها وتنفيذها مختلف الجهات ذات العلاقة ويتم من خلالها توحيد الجهود التي تبذلها كافة الأطراف المعنية.

وتعتقد «تضامن» بأن حماية النساء والفتيات من الإنتحار سيبدأ فعلاً عندما يتمتعن بحياة خالية من العنف والتمييز، ويشعرن بالمساواة بين الجنسين، وعندما يحصلن على مستويات عادلة من الخدمات الصحية والإجتماعية، وعندما يشاركن بفعالية بمختلف المجالات السياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.