جومبيرتز: الاردن يتملك مقومات لتنفيذ مشاريع الطاقة
قال المبعوث الفرنسي الخاص لقمة التغيير المناخي في باريس ستفيان جومبيرتز، ان الاردن يتملك مقومات وحوافز مشجعة لتنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة وخصوصا في مناطق البادية الاردنية والتي من شانها ان تسهم في تحريك عجلة التنمية الاقتصادية الشاملة.
واضاف في حديث لصحفية ” المقر”، على هامش زيارته الى مشروع البادية الشمالية لتوليد الطاقة في منطقة المنارة بمحافظة المفرق، ان مثل هذه المشاريع تعتبر عن دور الاردن الكبير في تقديم كل ما يلزم من التسهيلات والاجراءات الداعمة لإخراج مثل هذه المشاريع على ارض الواقع من دون اي عوائق وهذا ما يشجع دول العالم الى التوجه الى المملكة للاستثمار .
واشار جومبيرتز الى ان الزيارة الى الاردن تأتي لحشد التأييد والعمل على نشر الوعي والتباحث مع كافة الجهات ذات العلاقة حول مسالة التغيير المناخي وبيان دور المملكة في الحد من اثار التغير المناخي والمتمثلة بالمشاريع المستقبلية في قطاعات المياه والطاقة والبيئة وادارة النفيات الصلبة، موضحا بانه سيتم العديد من مبادرات التغير المناخي ومشاركة كبيرة من الجانب الاردني في المشاركة بقمة التغير المناخي COP21 والذي سيتم عقده في نهاية شهر تشرين الثاني في باريس.
وبين جومبيرتز ان التميز الكبير الذي يتمتع بها الاردن في مجال نجاح كافة المشاريع المتعلقة بالطاقة ، منوها الى الى ان صندوق المناخ الاخضر (Green Climate Fund) والذي يهدف الى تمويل مشاريع تنموية للحد من آثار التغير المناخي، اضافة الى الاهداف المرجوة من قمة التغير المناخي المقبلة للوصول الى توافق دولي للتعامل مع اثار التغير المناخي لكافة الدول، واعتبار مشاركات الدول المالية كاستثمار لكل دولة، تمويل المشاريع الخاصة بالتغير المناخي من خلال الصندوق لاحتضان المبادرات المحلية والاقليمية .
السفيرة الفرنسية في عمان كارولين دوما اكدت ان الاردن مميز دائما والسباق في تنفيذ المبادرات المعنية بمشاريع الطاقة والتي تعتمد على ايدي اردنية محلية وهذا ما يجعل الاردن في المقدمة في هذا المجال، مشيرة الى الاستمرار في دعم بلادها للأردن نظرا للعلاقات المميزة التي تربط البلدين في المجالات كافة.
واضافت ان فرنسا دوما على استعداد لتقديم كل ما يلزم من الدعم بموضوع التغير المناخي من خلال ما تقدمه الوكالة الفرنسية للتنمية من مشاريع تحد من التغير المناخي في مختلف القطاعات في مجالات المياه والطاقة وغيرها من المشاريع الرائدة الجاذبة للاستثمار ودعم الاقتصاد الاردني الهادف .
وبينت أن دعم بلادها التنموي للمملكة، وصل الى مئات الملايين من اليوروهات في الأعوام الأخيرة، مع التركيز على قطاعات الطاقة والمياه، خصوصا في محافظات الشمال، كونها من الاكثر المناطق المتأثرة باللجوء السوري وهذا ما تعسى الحكومة الفرنسية الى القيام بها بمواصلة دعم الاردن في المجالات كافة .

