الذنيبات: الأردن يعاني من تبعات اللجوء السوري
اكد نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم الدكتور محمد ذنيبات ان الاردن ما زال يتحمل اعباء تدفق اللاجئين السوريين على ارضيه منذ بداية الازمة السورية ولغاية هذه اللحظة من خلال ما تقدمه الحكومة من خدمات انسانية في مختلف القطاعات الخدمية.
واضاف خلال افتتاحه عدد من المدارس المقدمة دعما من دولة الكويت الشقيقة وبحضور مسشار الديوان الاميري ومبعوث الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية عبدالله معتوق المعتوق ان خطة الاستجابة المطلوبة في الاردن لمواجهة تداعيات الطلب على الخدمات المقدمة للاجئين السوريين تحتاج الى 2،4 مليار دولار ولم يصل سوى 600 مليود دولار فقط الامر الذي يتطلب تدخل المجتمع الدولي بهدف مواجهة تداعيات الطلب على الخدمات.
واشار الدكتور ذنيبات الى ان قطاع التعليم تأثر جراء استضافة اللاجئين السوريين وهناك اكثر من 140 الف طالب يدرسون في مدارس حكومة خارج المخيمات مما زاد العبء على تكاليف العملية التعلمية والتي يدفع سنويا ما يقارب 650 مليون دولار ولم يصل سوى 10% من الدفعة ،اضافة الى الاكتظاظ الكبير في الصفوف وبناء مدارس جديدة وبكلفة 300 مليود دولار وعلى حساب الحكومة الاردنية.
وبين نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم ان السوريين اهلنا ولا نفرق فيما بيننا ونتقاسم بينهم كل شي ولكن على المجتمع الدولي ان يقف الى جانبنا في تقديم الدعم اللازم لغايات التخفيف من الاعباء التي تواجه العديد من المناطق والتي تشهد زيادرة في اعداد اللاجئين السوريين وهذا اثر على الخدمات التعلميةي والمياه والبنى التحتية وغيرها ، مناشدا دول العالم بالنظرجديا الى الدور المبذول من قبل المملكة ملكا وحكومة وشعبا لما تقدمه من خدمات غير مسبوقة للاجئين السوريين ومفي مختلف المجالات.
وأكد ذنيبات ان قطاع التعليم يواجه طلبا كبيرا على خدمات الطلبة اللاجئين السوريين من خلال توفير متطلبات العملية التعليمة وغيرها من الكتب المجانية والمعلمين والمدارس والتي تعمل دفع بعضها الى العمل بنظام الفترتين المسائية والصباحية لمواجهة هذا الطلب.
واشاد نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم بدولة الكويت الشقيقة اميرا وحكومة وشعب لما تقدمه من دعم للاردن واللاجئين السوريين والذي يشكل نقلة نوعية للدول الانساني الذي تقوم بها الكويق الشقيقية في هذا المجال.
مستشار الديوان الاميري والمبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية عبدالله معتوق المعتوق ثمن بدوره جهود جلالة الملك عبدالله الثاني والحكومة والشعب الاردني لما يقومون به من دور انساني رائد على مستوى العالم لاستضافة اللاحئين السوريين على الاراضي الاردنية ، موضحا عمق العلاقات الاخوية ما بين القيادتين والبلدين الشقيقين في المجالات كافة.
وطالب المعتوق دول العالم الى مساندة الاردن في مثل هذه الظروف الصعبة في استقبال اللاجئين السوريين والطلب عل الخدمات المطلوبة والذي يتطلب من المجتمع الدولي تقديم كل الدعم اللازمة لتحسين واقع الخدمات الانسانية المقدمة للاجئين السوريين وخصوصا ان الاردن اول دولة في العالم تستضيف هذه الاعداد الكبيرة من اللاجئين ، مشير الى استمرار وقوف دولة الكويت الى جانب الاردن ومواصلة دعمه من اجل مواجهة تداعيات مثل هذه الازمة السورية والتي نامل ان تفرج عن الشعب السوري قريبا.
محافظ المفرق قاسم مهيدات استعرض من جانبع الاثار الكبيرة التي واجهت المحافظة جراء استضافة الالاف من اللاجئين السوريين والذي اثر على الكثير من قطاع الخدمات الصحية والتعلمية وغيرها وخصوصا في المناطق التي يقطنها اللاجئين السوريين وزاد على اثرها الخدمات الصحية والتعلمية والمياه.
وقدم مدير تربية البادية الغربية الدكتور صايل الخريشا شرحا حول إعداد اللاجئين في المخيم من الطلبة وبلغت 21 الف طالب وطالبة وعلى نظام الفترتين صباحية ومسائية كوادر العيني وصل 600 معلم ومعلم وتم توزيع الكتب والمنهاج الأردنية مجانا.
مدير مخيم الزعتري العقيد عبد الرحمن العموش قدم بدوره الخدمات المقدمة للاجئين في المجالات التعلمية والصحية والمياه والمساعدات الانسانية واعداد اللاجئين في المخيم والذي وصل عددهم الى 80 الف لاجئا وتتوفر في المخيم جميع الاحتياجات الاساسية، مطالب بمزيد من الدعم من اجل تقديم الخدمات الضرورية للاجئين.




