عشائر تهدد باستخدام القوة لاستراجاع أموال ’التعزيم’
أمهلت عشائر في جنوب المملكة تجار البيع الآجل “التعزيم”، حتى يوم الجمعة المقبل، لإعادة حقوق مالية بالملايين للمتضررين، مهددين باستخدام القوة لاستعادة أموالهم.
وجاء في بيان لتلك العشائر أن المتضررين “عزموا على استرداد حقوقهم”، مشيرين إلى أن لكل متضرر الحق باستعادة امواله بالطريقة التي يراها مناسبة”.
وقال البيان: “أما أنتم يا من سرقت أموالكم في تجارة الأجل إعلموا أن لكم الحق وكل الحق في إستعادتها و بالكيفية التي ترونها مناسبة ولا تنتظروا من أحد أن يرد لكم حقوقكم”.
وتابع “لهذا أنبرينا لنرد حقوقنا بأنفسنا و بالقوة وبأي ثمن ومهما كانت النتيجة فلن يقال في آخر الزمان أن لنا حق ضاع”.
كما لوح البيان بمنع “ناقلات البضائع والسيارات الحكومية وكل ما يشكل ضغط عليها من المرور عبر الطريق الصحراوي إن لزم الأمر”.
كما هدد بإيقاف قطار مناجم الفوسفات وقطع مياه الديسي عن عمان، إلى جانب العصيان المدني في لواء البترا ومنع السياح من الدخول إليها.
وكان مدعي عام هيئة مكافحة الفساد قد وضع الحجز التحفظي على 130 من تجار “البيع الآجل” في الجنوب، إلا أنه عاد ورفع هذا الحجز عن 90 منهم، والذين تبين بأنهم أقرباء لهؤلاء التجار من الدرجة الأولى.
وتقوم هذه التجارة على شراء أصحاب المعارض (البيع الآجل) السيارة أو العقار بسعر يفوق السعر الحقيقي بـ40 %، ثم يقومون ببيع السيارة أو العقار بسعر أقل بحوالي 20 % عن سعرها الحقيقي.

