صحيفة الكترونية اردنية شاملة

طلبة معهد الإعلام الأردني يشاركون في اكاديميات دولية حول التربية الإعلامية والرقمية

0

شارك عدد من طلبة المعهد في دورات في النمسا ولبنان حول التربية الإعلامية والرقمية ودورها في معالجة القضايا المحلية والعالمية.

وشارك اربعة طلاب وعضو هيئة تدريس من معهد الإعلام الأردني في دورة لمدة اسبوعين في اكاديمية التربية الإعلامية والرقمية في بيروت. وقد انضم الوفد الى اكثر من 40 مشاركا ومشاركة من ثماني دول عربية قدموا الى مقر الأكاديمية في الجامعة الأمريكية في بيروت من 9-23 آب.

وقد شارك الوفد في الجلسات التي غطت مواضيع مثل التربية الإعلامية والرقمية وحقوق الانسان، دور تعليم الإعلام الرقمي في المنطقة، التحليل النقدي والأخبار، تأطير الأخبار، قوة الصور، تأثير قطاع الأعمال على الإعلام، الإعلام والإرهاب، عناصر البروباغاندا في الأفلام والفيديو، الإعلام والسياسة، الخطاب الطائفي وحرية التعبير، الجندرة وصورة الجسد وغيرها.

كما تناولت ورشات العمل دروسا تطبيقية في مجالات التدوين، والبودكاست، وتحرير الصوت و الصورة، وتحليل ومقارنة الشبكات الاجتماعية.

وتعتبر هذه المشاركة الثالثة على التوالي لطلبة المعهد في الأكاديمية التي تهدف إلى تعزيز وتمكين التربية الإعلامية والرقمية في المنطقة العربية من خلال تدريب جيل من الأكاديميين وطلاب الإعلام وبناء مناهج إعلام حديثة متجذرة في الواقع العربي وتحاكي مصالح المجتمع، حيث تعرف التربية الإعلامية على أنها قدرة الفرد على الحصول على المعلومات وتحليل وتفكيك وانتاج الرسائل الإعلامية.

وقد تميز طلبة المعهد وزملائهم في مشاريع التخرج التي انتجوها والتي ركزت، وبطرق ابداعية، على كيفية مكافحة الرسائل التي تبثها الحركات الإرهابية على مواقع التواصل الإجتماعي.

ويقود هذا الجهد الدكتور جاد ملكي مؤسس الأكاديمية والذي يحاضر في الإعلام الرقمي في معهد الإعلام الأردني والحاصل على جائزة اليونسكو في محو الأمية الإعلامية والمعلوماتية لعام 2015. وناقش أعضاء هيئات التدريس المشاركين مع د. ملكي كيفية نشر التربية الإعلامية في المدارس والجامعات والمؤسسات في دولهم. وأكدوا على أهمية تطوير مناهج في اللغة العربية لتدريس مساق التربية الإعلامية من أجل المساهمة في نهضة المجتمعات العربية.

وكان قد شارك طالب آخر من المعهد في أكاديمية سالزبورغ للإعلام والتغيير العالمي التي تهدف أيضا الى نشر التربية الإعلامية. وبحثت الجلسات، التي عقدت في النمسا من 20 تموز الى 9 آب، في قدرة الإعلام الرقمي على معالجة القضايا المحلية والعالمية.

وتضمن البرنامج ورشات عمل لتطوير مهارات المشاركين، وجلسات نقاش مكثفة ومحاضرات ادارها خبراء في الإعلام، بحيث تمكن المشاركون من تطوير استراتيجيات مبتكرة وأدوات إعلامية حديثة بهدف التأثير في مجتمعاتهم المحلية والعالمية. ومن المواضيع التي عالجها الطلبة حقوق المرأة والتغير المناخي.

وهذه السنة الثالثة على التوالي التي يشارك فيها طلبة المعهد في الأكاديمية التي تأسست سنة 2007، كما أن معهد الإعلام الأردني هو أحد شركاء أكاديمية سالزبورغ للإعلام والتغيير العالمي بالإضافة إلى عدد من المؤسسات الأكاديمية العالمية المتخصصة في الإعلام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.