صحيفة الكترونية اردنية شاملة

ترقب لخفض المحروقات وتوقعات بأن يصل لـ12 %

0

يترقب الشارع الأردني قرار لجنة تسعير المشتقات النفطية الحكومية لشهر أيلول المقبل، والذي سيصدر مساء غد الاثنين، بعد ان تراجعت أسعار خام برنت بنسبة 13 % عن الشهر السابق.
وقدر رئيس نقابة أصحاب محطات المحروقات ومراكز التوزيع، فهد الفايز، أن ينعكس هذا التراجع بما لا يقل عن 10 % إلى 12 % في السوق المحلية وعلى مختلف أصناف المشتقات النفطية، فيما قدر أن يتم خفض أسعار الغاز المنزلي بنسب مساوية للشهر الماضي؛ أي ما لا يقل عن 25 قرشا تبعا لانخفاض أسعار الغاز أيضا في الأسواق العالمية بنسب مقاربة للتي طرأت خلال عقود الشهر الماضي.
واكد الفايز أن جميع المؤشرات التي رصدتها النقابة لغاية أمس تشير الى أن ارتفاع اسعار النفط عالميا الايام الماضية لن توثر على حسابات معدل اسعاره التي قامت بها النقابة مؤخرا والتي انخفضت عن معدلاتها الشهر الماضي بنسبة 13% على اقل تقدير.
في المقابل، تسود حالة من الترقب اوساط الشارع الأردني بانتظار أن ينعكس انخفاض أسعار النفط عالميا على أسعار المحروقات محليا، حيث يشير نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بان هذا الأمر يعد امتحانا لمصداقية الحكومة، بينما يرى آخرون أن الأسعار ستنخفض لكن ليس بقدر كبير.
وتجتمع لجنة تسعير المشتقات النفطية في آخر يوم من كل شهر لتعديل أسعار المشتقات النفطية للشهر المقبل بناء على معدل سعر الخام عالميا خلال 30 يوما تسبق التسعير، وفقا لسياسة التسعير الشهري التي تتبعها.
وخفضت الحكومة في تسعيرة الشهر الحالي سعر بيع أسطوانة الغاز المنزلي لتصبح 7.50 دينارا بدلا من 7.75 دينارا.
فيما خفضت الحكومة أسعار المشتقات النفطية الأساسية بنسبة تراوحت بين 3.3 % لأسطوانة الغاز المنزلي و6.1 % للتر الكاز، وبلغ سعر بيع لتر السولار والكاز 455 فلسا بدلا من 485 فلسا خلال تسعيرة الشهر الماضي.
وخفضت الحكومة سعر بيع الليتر من البنزين الخالي من الرصاص 90 إلى 620 فلسا (12.40 دينارا للصفيحة الشهر الماضي)، بدلا من 655 فلسا (13.1 دينار للصفيحة في تسعيرة الشهر الماضي).
كما خفضت سعر بيع البنزين 95 إلى 800 فلس (16 دينارا للصفيحة) بدلا من 840 فلسا لليتر (16.8 دينار للصفيحة) في تسعيرة الشهر الماضي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.