صحيفة الكترونية اردنية شاملة

جيدو: 3 مليون نازح عراقي في عام 2014

0

اطلقت وكالات الامم المتحدة العاملة في العراق اليوم الاثنين خط ساخن وطني للمواطنين العراقيين المتضررين من الأزمة الانسانية المستمرة من أجل توفير المعلومات بشأن الخدمات الانسانية في الوقت المناسب، مثل نقاط توزيع الغذاء والخدمات الطبية وخيارات المأوى في أرجاء العراق.

وجاء في البيان الذي حصلت عليه صحفية” المقر “، من المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق بانه أدى تجدد الصراع في العراق الى أزمة نزوح على نطاق غير مسبوق، حيث اضطر أكثر من 3 ملايين شخص الى النزوح منذ كانون الثاني 2014 فقط، حيث انتشروا في أكثر من 3 آلاف موقع في مختلف أنحاء البلاد.

وما يزال هذا الوضع يشكل تحدياً هائلاً أمام وكالات الإغاثة التي تحاول تقديم المساعدة الطارئة والمنقذة للحياة الى السكان النازحين.

ويقيم العديد من الأشخاص النازحين داخلياً في مناطق يصعب الوصول إليها وهم بأمسّ الحاجة الى المساعدة والمعلومات عن الخدمات المتوفرة.

ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق برونو جيدو قال : “هناك أكثر من 3 ملايين و100 ألف عراقي نازح منذ بداية عام 2014، ونحن ببساطة لا نستطيع الوصول الى الجميع نظراً لفداحة الأزمة. فالناس مستمرون بالانتقال وكثيرون غيرهم يُهَجّرون أثناء حديثنا الآن. وفي الوقت الذي سيساعد فيه مركز الاتصال في تحديد الاحتياجات الملّحة للأشخاص النازحين والاستجابة لها، فإنه سوف يضمن توفير أحدث المعلومات لهم كي يتمكنوا من الحصول على المساعدة والخدمات التي يحتاجونها”.

واضاف جيدو “إن هذا له أهمية خاصة بالنسبة للنازحين المقيمين خارج المخيمات والمستوطنات الرسمية، والذين بعكسه لن يكون من السهل الوصول إليهم لمساعدتهم وتلبية احتياجاتهم وتسخير مواردهم”.

وتم تأسيس مركز المعلومات للأشخاص النازحين داخلياً كمبادرة مشتركة للفريق الانساني القطري في العراق في محاولة لتعزيز التواصل المتبادل بين النازحين ووكالات المساعدات. كما سوف يتمكن الأشخاص النازحون داخلياً والمجتمعات المتضررة من الحصول على معلومات بشأن المساعدات الانسانية وطلب المساعدة وتقديم الملاحظات السرية عن خدمات الوكالات الانسانية وأنشطة مساعداتها.

المدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي في العراق جين بيرس قال : “إن مركز الاتصال، أولاً وقبل كل شيء، يساعد كوسيلة سريعة وسهلة للأشخاص النازحين لمعرفة كيف يمكن للمجتمع الانساني مساعدتهم، والأهم من ذلك، فإنه يوفر لنا فرصة للاتصال والحصول على فهم أفضل للأشخاص الذين نخدمهم”. وتضيف قائلةً: “من خلال مشاركة الأشخاص النازحين وملاحظاتهم عبر الاستماع والاستشارات، سوف نتمكن من اختيار ما يناسب من المساعدات التي نقدمها لهم. وبذا يصبح السكان المتضررون مساهمون في عملية توفير المساعدة ويصبح المجتمع الانساني أكثر مساءلةً أمامهم”.

ويعمل مركز الاتصال في الوقت الحاضر في جميع انحاء العراق بعد التجربة الناجحة التي جرت في محافظة أربيل في تموز 2015، ويمكن الوصول إليه عبر أي هاتف محمول عراقي بالاتصال بالرقم 6999.

مدير برامج الامم المتحدة لخدمات المشاريع كريم البيار اوضح من جانبه : “إن مركز معلومات النازحين يمثل جهداً تعاونياً حقيقياً بين الوكالات الانسانية. ولقد أنشأ مكتب الامم المتحدة لخدمات المشاريع مركز المعلومات ويديره عبر المساهمات المالية للمفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الغذاء العالمي ومكتب تنسيق الشؤون الانسانية، بالاضافة الى الدعم العيني المقدم من المنظمة الدولية للهجرة. والأهم من ذلك، فإن المعلومات التي نزود المتصلين بها يجري تقديمها وتحديثها بشكل منتظم يتم تقديمها من قبل العشرات من المنظمات غير الحكومية ووكالات الامم المتحدة التي تعمل من خلال نظام اقطاعات الانسانية في العراق”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.