أدنى إغلاق أسبوعي لبورصة عمان في 4 شهور
سجل المؤشر العام لبورصة عمان تراجعاً بلغت نسبته 1.12 بالمئة بتعاملات الأسبوع للفترة من 9 إلى 13 آب 2015 مستقراً عند آدنى مستوى له منذ شهر أبريل الماضي عند المستويات السعرية 2106.02 بالمقارنة مع 2129.82 لإغلاق الأسبوع السابق، وكان المؤشر قد سجل قاعاً تاريخياً بتداولات هذا الأسبوع ووصل لآدنى مستوى له منذ كانون الثاني من عام 2014 نتيجة تراجعه للمستويات 2183 قبل أن يحصل إرتداد إيجابي بتداولات نهاية الأسبوع جعلته يقلص خسائره بعد مكاسب جيدة تحققت يومي الأربعاء والخميس بلغ مجموعها 0.68 بالمئة.
ومن الأمور الجوهرية كذلك هو إستحواذ سهم كل من شركة مجمع الضليل الصناعي وسهم شركة الأمل للإستثمارات المالية على ما نسبته 50.7 بالمئة من إجمالي حجم التداول حيث شهدت هذه الأسهم زخماً قوياً ولكنه كان زخماً في الإتجاه الصاعد بعد ارتفاع الأول بنسبة 5.3 بالمئة وارتفاع الثاني بنسبة 6.71 بالمئة، ونجحت هذه الأسهم في لفت الأنظار إليها بشكل واضح وأصبحت محط اهتمام العديد من المتداولين خاصة أنها تشهد إهتمام واضح من قبل بعض المستثمرين العراقيين ونجحوا بالحصول على أعلى نسبة مساهمة في هذه الشركات.
وبالمقابل كان آداء الأسهم القيادية سلبياً وأغلق العديد منها على تراجع فيما يحاول سهم البنك العربي صاحب أعلى قيمة سوقية في بورصة عمان المحافظة على مستويات الدعم النفسي 6 دينار/السهم والتي أغلق عندها تماماً ولثاني أسبوع على التوالي، ولذلك يتوقع أن يستمر الضغط على المؤشر العام الأسبوع القادم ما لم يتم التداول فوق المستويات 2125 مرة ثانية وبالذات أن التداولات الحالية تعتمد بالدرجة الأولى على أسهم المضاربة حيث لم يكن لأسهم الشركات القيادية اي وجود ضمن قائمة الشركات العشرة الأكثر ارتفاعاً لهذا الأسبوع.
بعض أهم التغييرات لهذا الأسبوع هو التفوق الواضح لعدد الشركات المتراجعة على حساب عدد الشركات المرتفعة حيث تراجعت أسعار أسهم 102 شركة مقابل إرتفاع أسعار أسهم 37 شركة فقط، كما يوضح الرسم التالي أهم التغييرات التي شهدتها البورصة هذا الأسبوع مقارنة بتداولات الأسبوع السابق:
التحليل القطاعي:
كما يضيف التحليل القطاعي ظاهرة سلبية آخرى تتمثل في تراجع الأرقام الأرقام القياسية لجميع قطاعات السوق الرئيسية والتي تصدرها القطاع الصناعي وبنسبة تراجع بلغت 2.03 بالمئة تلاه تراجع الرقم القياسي لقطاع الخدمات بنسبة 1.23 بالمئة، كما يظهر التحليل القطاعي ظاهرة سلبية تتمثل في نسبة الإستحواذ الكبيرة لأسهم شركات القطاع المالي وبنسبة وصلت إلى 81.4 بالمئة من حجم التداول الكلية تاركاً ما نسبته 18.6 بالمئة فقط لكل من القطاع الصناعي والقطاع الخدماتي.
كما يوضح الجدول التالي الشركات العشرة الأكثر ارتفاعاً والشركات العشرة الأكثر انخفاضاً والشركات العشرة الأكثر نشاطاً خلال تداولات الأسبوع الماضي:
التحليل الفني لحركة المؤشر العام:
1- مازالت حركة المؤشر العام لبورصة عمان حركة هابطة ضمن المديات القصيرة الحالية حيث تستمر القمم والقيعان الهابطة منذ بداية حزيران الماضي ولغاية اليوم مسجلاً المستويات 2083 كآدنى مستوى له لغاية الأن منذ شهر كانون الثاني 2014.
2- وبالتالي أصبحت حركة المؤشر تتم بين مستوى دعم مهم وتاريخي هي المستويات القريبة من 2090 وبين مستوى مقاومة عند 2125 إختراقها يجعل المؤشر قادراً على الوصول لمستويات المقاومة التالية عند 2145.
3- من الأمور الفنية السلبية هو إغلاق المؤشر دون المتوسط المتحرك لآخر 100 أسبوع لأول مرة منذ تشرين أول 2013 وهو ما يعني أن اتجاه المؤشر بدأ يميل لصالح الإتجاه الهابط للمديات المتوسطة والطويلة ولكن على العموم يجب أن ننتظر كسراً لمستويات الدعم 2090 أو إختراقاً لمستويات المقاومة 2125 للحكم بشكل أفضل على حركة المؤشر القادمة.

