كازين: نحتاج 45 مليون دولار لمساعدة اللاجئين بالأردن
ضخ 280 مليون دينار أردني في الاقتصاد المحلي وخلق أكثر من 400 فرصة عمل في قطاع بيع الأغذية بالتجزئة.
أقرت المديرة التنفيذي لبرنامج الاغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ارثاين كازين بالعبء الثقيل الذي تتحمله البلدان المضيفة للاجئين السوريين.
وأضافت إن الصراع يدفع الأسر لما هو تحت خط الفقر، يدفعهم إلى اليأس ، حيث لا يستطعون بسبب هذا الصراع من تحقيق احلاهم وتعليمهم
واشارت في بيان حصلت صحفية ” المقر” على نسخة منه عقب اختتام زيارتها الى الاردن ولبنان الى ضرورة تدخل المجتمع الدولي وعدم نسيان ما يجري للاجئين السوريين من معاناة والدول المستضيفة لهم ، منوه ان النقض الشديد في التمويل اجبر البرنامج على خفض المساعدات الغذائية بنسبة 50% والتي اثرت سلبا على اوضاع اللاجئين المعيشية .
واضافت بانه لنسبة للسكان المتضررين في سوريا واللاجئين في جميع أنحاء المنطقة، توفر المساعدات الغذائية التي يقدمها البرنامج الاستقرار ومن أجل تقديم هذه المساعدة، نعتمد على سخاء المجتمع الدولي. إننا ببساطة لا يمكن أن نخذلهم موضحة بانه منذ بداية العام، واجه برنامج الأغذية العالمي نقصاً شديداً في التمويل اضطره إلى خفض مستوى المساعدة التي يقدمها لنحو 1.5 مليون لاجئ سوري في الأردن، ولبنان، وتركيا، والعراق، ومصر.
واكدت ان الأسر تلجا إلى تدابير قاسية لمواجهة الظروف الصعبة، بما في ذلك إخراج أطفالهم من المدرسة حتى يتمكنوا من العمل، ويتكبدون ديوناً كبيرة، ويخفضون القيمة الغذائية وكمية الطعام الذي يأكلونه.
وخلال زيارتها الى المحلات التجارية حيث يستفيد اللاجئون من برنامج القسائم الإلكترونية لبرنامج الأغذية العالمي (البطاقات الإليكترونية). ، ويدعم برنامج الأغذية العالمي من خلال البطاقات الإلكترونية أكثر من نصف مليون لاجئ سوري في الأردن و770,000 في لبنان اوضحت بانه ذلك ساهم في توفير الدخل للمجتمعات المضيفة عن طريق ضخ أكثر من 1.1 مليار دولار أمريكي في الاقتصادات المحلية للدول الخمس المجاورة. وقد وفر هذا البرنامج أيضاً الآلاف من فرص العمل المحلية في قطاع بيع الأغذية بالتجزئة.
وقالت ان عملية البرنامج الإقليمية تحتاج لمساعدة اللاجئين السوريين على الفور إلى 163 مليون دولار أمريكي لمواصلة دعم اللاجئين اليائسين في الأردن ولبنان ومصر وتركيا والعراق حتى شهر تشرين الأول/ أكتوبر ، مشيرة الى انه في عام 2014، تلقى البرنامج على مستوى العالم تبرعات بلغت 5.38 مليار دولار أمريكي– أعلى بنسبة 27 في المئة مما كانت عليه في عام 2013. وكان هذا استجابةً للعدد غير المسبوق لحالات الطوارئ في أماكن مثل سوريا والعراق وجنوب السودان، ودول غرب أفريقيا المتضررة من الإيبولا. لكن الاحتياجات ما زالت تتزايد في جميع أنحاء العالم، متجاوزةً التمويل المتاح
ويذكر برنامج الأغذية العالمي يحتاج إلى 45 مليون دولار أمريكي لمواصلة تقديم هذه المساعدات الغذائية الحيوية إلى أكثر من نصف مليون لاجئ سوري يعيشون في الأردن حتى نهاية العام.
يدعم برنامج الأغذية العالمي عن طريق نظام القسائم الإلكترونية أكثر من نصف مليون لاجئ سوري في الأردن. ومن خلال هذا النظام، ضخ البرنامج أكثر من 396 مليون دولار أمريكي (280 مليون دينار أردني) في الاقتصاد المحلي وخلق أكثر من 400 فرصة عمل في قطاع بيع الأغذية بالتجزئة.
ويهدف البرنامج أيضاً إلى دعم 160,000 من الأردنيين الضعفاء من خلال المساعدات النقدية والغذائية، فضلاً عن 340,000 من أطفال المدارس من خلال مشروع التغذية المدرسية في المناطق الأكثر فقراً في الأردن.

