المفرق: جلسة حوارية لمناقشة اخفاقات التوجيهي
كشف مدير تربية قصبة المفرق أحمد عايد بني خالد النقاب عن اسباب اخفاق بعض مدراس المحافظة في الثانوية العامة للدور الشتوية الحالية الى قلة اعداد الطلبة في الغرفة الصفية الواحدة والتي يتجاوز العدد فيها 3 طلاب ، منوها الى ان الاجراءات الجديدة التي اتخذتها الوزارة لمعالجة مثل هذه المشاكل تقرر دمج الصفوف التي يتجاوز عدد الطلبة فيها الى 10 طلاب في مدرسة واحدة ضمن نظام مشروع الدمج الجديد للصفوف الثانوية العامة للأعداد القليلة .
واضاف خلال جلسة حوارية نظمها منتدى المفرق الثقافي مساء اليوم الثلاثاء وبمشاركة المدير الفني في تربية البادية الغربية بسام شواقفة ان الوزارة مستمرة في الإصلاحات التربوية والتعلمية وبما يحقق الفائدة على ابنائنا الطلبة وبكافة المراحل التعليمية في المدارس.
واشار بني خالد الى ان الحل الامثل لتداعيات عدم نجاح اي طالب في بعض المدارس لا بد من التوجه نحو المدارس المركزية والتي تتوفر فيها البيئة التعلمية والهيئات التدريسية من ذوي الكفاءة العالية والتي سيكون نتائج الطلبة افضل من الاعوام السابقة.
ولفت بني خالد الى ان وجود 30 الف طالب سوري في محافظة المفرق اثر ذلك سلبا على البنية التحتية وشكل اعباء كبيرة على العملية التعلمية ، موضحا ان لدينا من الخطط والاجراءات الميسرة لتقديم افضل لأبنائنا الطلبة في المرحلة القادمة وخصوصا بعد التعليمات الاخيرة والتوجيهات من وزير التربية والتعليم بالتركيز على توفير البيئة التعليمية المناسبة لهذه الغاية.
وأكد بني خالد ان عمليات النجاح التلقائي والرسوب في الصفوف التعلمية الغيت والتي ساهمت في تطوير المسيرة التعلمية من خلال التركيز على تخريج طلبة قادرين على تجمل المسؤولية واستكمال مسيرة التعليم وهذا ما نسعى الى القيام به في الفصل الدراسي الجديد والذي سيكون في مرحل متقدمة في العمل والعطاء وازالة كافة العقبات التي تواجه العملية التعلمية.
واستعرض بني خالد ابرز الملامح والتوجهات الجديدة لمواصلة عمليات الاصلاحات في مجال التعليم وخصوصا في المراحل الاساسية من خلال توفير مناجه جديدة ومعلمين ومعلمات من ذوي الخبرة والكفاءات وخصوصا في المدراس البعيدة والتي تحتاج لمزيد من الاهتمام والمتابعة في هذا المجال.
واوضح بني خالد ان مدارس المفرق التي لم ينجح بها احد قليليه مقارنة مع مدارس المملكة والتي تم على فور اجراء دراسة ميدانية لمعرفة اسباب الاخفاقات بهدف وضع الحلول المناسبة لها.
المدير الفني في تربية البادية الشمالية الغربية بسام شواقفة اوضح بدوره ان المسؤولية تقع على الجميع في موضوع عدم نجاح بعض المدارس في الثانوية وانخفاض النسبة وخصوصا في مناطقة البادية والتي وصلت الى 12% ، منوها ان الطالب والمعلم عليهم مسؤوليات جسام تجاه الحد من هذه المشكلة.
وبين شواقفة ان الانظمة والتشريعات السابقة كان لها اثر كبير في العملية التعلمية الا انه الان اتخذت مسارات صحيحه نحو معالجة كافة مواقع الخلل والتي كانت من اسباب تراجع النجاح ، مشيرا الى الدور الذي تبذله مديرية تربية البادية الغربية في وضع الحلول المناسبة لتصويب الوضع وضمن الامكانات المتاحة لديها.
واقر شواقفة ما ذهب اليه بني خالد بان وصول عدد 76 مدرسة لم ينجح منها احد في محافظة المفرق تعود الى الاعداد القليلة من الطلبة وارهاق الكوادر التدريسية التي تذهب الى هذه المناطق البعيدة وخصوصا الفرع العلمي ، مشددا على ضرورة التركيز على مشروع دمج الطلبة الثانوية العامة بصفوف ريادية والتي ستوفر لهم البيئة التعليمة المناسبة والهيات التدريسية من الخربات وهذا من شانه سيرفع نسبة النجاح في الاعوام القادمة.
رئيس منتدى المفرق الدكتور اسامة تليلان اشار من جانبه الى المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق وسائل الاعلام التي لم توضح بعد تداعيات اخفاق هذه المدراس والحقائق وراء ذلك ، مشيرا الى دور المدراء في توضح الموضع لابناء المجتمع المحلي والوطن والذي يبين ما يدور في اروقة التعليم من اصلاحات حقيقية من شانها ان تسهم في مواصلة تطوير التعليم وخصوصا في مدراسنا.
وبين الدكتور تليلان استمرار منتدى المفرق الثقافي في عقد مثل هذه اللقاءات المهمة وخاصة التركيز على محور التعليم في المدراس والجامعات والذي ما زال بأمس الحاجة لمزيد من الاصلاحات لتعود بالفائدة على ابناء الوطن .
وفي ختام الحوار الذي اداره عضو منتدى المفرق الثقافي فوزي الدغمي وحضره رئيس قسم الاعلام في تربية المفرق الزميل نواف الحسبان وعدد من القطاعات النسائية والفعاليات التربوية والشعبية في المحافظة دار نقاش موسع اجاب خلالها بني خالد وشواقفة على اسئلة واستفسارات الحضور.

