المعشر: ترابط وثيق بين الديمقراطية والاستثمارات
على القطاع الخاص أن يتفاعل مع التحديات التي تواجه الأردن
تأكيد الالتزام بالمسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص بصورة مؤسسية منظمة
دعم الصحافة والمؤسسات الصحفية، وتحسين شروط عملها
القطاع الخاص يجب أن يتفاعل أيضا من خلال المشاركة الفعالة في الحياة السياسية والحزبية
على القطاع الخاص المشاركة في الحياة النيابية من خلال دعم مرشحي البرامج الهادفة
قال رئيس اللجنة المالية في مجلس الاعيان الدكتور رجائي المعشر إن الاردن أنجز تطورا عميقا نحو الديمقراطية وتجاوز زلازل سياسية حدثت بالمنطقة سواء احتلال فلسطين او حرب العراق وما حدث بالمنطقة خلال السنوات الاخيرة من احداث عصفت بالعديد من الدول العربية وما وقع فيها من حروب او ارهاب.
واكد المعشر، احتفال جمعية رجال الاعمال الاردنيين بمناسبة مرور 30 عاما على تأسيسها،ان الاردن وبالرغم من كل ذلك حافظ على امنه واستقراره السياسي والاجتماعي بفعل مناخ الحريات والاصلاحات السياسية التي بدأها جلالة المغفور له الحسين بن طلال عام 1989 حيث ولدت معها الديمقراطية الحديثة بالمملكة.
واشار المعشر الى الاصلاحات الكبيرة الي انجزها جلالة الملك عبد الله الثاني منذ تسلمه سلطاته الدستورية، مشيرا الى الاوراق الملكية النقاشية التي تضمنت رؤية جلالة الملك للاصلاح والتعديلات التي اجريت على الدستور وتشكيل المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخاب وما سيتبعها من قوانين للبلديات واللامركزية.
كما اشار الى الدور الذي لعبته القوات المسلحة الاردنية / الجيش العربي، والاجهزة الامنية المختلفة بالحفاظ على امن الاردن ومنع الفوضى والارهاب والتسلل لاراضي المملكة.
واوضح المعشر ان كل هذه الانجازات تعني الكثير لرجال الاعمال وتنمية الاعمال والانجاز، داعيا الى اهمية تفاعل القطاع الخاص مع التحديات التي تواجه الاردن.
وأشار إلى الترابط بين البيئة الديموقراطية والأمن وسيادة القانون والحريات، وبين بيئة الأعمال والمنافسة والانجاز في ظل الشفافية والمساواة وحقوق المواطنة وحرية المبادرة وتوسّع النطاق الاستثماري.
وأكد أن التحديث الديموقراطي هو عملية تفاعلية دائمة، يمكن للقطاع الخاص أن يطورها ويزيد من فاعليتها و يفيد منها، بقدر تفاعله الإيجابي معها وذلك من خلال تأكيد الالتزام بالشراكة مع القطاع العام، وخلق أطر منظمة ومستمرة للحوار معه، وتقديم البدائل بروح إيجابية، والمشاركة في مناقشتها في منابر خاصة وعامة.
إلى جانب تأكيد الالتزام بالمسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص، بصورة مؤسسية منظمة على مستوى القطاع، وعلى مستوى الشركات، ودعم الصحافة والمؤسسات الصحفية، وتحسين شروط عملها، ومهنية كوادرها ومستوى معيشتهم.
وكر المعشر أن القطاع الخاص يجب أن يتفاعل أيضا من خلال المشاركة الفعالة في الحياة السياسية والحزبية، بدعم الأحزاب والتيارات السياسية، والحوار معها، وتمكينها ، بالتالي، من تطوير نشاطاتها وقدرتها على الاستقطاب، وتمكينها، كذلك، من فهم احتياجات القطاع الخاص، والمضمون الوطني لتلك الاحتياجات، وخلق أطر تبادلية للنقاش والتعاون بين القطاع الخاص والمجتمع.
والمشاركة في الحياة النيابية من خلال دعم مرشحي البرامج الهادفة إلى التحديث الاقتصادي والاجتماعي.

