صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الوطن يفوز

0

عندما تتنافس كل الانتماءات!
عندما تتصارع كل الحميات والايدولوجيات!
عندما تشم رائحة المؤامرات على الوطن!
عندها ضع القلم , و أمسك عليك لسانك.
فالوطن فوق الجميع , لأنه مأوى لكل المتنافسين! فبدونه لا سمح الله لا وطن آخر يأويك , ولا كرامة لغريب في غير ارضه .
فمن أين لك باردن آخر مثله يآوي الّلاجئين و يحفظ لهم كرامتهم كأنهم اردنيين ؟
يقولون درهم وقايه خير من قنطار علاج .
و البلد لا يحفظ بالشعارات و لا يحميه الادعياء . ثوابت الوطن يجب ان تكون راسخة و واضحة و متصلبة في عقول الاجيال . الأغصان الطرية في الروضات و المدارس تحت اشراف المربيين و أساتذة الفكر , تحتاج الى وقفة ثم قرار و تنفيذ يحفظ للأجيال مثلهم العليا و يثبتها في فكرهم اسساً راسخة , يصعب على كل الفضائيات و وكالات الأنباء و مهرجي ألإعلام ان يقلبوا في فكره المعاني , أو أن ينسوه مصلحة وطنه و غاية وجوده !
ثم الممارسة التي تكّرم من يكّرم الوطن الذي في وظيفته مخلصا و في عمله مجداً وفي تحمله للمسؤولية أميناً . فأكرام هؤلاء هي تكريم للوطن ! و صوناً لأعمدة بنائه من الخلل و الهدم !
ثم محاصرة الفساد و المفسدين بكل وسائل الردع ؛ إبتداءً من المشاعر نحوهم ؛ فلا تمجيد و لا حب لرموزهم! ثم إلى آليات عملية تضمن محاصرة خطرهم و منعه من البقاء و التمدد !
عندها نضيف للوطن جندٌ كثر يحمونه هم أهله و أبناؤه , هم عشيرته و كل أطيافه ! و بهذا نضمن أنا بنينا سياجا قوياً ؛ يستحيل على كل متربص و حاقد ان يخترقه !
خلاصة الموضوع : نحتاج إلى هم ؛ نابعٍ من اعترافنا بوجود خلل خطير و تقصير واضح في رسم منهج و خارطة طريق للأجيال القادمة توصلهم الى نيل حقوقهم و تحقيق أهدافهم . و نحتاج أيضاً إلى همة عالية من أصحاب الولاية في الوطن لتدارك ما يمكن إدراكه ؛ إعلاءً لقيمة الوطن , و أن تكون مصلحته فوق كل مصلحة!
دمتم بإذن الله احراراً في وطنكم اعزاء على أرضكم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.