صحيفة الكترونية اردنية شاملة

أرادوها محرقة

0

أرادوها محرقة؛ فلا تقتلوا بها أنفسكم

شرارتها بدأت بمعصية !!! أليس الانتحار حرام؟

فأنّى لها أن تكون مباركة؟

شبكة المؤامرة الكبرى غطّت حدود أوطاننا زودوها بعوامل جَذبٍ رُتّبت لتستقطب كل من يُشتبه أو يُحتمل ظهور خطر منه على مشروعهم الأوسطيّ الجديد.

فمن كان في نفسه هوى الخلافة حضروا له أدوات وقوالب الجذب المناسبة لتستوعبه وتخترقه معاً.

ومن لم يزل يعيش أوهام المظلومية والخطيئة الكبرى بحق آل البيت جهزوا له حزباً و حشداً تزيد النار التي في صدورهم اشتعالاً.

والطامحون لدولة تلم شتات قوميتهم التي لن تصل النور ما دام ذكرى ابنهم فاتح القدس لم تختفِ في عقول أحفاد ضحاياهم.

لم يسلم من كانت سلميتهم أقوى من الرصاص من لظى نار الزبانية الذين سُلِّطوا عليهم ، عبر دورٍ مرسوم سلفاً.

ولم يشفع تنازل أصحاب المشروع النهضوي عن كل المناصب و المكاسب و الاكتفاء بشغل كراسي أُريد من خلالها أن يكونوا شهداء زور على جملة من قوانين الدكتاتورية لبست ثوب الشرعية المزيف ؛ لتكون من بعد مبرراً جديداً للمزيد من تكريس مفهوم التواطؤ والخيانة ضد كل من سلك درب العقلانية في التغيير السلمي.

نعم أرادوها ناراً مشتعلة كلما أوشكت أن تنطفئ بغلبة طرف على الآخر جاء المدد للمغلوب لتبقى النار مشتعلة , يريدونها عشرات السنين حتى يفنى فيها كل أمل و يلقى كل من فكر بالجهاد مصيراً رادعاً زاجراً و منفراً.

وأما نحن في الأردن فنسمع مؤخراً على ألسنة بعض الخراصين يبثون من لهيب أحقادهم تنبؤات متشائمة لن يسعدوا ان شاء الله بتحققها.

وإن كان المرء يبحث في مثل هذه الظروف عن رجل حكيم، فمن جدّ وجدهم يعلون مصلحة وطنهم على ما تشتهي أنفسهم، ينظرون بعيداً فوق الأفق متجاوزين الغنائم و المكاسب الشخصية, هدفهم أن يصان الوطن و يعلو الإصلاح و تبقى الحكمة سيدة الموقف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.