صحيفة الكترونية اردنية شاملة

بورصة عمان تترقب نتائج الشركات النصفية

0

سجل المؤشر العام لبورصة عمان تراجعاً بلغت نسبته 0.86 بالمئة خلال تعاملات الأسبوع الماضي وللفترة من 5 إلى 9 تموز 2015 وأغلق مستقراً عند المستويات السعرية 2112.97 بالمقارنة مع 2131.23 لإغلاق الأسبوع السابق، وتميزت تداولات هذا الأسبوع بعدد من الأمور الهامة وسنذكر أهمها بدايةً من التحويلات الداخلية التي تمت على أسهم شركات رجل الأعمال زياد المناصير والتي رفعت أحجام التداول لمستويات قياسية لم نرى مثلها منذ عام 2008 رغم أن التداولات التي سبقت هذه الصفقات كانت تشهد تراجعاً كبيراً في مستويات السيولة.

ولا يتوقع أن تشكل هذه التحويلات تأثيراً مباشراً على طبيعة وحركة أسهم هذه الشركات من الناحية الأساسية كون البائع والمشتري تعود لنفس الجهة ولكنها رغم ذلك آثارت تساؤلات وعلامات استفهام بين أوساط المتداولين، ثاني آهم الأحداث هي تخلي المؤشر عن المستويات 2130 في جلسة نهاية الأسبوع بعدما حاول أن يبقى قريباً منها في خمس جلسات متتالية حيث شهدت جلسة نهاية الأسبوع تعرض الأسهم القيادية لضغط من عمليات البيع تراجعت على أثرها أسعار العديد من أسهم هذه الشركات ولكنها رغم ذلك أبقت المؤشر بالقرب من مستويات الدعم 2110.

وعن توقعات الآداء للأسبوع القادم وللفترة القادمة بشكل عام فأنه يتوقع أن يتحرك المؤشر بشكل أفقي وضمن نقاط محدودة ويرافق ذلك تراجع في مستويات السيولة في انتظار ظهور النتائج النصفية لأسهم الشركات وخاصة أسهم الشركات القيادية والتي ستحدد بشكل كبير طبيعة المسار القادم لحركة المؤشر علماً بأن التحليل الفني يظهر وجود الأسعار حالياً بالقرب من مستويات دعوم رئيسية وبالتالي فرصة كسر هذه المستويات تعتبر متوقعة في حال جاءت النتائج سلبية بينما ستكون الأسعار مرشحة للإرتداد بشكل إيجابي وبشكل ملفت فيما لو جاءت النتائج إيجابية.

ويكشف لنا الرسم التالي تحسن أرقام التداول لهذا الأسبوع مقارنة بأرقام التداول للأسبوع السابق رغم أن بعض هذه الأرقام ظهرت نتيجة عوامل تداول غير طبيعة وغير متكررة وبالتالي لا يجب أن يكون لها دور في أي عملية تحليلية ويعتبر آداء الشركات المرتفعة والمتراجعة التغيير الإيجابي الوحيد الذي يمكن إعتماده، كما يوضح الرسم التالي أهم التغييرات التي شهدتها البورصة هذا الأسبوع مقارنة بتداولات الأسبوع السابق:

التحليل القطاعي:

يظهر التحليل القطاعي حدوث تراجع جماعي لجميع الأرقام القياسية لقطاعات السوق الرئيسية، وكان قطاع الخدمات الآكثر تراجعاً وبنسبة بلغت 1.33 بالمئة رغم أنه كان الأفضل آداءاً الأسبوع السابق، كما كان قطاع الخدمات الأكثر استحواذاً على أحجام التداول وبنسبة بلغت 60.40 بالمئة ولكن كما ذكرنا فهي أرقام تداول لا تعبر عن حالة طبيعية وإلا لاعتبرنا ذلك قوة في الإتجاه الهابط.

كما يوضح الجدول التالي الشركات العشرة الأكثر ارتفاعاً والشركات العشرة الأكثر انخفاضاً والشركات العشرة الأكثر نشاطاً خلال تداولات الأسبوع الماضي:

التحليل الفني لحركة المؤشر العام:

1- تراجع المؤشر العام لبورصة عمان جعله يغلق بالقرب من مستويات دعم المتوسط المتحرك لآخر 100 أسبوع و كذلك عند مستويات دعم فنية آخرى وكسر هذه المستويات سيجعل المؤشر يتسهدف مباشرة المستويات 2090 وهي تعتبر أهم مستويات الدعم حالياً وخاصة انها مستويات دعم تاريخية.

2- وبالمفابل فأن المستويات 2133 أصبحت مستويات المقاومة المهمة التي يجب إختراقها لعودة المؤشر للحالة الإيجابية وبالتالي هذا يجعلنا نتوقع حركة المؤشر للأسبوع القادم بأن تكون محصورة بين المستويات 2090 و2133 في انتظار كسر أو إختراق أي من هذه المستوياتز

3- المؤشرات الفنية وخاصة مؤشر MACD يؤكد طبيعة المسار الهابط الذي يتحرك فيه المؤشر وخاصة مع وجود تقاطع سلبي للمؤشر مع خط إشارته وكذلك لوجوده في المنطقة السلبية حيث يسجل قراءة حالية عند -3.6.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.