بيبي: 86% من اللاجئين السوريين خارج المخيمات
أكد المفوض السامي للامم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيريس بانه في ظل عدم بروز أية بوادر لانتهاء الحرب في سوريا التي تمر في عامها الخامس، تتفاقم الأزمة بشكل مأساوي ويتواصل عدد اللاجئين في الارتفاع. فقد وصل عددهم إلى 4 ملايين شخص بعد 10 أشهر فقط من إعلان بلوغ عددهم حاجز الـ3 ملايين. واستناداً إلى المعدلات الراهنة، تتوقع المفوضية أن يصل عددهم إلى 4.27 مليون شخص بحلول نهاية عام 2015.
وتابع غوتيريس حديثه قائلاً: تؤدي الأحوال المتدهورة إلى دفع أعداد متزايدة للتوجه إلى أوروبا وأبعد من ذلك، إلا أن الغالبية العظمى تبقى في المنطقة. لا يمكننا أن نسمح لهم وللمجتمعات التي تستضيفهم أن ينزلقوا في مستنقع اليأس أكثر من ذلك.”
هذا وقد سجلت تدفقات اللاجئين في يونيو/حزيران 2015 وصول أكثر من 24,000 شخص إلى تركيا من تل أبيض وغيرها من المناطق في شمال سوريا. وتستضيف تركيا الآن، وهي البلد الذي يأوي أكبر عدد من اللاجئين في العالم، حوالي 45 في المئة من إجمالي عدد اللاجئين في المنطقة.
ومن بين الأربعة ملايين لاجئ سوري هناك 1,805,255 لاجئاً في تركيا و249,726 في العراق و629,128 في الأردن و132,375 في مصر و1,172,753 في لبنان و24,055 في مناطق أخرى في شمال إفريقيا. ولا يشمل هذا الرقم طلبات اللجوء التي يفوق عددها الـ270,000 طلب والتي قدمها سوريون في أوروبا وآلاف آخرين أُعيد توطينهم من المنطقة في أماكن أخرى.
في هذه الأثناء، أصبح التمويل المتعلق بوضع اللاجئين السوريين مشكلة ملحة أيضاً. فقد طالبت المفوضية وشركاؤها بتوفير مبلغ 5.5 مليار دولار أميركي لعام 2015 للمساعدات الإنسانية والتنموية الدولية. رغم ذلك، واعتباراً من أواخر شهر يونيو/حزيران، تم الحصول على أقل من ربع هذا المبلغ (24 في المئة)، مما يعني أن اللاجئين سوف يواجهون انقطاعاً حاداً وإضافياً من حيث المساعدات الغذائية، مما سوف يجعلهم يصارعون من أجل تحمّل نفقات الخدمات الصحية المنقذة للحياة أو لإرسال أطفالهم إلى المدرسة.
وفي جميع أنحاء المنطقة، يتضاءل أمل العودة إلى الوطن مع استمرار الأزمة. وأصبح اللاجئون أكثر فقراً، وباتوا يلجأون على نحو متزايد إلى ممارسات التكيف السلبية كعمالة الأطفال والتسول وزواج الأطفال. ويشكل التنافس على فرص العمل والأراضي والإسكان والمياه والطاقة في المجتمعات المضيفة الضعيفة أصلاً ضغطاً على قدرة هذه المجتمعات على التعامل مع الأعداد الهائلة والحفاظ على دعمها لهم.
الناطق الرسمي باسم المفوضية السامة للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الاردن علي بيبي اوضح في حديث لصحيفة” المقر” ان الاردن من الدول الجوار لسوريا التي تتحمل اعباء اللجوء السوري وخصوصا اراضيه ما زالت تستقبل اللاجئين السوريين رغم الظروف الاقتصادية الا ان الاردن استطاع تقديم الجانب الانساني في مساعدة اللاجئين السوريين
واشار بيبي الى ان تتزايد حياة السوريين في المنفى صعوبة. إذ يعيش حوالي 86 في المئة من اللاجئين الموجودين خارج المخيمات في الأردن تحت خط الفقر المحدد بـ3.2 دولار أميركي يومياً، موضحا ان المجتمع الدولي مطالب الان بالوقوف الى جانب الاردن من اجل مواجهة تداعيات الازمة السورية كون اللاجئين السوريين يسكنون في المحافظات وبأعداد كبيرة ما اثر على الكثير من الخدمات التي يقدمها اللاجئين السوريين بما فيها التعلمية والصحية والاقتصادية والمياه وغيرها من الخدمات التي يتطلب دعم خطة استجابة التمويل من اجل تمكين المفوضية والمنظمات الانسانية القيام بواجبها اتجاه خدمة اللاجئين السوريين
وعبر بيبي عن شكره وتقديره للأردن قيادة وحكومة وشعب على استضافتهم للاجئين السوريين على مدى السنوات الماضية ولغاية هذه اللحظة ، الامر الذي يحتاج بالمقابل من دول العالم دعم الاردن لتحسين واقع الخدمات المقدمة للمواطنين واللاجئين المقيمين على الاراضي الاردنية .
واوضح تقرير لمفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين، ان عدد اللاجئين السوريين الاجمالي يتخطى حاجز اربعة ملايين شخص، منهم حوالي مليون و200 الف لاجىء في لبنان، و629,128 في الأردن.
وأفاد التقرير، الذي وزعته المفوضية في بيروت اليوم الخميس، ان البيانات المتعلقة بالقادمين الجدد إلى تركيا والبيانات المحدثة الواردة من السلطات التركية، حول اللاجئين الموجودين أصلا في البلاد تشير إلى أن إجمالي عدد اللاجئين السوريين في البلدان المجاورة تخطى 4,013,000 شخص، اضافة إلى ذلك نزح 7.6 مليون شخص على الأقل داخل سوريا، ويعيش عدد كبير منهم في ظروف معيشية صعبة، وفي مواقع يصعب الوصول إليها.
وجاء ايضا في التقرير، ان التمويل المتعلق بوضع اللاجئين السوريين اصبح مشكلة ملحة أيضا، وطالبت المفوضية وشركاؤها بتوفير مبلغ 5.5 مليار دولار لعام 2015 للمساعدات الإنسانية والتنموية الدولية.
وأشار التقرير، الى ان حياة السوريين في المنفى تتزايد صعوبة، إذ يعيش حوالي 86 في المائة من اللاجئين الموجودين خارج المخيمات في الأردن، تحت خط الفقر المحدد بـــ 3.2 دولار يوميا.
وفي لبنان ايضا يعيش 55 بالمائة، من اللاجئين في مأوى دون المستوى المطلوب.

