صحيفة الكترونية اردنية شاملة

المفرق:العثور على الفي موقع اثري في 6 اشهر – صور

0

ا***كتشاف كنائس ومعالم اثرية ومتاحف ونقوش ومساجد تعود لعصور تاريخية قديمة
***خطة مستقبلية لترويج المواقع السياحية في المحافظة لجذب السياحية المحلية والخارجية كشف مدير مديرية اثار محافظة المفرق الدكتور عبد القادر الحصان بان تم العثور على الفي موقع اثري جديد خلال 6 الشهور الماضية في المفرق والبادية.
كشف مدير مديرية اثار محافظة المفرق الدكتور عبد القادر الحصان بان تم العثور على الفي موقع اثري جديد خلال 6 الشهور الماضية في المفرق والبادية.
وقال في حديث لصحفية ” المقر ” خلال جولته في عدد من المواقع الاثرية ان الاكتشافات الجديدة تاريخية وتعود لعصور قديمة ، منوها بانه تم وضع المكتشفات في المتحف الذي تم انشائه مؤخرا لهذه الغاية في داخل الموقع الاثرية الرئيس في منطقة المفرق .
واشار الدكتور الحصان الى ان المديرية وضعت خطة متكاملة مع وزارة السياحة والاثار ودائرة الاثار العامة والجهات ذات العلاقة لترويج هذه المواقع سياحيا داخليا وخارجيا.
اكتشاف مسجد اموي في موقع الفدين
واستعرض الدكتور الحصان ابرز المواقع الاثرية الموجود في المحافظة منها موقع الفدين الاثري والذي يقع ضمن مدينة المفرق الحالية وهو الاسم القديم للبلدة الاثرية ولا زال الاسم مستخدما حتى الآن لمحيط الموقع الاثري والفدين هو تصغير الفدن أي القلعة الحصينة او القصر المشيد ويتضح ذلك جليا من خلال الموقع الاثري الحصين المشرف على مناطق واسعة تعتبر المنطقة الاثرية اعلى نقطة في المدينة اذ ترتفع عن مستوى سطح البحر 700 م وتبعد مدينة المفرق عن العاصمة عمان ما يقارب 72 كم باتجاه الشمال الشرقي على الطريق على الطريق الدولي الواصل للعراق وسوريا ومن هذا المنطلق كان الاسم الجديد ” المفرق” لوقوعها على مفرق طرق دولية ومحلية .ويوجد داخل الموقع قلعة مستطيلة الشكل بقياس 50 ×70 م على الطريق الواصل ما بين الشمال والجنوب لسوريا الطبيعية ، اما في العصر البيزنطي فقد أعيد استخدام الموقع بشكل جديد له ابعاده االدينية وذلك لاستخدامه المبنى القديم كدير مسيحي متكامل . ورغم صغر موقع الفدين الأثري الا انه يزخر بمواقع اثرية عديدة تضمن عصور مختلفة . حيث يوجد كنيسة نسطورية ( بيزنطية ) ذات ارضية فسيفسائية ، ويوجد مسجد اموي بني في وسط القصر الشرقي ويوجد حمامات اموية وقلعة عثمانية .
العثور على كنائس قديمة في رحاب وحيان وعين
واشار الدكتور الحصان الى انه في حيان تقع الى الجنوب الغربي من مدينة المفرق على بعد 11كم على طريق تجاري اثري قديم يصل الى الفدين بايدون وحيان المشرف وصولا الى حيان رويبض وبلعما على طريق فرعي قادم من ثغرة الجب يصل طريقي تراجان وطريق رحاب وجرش القادمين من يصرى الشام . ترتفع عن مستوى سطح البحر قرابة 700م . يوجد في الموقع ستة كنائس وقد تم العمل في هذا الموقع في موسم 2003م وتم الكشف على ارضية فسيفسائية داخل الكنيسة المكتشفة .
وبين الدكتور الحصان بانه في منطقة رحاب في الجهة الغربية من مدينة المفرق باتجاه الجنوب على بعد 12كم وتقع على الطريق المؤدي ما بين المفرق وجرش وتتربع على سهل خصب فسيح وترتفع عن مستوى سطح الأرض 915م ويوجد 30 الكنيسة تم الكشف عنها ولا يزال هناك عدة كنائس سيتم الإفصاح عنها لاحقاً، منوها بانه في منطقة عين ,hgjd تقع هذه القرية الى الجنوب الغربي من مدينة المفرق على بعد 22كم يعود تاريخ الاستيطان في المنطقة الى العصر النحاسي وهناك قلعه رومانية ويوجد في وسط القلعة بئر عميق كبير مجصص من الداخل ويوجد العديد من الكهوف السكنية في وسط الموقع.
العثور على معلم اثرية وادوات صوانيه ومتاحف
وتابع الدكتور احصان بانه في نادره والتي تقع هذه القرية الى الغرب من المفرق على بعد 26كم على الطريق المؤدي الى جرش ويحدها من الشمال الغربي قريتي صعد والدقمسه الأثريتين وتعتبر نادره الحد النهائي من الجهة الشرقيه لحوض المطوي.
وهذه القريه مقامة على انقاذ مدينة اثرية قديمة تراكمها الحضاري يعود للعصرالبرونزي المبكر ويمتد حتى الفترات الإسلامية، اضافة الى صعد والتي تقع الى الغرب من المفرق على بعد 20 كم ومن اهم المعالم المعمارية لهذا الموقع المسجد الاموي يقع في منتصف الموقع على ربوة مرتفعة اسفله كهف كبير ويوجد كنيسة بيزنطية توجد غرب المسجد شكلها بازلكي ( مستطيل ) وارضيتها مفروشة بالفسيفساء . ويوجد بها خان مملوكي ويوجد الكثير من معاصر العنب وابار جمع النبيذ وتخميره ، ومنطقة الخربة السمراء والتي تقع هذه البلدة الى الجنوب الغربي من مدينة المفرق على بعد 29 كم وترتفع عن مستوى سطح البحر بمقدار 565 كم وتتربع على هضبة بازلتية سوداء تعود جذور الاستيطان الاولى في المنطقة للعصر الحجري القديم بمراحله المختلفة وقد عثر على العديد من الادلة المادية والملموسة والمتمثلة بالادوات الصوانية المتعددة وخاصة الفؤوس والمقاحف والمكاشط وغيرها . وقد اخذ الموقع بالتطور والارتقاء حتى بداية القرن الاول الميلادي عندما بنى الانباط محطة تجارية صغيرة على الطريق المؤدي ما بين البتراء وبصرى الشام . ومن اهم المواقع الاثرية البرك المائية والكنائس .
اكتشاف مسجد مملوكي في الخناصري
واوضح مدير الاثار بانه في الخالدية والتي تقع هذه البلدة الى الجنوب مع انحراف قليل الى الشرق على بعد 20 كم وترتفع المنطقة عن مستوى سطح البحر 610 م واعلى منطقة فيها جبل القحاطي وتنحصر المنطقة جيولوجيا ضمن الحرّه البازلتية شرقا والتلال الجيرية من الغرب ويحدها من الشرق وادي العاقب ومن الغرب الزعتري ومن الجنوب وادي الضليل . ومن اهم مواقعها جبل القحاطي وجبل الصوان ومنطقة السد اضافة الى الخناصري والتي تقع هذه البلدة على مرتفع عال مشرف وتقع الى الشمال من المفرق على بعد 27 كم على طريق اربد و20 كم على طريق المنشيه الغربي وتقع القرية على مفترق طرق قديم يصل ما بين الدجنية جنوبا وفاع والمنصوره والحمراء شمالا ورحاب شرقا واربد غربا وهي بذلك مشرفة على كل الطرق مما زاد اهميتها التجارية والعسكرية . وتم العثور على مسجد مملوكي صغير وكذلك عدد كبير من المقابر الاسلامية والكهوف السكنية المتنوعة
15 كنيسة جديدة في ام الجمال الاثرية
وبين الدكتور الحصان بانه في منطقة سما السرحان والتي تقع هذه البلده في الجزء الشمالي من مدينة المفرق بمحاذاة المناطق الحدودية على بعد 17كم ضمن المنطقه البازلتيه ويوجد الموقع الأثري بين فرعي وادي سما السرحان من الشرق والغرب ويوجد كنيسة تسمى كنيسة القديس جورج وهناك كنيسة اخرى في الجزء الغربي من الموقع ، اضافة الى أم السرب والتي تقع هذه البلدة الى الشمال من مدينة المفرق على بعد 22 كم ويحدها من الشمال وادي البطم ومن الشمال الشرقي ام السرب وقد كان لهذان الواديان دورا بارزا في اقامة هذا الموقع الاثري المهم والذي يعتبر الموقع الثاني بعد مدينة ام الجمال .ومن اهم المواقع الاثرية كنيسة القديس سيرجيوس وباخوس ويوجد العديد من النقوش الاغريقية التذكارية وهناك نقشين نبطيين منوها بانه في أم الجمال والتي تقع بلدة ام الجمال في الشمال الشرقي للاردن ، وتقع إداريا ضمن محافظة المفرق وتبعد عنها باتجاه الشرق 20 كم على الطريق الواصل لبغداد وتعتبر المدينة الأثرية عبر رحلة الزمن ولمدة طويلة مركزا تجاريا واستراتيجيا هاما ، كما وتقع المدينة الاثرية في المنطقة البازلتية الكبرى . ويرجع تاريخ ام الجمال الى القرن الاول قبل الميلاد والقرن الاول الميلادي وذلك عندما كانت المملكة النبطية في أوج عزها . ومن اهم المواقع فيها الإستراحة النبطية والبركس العسكري ومقر الحاكم الاداري وهناك 15 كنيسة ومن ضمنها كتدرائية وهي ذات نظام بازلكي ويوجد بوابة تدعى بوابة كومدوس وهناك عدة نقوش نبطية وعربية واغريقية .
العثور على نقوش اغريقية ورومانية في مناطق البادية الشرقية
وقال ان منطقة الباعج والتي تقع بلدة الباعج الى الشمال الشرقي من مدينة المفرق على بعد 27 كم وترتفع عن مستوى سطح البحر بمقدار 718م ، تعود جذور الاستيطان في الموقع الى الفترة النبطية المتاخرة وقد كانت تسمى عندئذٍ بالبالق وقد كان بها قصر نبطي متميز ويقع الموقع الاثري على الطريق التجاري القادم من بصرى الشام والمسمى الطريق التاسع الروماني ( طريق تراجان ) وهناك نقوش اغريقية ورومانية اضافة الى صبحا والتي تقع هذه البلدة الى الشرق من مدينة المفرق مع انحراف قليل باتجاه الشمال على بعد 38 كم وتعتبر بلدة صبحا من اهم مواقع وادي العاقب الاثري ومن ابرز تلك الاثار العائدة الى تلك العصور المستوطنات الدائرية المسورّة وكذلك بعض المصائد الدائرية اضافة الى المقابر الرجمية وبعض انظمة الري المتمثلة بالسدود الصغيرة وقنوات جر المياه للحقول الزراعية والبرك الصغيرة . وقد تم تدشين كنيستين واحدة في القرن الخامس واخرى في القرن السادس ، وقد تم استخدام الموقع في الفترة الاسلامية حيث تم اغلاق حنية الكنيسة الجنوبية واستخدامها كمسجد والدفيانه التي تقع هذه البلدة الى الشرق من مدينة المفرق على بعد 45 كم ضمن منطقة الحرة الشرقية البازلتية كجزء من البادية الشمالية في محافظة المفرق وترتفع عن مستوى سطح البحر 860 م . يقع الموقع الاثري على ضفة احد الاودية المحلية لكي يرفد المواقع بالماء اللازم للحياة والاستقرار . ويوجد في الموقع ثلاثة برك اثرية وبعض المساكن وهناك مجموعة من المقابر البيزنطية وقد تم استخدام الموقع الاثري في الفترة الاسلامية .
برقع وجاوه من ابرز المواقع السياحية في صحراء البادية الشرقية
واختتم الدكتور الحصان الى انه في أم القطين والتي تقع هذه البلدة الاثرية الى الشرق من مدينة المفرق بانحراف قليل باتجاه الشمال على بعد 52 كم وتعتبر من اهم المواقع الاثرية في منطقة الحرة الشرقية بعد ام الجمال وام السرب لانها مدينة متكامله على الطريق الداخلي التجاري في العصور التاريخية الغابرة وتمتد جذور الاستيطان البشري في الموقع الاثري للعصور الحجرية الحديثة والعصر الحجري النحاسي ، وقد تم بناء قرية صغيرة على يد الانباط في القرن الاول قبل الميلاد لتكون بمثابة استراحة للقوافل التجارية القادمة من الجزيرة العربية . ويوجد في ام القطين كنيستين وقد تم استخدام الكنيسة الوسطى كمسجد بعد اغلاق الحنية الشرقية ودير الكهف التي تقع هذه البلدة على بعد 79 كم الى الشرق من مدينة المفرق تقع على الطريق التجاري الداخلي القادم من الجزيرة العربية عبر وادي السرحان الازرق وتعود جذور انشاءها للانباط وقد تم اعادة استخدامها من قبل الرومان والبيزنطيين كموقع عسكري حصين لحماية الطرق ورد غارات القبائل العربية . اما من اهم الاثار الموجودة فهي الحصن العسكري الموجود في وسط القرية وهو مربع الشكل وله بابان واحد من الجهة الغربية والاخر من الجهة الشرقية وجاوه التي تقع هذه المدينه الاثرية العريقة في اعماق الحرة الاردنية على بعد 98كم الى الشرق من مدينة المفرق على ارتفاع 980م فوق مستوى سطح البحر . وتعود جذور الاستيطان في المنطقة المحاذية لوادي راجل من الشمال والجنوب للعصر الحجري وخاصة الثقافة الناطوفيه ومن اهم مقومات الحياة الرئيسية في الموقع السد العملاق الواقع في مجرى وادي راجل وتمتاز منازل المدينة العليا بانها بيضوية الشكل واخرى مستطيلة وقد استخدم الطين المجفف المحروق على درجات حرارة غير عالية في بناء بعض المنازل ولون هذا الطوب احمر والاخر اسود . وفي العصر البرونزي المتوسط نلاحظ اعادة استخدام المدينة العليا بشكل جزئي اضافة الى برقع والذي يقع هذا الموقع الاثري في اعماق الحرة الاردنية على بعد 22 كم للشمال الغربي من بلدة رويشد علما ان هذه البلدة تبعد مسافة 200كم الى الشمال من مدينة المفرق على طريق بغداد المفرق الصحراوي ويحيط بالموقع من جهة الشمال والشرق مجموعة كبيرة من الغدران والاودية الصحراوية التي تتجمع في الغدير الكبير الواقع شمال غرب الموقع الاثري مما حدا بالانسان الاستيطان في الموقع منذ العصور الحجرية القديمة . وفي العصر العربي الاسلامي تطور الموقع واتسع واخذ شكل القصر الصحراوي بعد توسيع وصيانة اهم المباني وكذلك السد القديم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.