ضبط 344 متسولا في عمان… 43% منهم اطفال
ألقت فرق الرقابة والتفتيش ومكافحة التسول في وزارة التنمية الاجتماعية القبض على 344 متسولا في العاصمة عمان خلال شهر حزيران الماضي، فيما بلغ عدد المتسولين اللذين تم ضبطهم خلال شهر رمضان في عمان 206 متسولا.
وكثفت وزارة التنمية الاجتماعية جولاتها الرقابية وحملات التفتيش على المستولين في محافظات المملكة خلال شهر رمضان المبارك، حيث تم زيادة 20 فرقة تفتيش في عمان والمحافظات.
المستشار الإعلامي لوزيرة التنمية الاجتماعية محمود الطراونة أكد للسبيل ان فرق التفتيش ومكافحة التسول في عمان ضبطت 89 حدثا في جريمة التسول، و117 متسولا من البالغين.
وأشار الطراونة ان 43% من هؤلاء المتسولين أطفال، و30% منهم سوريين، لافتا ان نسبة المكررين لجريمة التسول منهم تجاوزت الـ70%.
وأضاف ان خطة الوزارة في شهر رمضان ركزت على زيادة فرق التفتيش خاصة في عمان حيث تم زيادة فرق التفتيش 4 فرق جديدة، و16 فرقة تفتيش تم زيادتها في المحافظات خاصة اربد والزرقاء والعقبة.
وبين ان فرق الرقابة تعمل على مدار الساعة ليلا نهارا، وتحرص على مراقبة التسول في الأماكن الحساسة التي يحرص المتسولين على التواجد فيها، مثل المساجد والمولات والمراكز التجارية الكبرى والمطاعم والإشارات الضوئية في مناطق عمان الغربية.
وأوضح الطراونة ان فرق التفتيش تتعاون مع مديرية الأمن العام في مختلف المحافظات في ضبطت المتسولين،
وأشار الى ان الوزارة أقامت حملة للإرشاد والتوعية لخطورة جريمة التسول، وخاطبت الوزارة المؤسسات الرسمية مثل أمانة عمان ووزارتي العدل والأوقاف لمساهمتها في محاربة هذه الظاهرة.
وحول الإجراءات التي تقوم بها فرق الرقابة بعد ضبط المستولين، قال الطراونة انه يتم إيداع المتسولين البالغين للمراكز الأمنية، حيث يتم توقيفهم وتوديعهم للقضاء، موضحا ان الأحداث من المستولين يتم تحويلهم الى مراكز التأهيل والرعاية ليصار بعدها الى تحويلهم للجهات القضائية.
وبين ان حصيلة المتسولين الذين تم ضبطهم خلال الثلث الاول من العام الجاري 1500 مقابل 700 متسول تم ضبطهم بنفس الفترة العام الماضي 2014.
ولفت الى ان حملات مديريات التنمية الاجتماعية التي نفذت تؤتي ثمارها ونتائجها طيبة منذ بداية الشهر الفضيل الذي يعتبر فرصة للبعض لاستغلاله دون حاجة، وإنما لكسب المال بطرق غير مشروعة ومخالفة للقانون.
وبين ان التسول لا مبرر له في ظل تشريعات وانظمة يمكن لاي اسرة محتاجة ان تتبعها للوصول الى الكفاية في حاجاتها المعيشية، سواء من دور التنمية الاجتماعية او لجان الزكاة او مؤسسات العمل الخيري المختلفة.
وتتزايد ظاهرة التسول خلال الشهر الفضيل على ابواب المساجد ودور العبادة والاشارات الضوئية التي تستغل طرق الاستعطاف للمركبات المارة ببيع سلع بسيطة او ما شابه بغية التسول.
وقال ان حملات المكافحة للتسول ستستمر طيلة ايام الشهر الفضيل وما بعده، بعد ان باتت ترتقي لسمة الظاهرة المزعجة للمواطنين سواء في الاسواق التجارية او على الاشارات الضوئية او غيرها.

