اللاجئون يقضون رمضانهم الرابع في الزعتري (صور)
اللاجئون يطالبون بتلبية نداء المساعدات في الشهر الفضيل لسد حاجاتهم اليومية
أصحاب المحال التجارية: نبيع السلع الرمضانية في المخيم.. واسواق متوفرة للاجئين
3 الاف محل تجاري في المخيم.. والبضائع الداخلة تخضع للرقابة والفحص
مع دخول الأزمة السورية عامها الخامس؛ ما يزال اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري بانتظار العودة الى بلادهم، إذ يحل رمضان هذا العام عليهم وهم في المخيم للعام الرابع دون وجود أي بوادر قريبة لحل الازمة.
وعبر اللاجئون في الزعتري عن شوقهم للعودة الى وطنهم، ولكنهم بانتظار عودة الهدوء الى سوريا وإسقاط النظام السوري أولا، حسبما ذكر العديد منهم لـ”المقر”.
اللاجئ رشيد الحريري، الذي أمضى حياته في الأعوام الماضي بالمخيم بعد ان ترك منزله “نتيجة لأعمال القتل الذي يقوم بها الجيش السوري ضد المواطنين الابرياء”، على حد وصفه، يقول “إنه قرر فتح محل تجاري في المخيم لبيع الالبسة من اجل تامين قوت ابنائه الذين قدموا معه، وعدم انتظار مساعدة الآخرين”.
أما اللاجئة “أم سعد”، التي تبلغ من العمر 65 عاما، فقالت “لا أعلم ماذا أقول بعد أن دمرت سوريا، وأين سأعود بعد هذا العمر؟، فلا يوجد حل للحرب في البلد التي تحولت الى مناطق قتالية لا احد يعرف اقاربه”.
ومع ذلك تؤكد أم سعد أنه “لا بد من العودة الى وطننا يوما ما، ونامل الا يمر رمضان المقبل ونحن في مخيم الزعتري كما هو الان فالمعاناة كبيرة ولا احد يعرف المصير المقبل”.
وأشاراللاجئ منور الحمصي،الذي لجأ الى فتح محال لبيع المواد التموينية في الزعتري، إلى أن التجارة في المخيم أفضل بكثير من سوريا، قائلا “وجدنا فرصة في العمل هنا، وفتح محلات تجارية دون أي رسوم إلا أن عودتنا الى سوريا لا بد منها، ولكن لحين استقرار الاوضاع هناك”
واشار اللاجئ حمد الفلاح إلى أنه هرب من درعا بسبب اعمال القتل والعنف هو واسرته المكونة من 5 اشخاص، قائلا “إنه وجد كل ترحيب من الاردن لحظة دخلوه الحدود”.
وأضاف: “اشتقت الى سوريا ولن اعود اليها الا بعد سقوط النظام السوري الذي هجرنا من بلادنا، رمضان هذا العام لا يختلف عن السنوات السابقة فقد امضينا سنوات في المخيم وما علينا الا الصبر”.
وقال اللاجئ منصور فارس البالغ من العمر 33 عاما: “إنه يعمل في متجره بالمخيم لبيع الاجهزة الخلوية من اجل تامين قوت اسرته، والذين هربوا من سوريا بسبب اعمال القتل والتدمير الذي ما زال النظام السوري يشرد شعبه ولا بد من وقف هذه المجازر الوحشية التير ترتكب بحق هذا الشعب المظلوم”.
وطالب اللاجئ صابر الحمصي المنظمات الدولي والانسانية بضرورة العمل الى مساعدة اللاجئين السوريين في شهر رمضان المبارك وخصوصا بعد ان لجات العديد منها الى تقليص المساعدات في الاونة الاخيرة مما يتطلب سرة الاستجابة لنداء اللاجئين في هذا الشهر الفضيل .
وخلال جولة “المقر” في المخيم شاهدات ميدانا المحال التجارية في المخيم والتي تركز العديد منها على بيع السلع الرمضانية وخصوصا مادة القطايف والتي لم تنقطع عن اللاجئين السوريين.
مدير مخيم الزعتري العقيد عبد الرحمن العموش اوضح لصحفية ” المقر” ان هناك اكثر من 3 الاف محل تجاري في المخيم والتي وجدت لغايات تمكين اللاجئين من ممارسة هذه المهنة ولكن ضمن ضوابط وتعليمات تم وضعها لهذه الغاية ، مشيرا الى ان البضائع الداخلة للمخيم تخضع للرقابة والفحص المستمر من قبل الجهات ذات العلاقة لتوفير المواد التموينية والسلع الأساسية وبيعها للاجئين وبأسعار مناسبة
واشار العقيد العموش الى ن المخيم تتوفر فيه جميع المواد الغذائية والتي يتم اعطائها للاجئين السوريين ، مشيرا الى ضرورة تكثيف الدعم الانساني الدولي للاجئين وخصوصا في هذا الشهر المبارك وتقديم لهم العون والمساعدة للتخفيف من الاعباء الكبيرة التي يعانون منها جراء خفض بعض المساعدات وخاصة الاجراءات الاخيرة الامر الذي يتطلب المزيد من الدعم للاجئين السوريين في مخيم الزعتري.






