حلَ الاردن بالمرتبة الرابعة في مؤشر “الجاهزيَّة” الدولي؛ الذِي يقيسُ قدرةَ البلدان من خلال حكوماتها ومقاولاتها ومجتمعها المدنِي، على التعاطِي مع المتغيرات الطارئة، واقتناص الفرص الاستثماريَّة.
المؤشر الصادر في تقرير عن مكتبَيْ “أكسفوردْ إيكونوميكس كرُوبْ” وَمكتب”KPMG”، منحَ تصنيفاتٍ فرعيَّة متفاوتة للاردن، حيث يستندُ التقرير إلى عدَّة معايير في الحكم على جاهزيَّة بلدٍ من البلدان، من قبيل مناخ الأعمال السائد، إضافة إلى حالة السُّوق الداخليَّة، والبنى التحتيَّة المتوفرة، والانفتاح الاقتصادِي الحاصل، والتقدم في توظيف التكنولوجيَا على مختلف الأصعدة.
التقرير يلفتُ إلى أهميَّة تحقيق التنمية الشاملة في سبيل اكتساب جاهزيَّة أكبر لمجاراة المتغيرات. مضيفًا أنَّ الدُّول التي يكون تعدَادُها السكانِي قليلا، تكُون أكثر قدرة على مواكبة التغييرات، بخلاف الدُّول التي يكثرُ سكانها فتزدادُ الفوارق بين سكانها، بالرغم من معدلات النمو الاقتصادِي التي قد تكون مرتفعة.
ويوردُ التقرير أنَّ التشخيص الذِي يقدمهُ كفيلٌ بحفز البلدان على معرفة أعطابها المؤسساتيَّة وتداركها، على اعتبار أنَّ كثيرًا من المؤشرات التي تمَّ اعتمادهَا، يأخذها المستثمرُون بعين الاعتبار حين يهمُّون بالاستثمار في بلدٍ من البلدان.

