صحيفة الكترونية اردنية شاملة

اتحاد رجال الأعمال الفسطيني التركي يكرم أبو غزالة

0

كرم إتحاد الأعمال الفلسطيني التركي سعادة الدكتور طلال أبوغزاله في اسطنبول خلال حفل حضره حشد كبير من رجال الاعمال الفلسطينيين وابناء الجالية الفلسطينية والشخصيات التركية من أبرزها سفير دولة فلسطين في تركيا د.فائد مصطفى السيد ارشد هورموزلو، الأمين العام لملتقى الحوار العربي التركي والدكتور صبري صيدم وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الاسبق.

وحول تكريم الدكتور أبوغزاله قال مازن الحساسنة، رئيس مجلس إدارة إتحاد الأعمال الفلسطيني التركي: ” في حضرة اصحاب الهامات الشامخات اولي العزم واهل الانجاز نقف تبجيلا وتقديرا لصاحب مسيرة متميزة وتاريخ عظيم متكئ على جدار الهمة والسعي والكفاح وهذا ما يحرك في صدري نشوة الفخر الفلسطيني الاردني العربي الذي نباهي به الامم, فالدكتور طلال أبوغزاله احد اولئك الذين اعادوا صياغة الانموذج المولود من رحم اللجوء والحرمان ليتحول الى شمس تسكن السماء رمزا للنصر , وشعارا للنجاح المبهر.

وأضاف :” يحق لي ولكل رجال الاعمال الفلسطينيين في تركيا ولابناء الجاليه الكبيرة ونحن نكرم هذا الرجل المعطاء ان نفخر باحد الاعلام العالميه الذي جسد قيمة وقامة الفلسطيني الحقيقي المناضل من اجل هويته الوطنيه مرسخا عملا وعلما ايقونة نجاح يشار اليها بالبنان, فصار طلال أبوغزاله معجزة الفلسطيني المهجر و ملحمة فلسطينيه اثبتت اننا شعب جبار لا نموت هوانا بل نحيا ونتفوق ونمضي نحو العلياء رغما عن محاولات الالغاء والشطب الذي تعرض لها الشعب الفلسطيني , لقد كرمنا أبوغزاله وهو جزء بسيط جدا مما قدمه الى شعبه ووطنه وقضيته وامته من هنا اطلقنا في تركيا شعار رجل بهمة يساوي امة وهذا هو طلال أبوغزاله بتاريخه وحراكه وبصماته الدامغه ومساره المعرفي والاكاديمي والاقتصادي والاجتماعي. فهو من المؤثرين الراسمين للفعل الاقتصادي في المنطقه ومن الاكثر ابداعا في علوم المعرفة وهو العلامه الوطنيه والنضاليه المسجله حقوقها ملك للشعب الفلسطيني والاردني والعربي .

كما كانت الساعات القليله التي قضاها الدكتور طلال أبوغزاله بيننا في تركيا استثنائيه وحالنا يقول الى أبوغزاله انك انت الصانع للاحداث القياسيه , والمنتصر اقتصاديا ووطنيا وعلميا وصاحب الارادة الفولاذية منك نستمد دروس الاصرار والرغبة في تشييد صروح العز , ومنك نتعلم ان متعبا ومهموما فلسطينيا ربما يصبح كطائر الفينييق مبعوثا من الرماد يحول الموت الى حياة والهدم الى بناء والحلم الى واقع .

فيما اكد سفير دولة فلسطين د. مصطفى على ان الدكتور طلال أبوغزاله هو علم من اعلام فلسطين يستحق التكريم والتقدير مفاخرين به في كل مكان وزمان.

من جهته أشاد السيد ارشد هورموزلو، الأمين العام لملتقى الحوار العربي التركي بتكريم د. أبوغزاله وقال:” هذا التكريم هو لفتة وفاء ليس من الشعب الفلسطيني ورجال أعماله فقط انما من قبل الذين يتطلعون إلى نجاحات أخرى من د. أبوغزاله، ونحن نعلم أنه اصبح رمزاً للتفاني في العمل وحب الخير واحتضان الجميع بتواضعه وعزمه على النجاح الدائم بشكل متفوق.

وأكد هورموزلو بأن د. أبوغزاله ليس رمز عالمي فقط بل هو صديق لتركيا وله وقفات كبيرة معها ومع اصداقائه هناك وسوف نذكر تواضعه وتطلعاته لانشاء جيل جديد دون أي مصالح شخصية.

وأضاف هرموزلو:” يمكن اختصار طلال أبوغزاله في أنه إنسان رائع”.

من جهة أخرى وجه الدكتور صبري صيدم التحية والتقدير من كل ابناء الشعب الفلسطيني في الوطن الى الدكتور طلال أبوغزاله مؤكدا انه معلم واب يستحق الاكثر والاكثر.

وسلط صيدم الضوء على بعض المبادرات التي يقوم بها د. أبوغزله في فلسطين وآخرها افتتاح مركز طلال أبوغزاله للمعرفة لليافعين “يافا”، في مقر جمعية سرايا لخدمة المجتمع في القدس مشيراً إلى أن هذه المحطة هي الثالثة التي تفتتحها مجموعة طلال أبوغزاله في فلسطين بعد المركز في جامعة النجاح وجامعة فلسطين التقنية/ خضوري طولكرم، كما أن المجموعة بصدد افتتاح أكثر من محطة معرفة في فلسطين حيث سيتم افتتاح محطة في جامعة بيت لحم، وفي القدس أيضا سيتم افتتاح محطة معرفة في مدارس الايمان.

كما أعلن د. صيدم أن جمعية مبادرة “كم نحن؟” في مؤسسة “كلنا لفلسطين” التي يرأسها د. طلال أبوغزاله والدكتور صيدم، نائباً، أنه استناداً الى دراسة تحليليه كمية أن عدد المنحدرين من اصل فلسطيني المنتشرين في انحاء العالم يفوق 25 مليون نسمة.

هذا وقال طلال أبوغزاله خلال الحفل :” أنا لا استحق هذا التكريم ولا الوصف الذي أطلق وهو وصف لكم ولخلقكم أما أنا فلست سوى مواطن فلسطينني اردني عربي مسلم يعتز بهذه الصفات ويعتبر نفسه خادماً لكم رافعاً رأسه بانجازات هذه الأمة العظيمة العريقة التي ستنتصر على كل هذه الازمات كما انتصرت في جميع مراحل تاريخها بالاختراعات والابداعات والخلق .

وأضاف:” علينا أن نثق بأن المستقبل هو بتمسكنا باسلافنا الحكماء وذوي الخلق والخير والإبداع والتفوق في العلم والمعرفة واعادة بناء الحضارة التي تحاول بعض الحركات تدميرها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.