عشرات القتلى بهجمات لداعش بالكويت وتونس وفرنسا
أسفرت ثلاث هجمات تبناها تنظيم داعش عن مقتل وجرح العشرات اليوم الجمعة، إذ شن تبنى التنظيم هجوما على مصنع في فرنسا ومسجد بالكويت وفندق بتونس.
وأعلنت وزارة الداخلية التونسية، مقتل 27 شخصا على الأقل، معظمهم من السياح، في هجوم على فندقين متجاورين في ولاية سوسة الساحلية.
وقال المتحدث باسم الوزارة محمد العروي إن مسلحا قام بفتح النار من رشاش كلاشينكوف على سياح أمام فندقين في منتجع سوسة، مما أسفر عن مقتل 27 شخصا في حصيلة شبه نهائية.
وأوضح أن المسلح جاء من المنطقة الرملية في الشاطئ وهي منطقة مفتوحة وتطل عليها فنادق عدة.
وقال العروي إن قوات الأمن تمكنت من قتل المسلح وجرى تطويق المكان أمنيا ومازالت عملية تفتيش واسعة جارية في المنطقة للبحث عن مسلحين آخرين.
وأفاد شهود عيان بأن سيارات الإسعاف هرعت لنقل المصابين إلى مستشفيات المدينة.
تفجير مسجد بالكويت
وفي الكويت؛ قتل 24 شخصا على الأقل وأصيب العشرات، جراء هجوم انتحاري استهدف مسجدا للشيعة وسط مدينة الكويت.
ووقع الهجوم أثناء صلاة الجمعة بمسجد الإمام الصادق، بمنطقة الصوابر في العاصمة الكويتية، ونفذه انتحاري فجر نفسه وسط المصلين.
وقال عضو مجلس الأمة الكويتي خليل الصالح، إن المصلين كانوا راكعين في الصلاة عندما وقع الانفجار المدوي، الذي حطم الجدران والسقف.
وأضاف أن انتحاريا بدا أن عمره أقل من 30 عاما نفذ الانفجار، وأنه رأى عدة جثث ملطخة بالدماء على الأرض.
وتفقد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح موقع الحادث، وأعلن وزير الإعلام الشيخ سلمان الصباح أن مجلس الوزراء سيعقد اجتماعا طارئا الجمعة، لبحث تداعيات الانفجار.
وقال رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، إن الهجوم “يستهدف الوحدة الوطنية لبلاده”.
وأضاف لـ”رويترز” أثناء خروجه من المستشفى الأميري: “هذا الحادث يستهدف جبهتنا الداخلية ووحدتنا الوطنية ونحن أقوى بكثير من هذا التصرف السيئ”.
مهاجمة مصنع في فرنسا
اما في فرنسا، فقتل شخص وأصيب آخرون بجروح في اعتداء نفذه شخص يحمل راية داعش صباح الجمعة في مصنع للغاز قرب ليون وسط شرق فرنسا، على ما أفادت مصادر متطابقة.
واقتحم الشخص الذي يشتبه بتنفيذه الهجوم على مصنع الغاز في منطقة “سان كانتان فالافييه”، وهو يرفع علم داعش، وفجر عددا من قوارير الغاز، وفق مصدر قريب من الملف، فيما قال مصدر مطلع على التحقيق إنه عثر على جثة مقطوعة الرأس قرب الموقع.
وقالت مصادر في الشرطة إنه تم توقيف الرجل الذي يشتبه بأنه شن الهجوم على مصنع الغاز في فرنسا.
وعثرت الشرطة على رأس مقطوع عليه كتابات بالعربية معلقا على سياج قرب مصنع استهدفه هجوم جهادي صباح الجمعة في منطقة ليون (شرق وسط فرنسا)، بحسب مصدر قريب من الملف.
وأوقفت الشرطة شخصا يشتبه بأنه منفذ الهجوم وهو معروف لدى أجهزة الاستخبارات الفرنسية بحسب المصدر. ويسعى التحقيق الجاري إلى معرفة إن كان معه شريك.

