6 آلاف شاحنة محملة ببضائع أردنية عالقة في العراق
قالت غرفة صناعة الزرقاء إن نحو 6 الآف شاحنة أردنية عالقة منذ أسابيع لدى الجانب العراقي ولا يسمح لها بالدخول إلى أراضيه،
وأكد نائب رئيس الغرفة فارس حمودة لجريدة “الرأي” أن الشاحنات محملة بصادرات أردنية صناعية تقدر قيمتها بمئات الملايين من الدنانير، علقت منذ أسابيع على بعد 150 كم من مدينة كربلاء ولا يسمح لها بمتابعة طريقها.
واعتبر حمودة، أن تراجع صادرات القطاع الصناعي الى العراق بمثابة التهديد للصناعات الوطنية وإضرارا بالمصلحة العليا للاقتصاد الوطني.
وبين حمودة ان بعض الصناعات الاردنية مهددة بالاغلاق و على الجهات المختصة العمل على ايجاد طرق بديلة للتصدير او التنسيق مع الجانب العراقي لفتح المعابر المغلقة حيث ان المستوردين العراقيين باتو يبحثون عن مصادر بديلة للاستيراد جراء تاخر وصول مستورداتهم اضافة للخسائر التي تتكبدها المصدريين الاردنيين والتي تقدر بمئات الملايين.
وجاء في الكتاب الموجه الى رئيس الوزراء أن «استمرار حالة الشحن الى العراق ستؤدي الى الاخلال في مواعيد التسليم الطلبيات, وتكبيد الشركات خسائر كبيرة الامر الذي ادى الى ان المستوردين العراقيين للبحث عن مصادر بديلة للاستيراد وبالتالي سيؤدي الى فقدان هذا السوق الهام».
وأعربت «صناعة الزرقاء» في كتاب رفعته أمس الى رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور عن خشيتها في حال إستمرار هذه الأوضاع من توقف عدد من المصانع التي تقوم بالتصدير الى العراق بشكل رئيسي.
وناشد الكتاب رئيس الوزراء بايلاء هذا الموضوع الاهتمام والاولوية القصوى والايعاز للمعنيين بايجاد حلول سريعة وعملية فتح معابر جديدة أو ايجاد طرق بديلة للتصدير لما فيه حفاظا على المصالح العليا للاقتصاد الاردني.
وكانت صادرات الأردن إلى العراق تتجاوز المليار دولار سنويا قبل بدء تدهور الوضع الأمني في العراق خلال العام الماضي.ويقدر صناعيون حجم خسائر الأردن جراء توقف الصادرات الوطنية لكل من العراق وسوريا منذ بداية الأزمات السياسية بأكثر من 170 مليون دينار شهريا ( 70 مليون دينار) للعراق، و100 مليون دينار ) لسوريا.وشهدت الأشهر الماضية محاولات فردية من قبل بعض الصناعيين و التجار لإدخال بضائعهم عن طريق الحدود السعودية والكويتية، إلا أنها باءت بالفشل نظرا لتكلفة الشحن المرتفعة.

