حزبيون يطالبون بالمشاركة بقانوني الأحزاب والانتخاب
طالب عدد من قادة الاحزاب السياسية الحكومة بضرورة منحهم الفرصة الكاملة بالمشاركة في صنع القرار واعطائهم المجال في تقديم كافة المقترحات اللازمة لإخراج قانون للأحزاب وقانون للانتخاب يلبي طموحات المواطن وافساح لمجال امامهم في الانخراط اكثر في القضايا المحلي والدولية
واضافوا خلال جلسة حوارية نظمها مركز القدس للدراسات السياسية بالتعاون مع منتدي المفرق الثقافي والتي عقدت في مجمع النقابات المهنية في المحافظة بعنوان ” الاحزاب السياسية وقادة المجتمعات المحلية – الاولويات الوطنية في برامج الاحزاب السياسية ” ان الحياة الحزبية تتطلب المزيد من الاهتمام والدعم للتمكن الاحزاب من القيام بدورها تجاه خدمة الوطن والمواطن
رئيس منتدي المفرق الثقافي الدكتور اسامة تليلان اوضح ان مثل هذه اللقاءات الحوارية التي ينظمها المنتدى مع المركز من شانها ان تسهم في بيان الاهداف والادوار التي تقوم بها الأحزاب الاردنية والجهود المبذولة نحو تجذير المسيرة الديمقراطية وصولا الى المشاركة الحقيقية والانخراط اكثر بمثل هذه الاحزاب الوطنية.
واشار الدكتور تليلان الى ان المنتدى حريص على تنظيم هذه الحوار ما بين الاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات المتخصصة من اجل المشاركة وتقديم الاقتراحات الهادفة نحو تطوير الأحزاب الاردنية والخطوات المطلوبة من اجل تعميم الفائدة على ابناء الوطن، منوها الى الدور الكبير لهذه الاحزاب الوطنية في خدمة المواطن وتطوير مسيرة المشاركة السياسية والتي ما زالت تحتاج لمزيد من الدعم لتتمكن الاحزاب من تنفيذ مشاريعها وبرامجها على ارض الواقع .
مديرة وحدة الدراسات في مركز القدس للدراسات السياسية حسين ابو رمان اشار من جانبه الى أن الجلسة الحوارية تركزت على بيان مدى انعكاس الاولويات الوطنية في برامج الاحزاب السياسية والاشكاليات التي تواجهها الاحزاب في ايصال برامجها للراي العام وقدرة برامج الاحزاب على الاستجابة للتحديات الناشئة محليا ووطنيا وإقليميا، اضافة الى نظرة المواطنين للأحزاب السياسية ومدى ثقة المواطن ببرامجها وادائها والمعوقات والفرص التي تواجه كل الاحزاب السياسية والمواطنين من وجه نظر جميع الاطراف .
وبين الدكتور عبد الفتاح الكيلاني من حزب الحياة الاهمية الكبيرة الملقى على الاحزاب التي تعمد على برامج واضحة وثابتة اتجاه كافة القضايا المحلية والدولية وهذا ما يجعلها قوية وقادرة على مواجهة التحديات من خلال وقوف المواطن وتفهمه لدور الاحزاب الرئيس في المشاركة السياسية المطلوبة في مختلف المحافل ، منوها ضرورة تنفيذ برامج توعوية هادفة لتوضيح اهداف الاحزاب ومشاريعها وبرامجها الوطنية ، موضحا ان الاحزاب اتفقت في وقت سابق على جميع التحديات التي تواجها والحلول المناسبة لها .
وعبر محمد الخوالدة من حزب الاتحاد الوطني بان يكون هناك اقبال من الشباب على الاحزاب والتخفيف من الخوف لدى البعض من الاقتراب للأحزاب لأنها اصبحت ضرورة ملحة في المشاركة في عملية الاصلاح والتطوير في كافة المجالات التي تخدم المواطن والمصلحة العامة .
وقال المحامي حسين العموش من حزب الوسط الاسلامي بان البرامج التي وضعها الحزب واضحة وتنفذ وفق المخطط له من خلال التواصل مع المواطنين في مناطقهم وهذا العمل احزبي الحقيقي التي يتطلب الرعاية والدعم ليتمكن من القيام بواجبه المطلوبة ، مشيرا الى ان الحزب كان اول من نبه الى كخاطر وجود مخيم الزعتري للاجئين السوريين على الحوض المائي والتأثيرات السلبية الناجمة على زيادة اعداد اللاجئين السوريين واثر ذلك على قطاع الخدمات الصحية والتعلمية والعمالة والبنى التحتية وغيرها .
وتركزت نقاشات المشاركين على ضرورة ازالة كافة العوائق امام الانتساب للأحزاب السياسية وخصوصا طلبة الجامعات والشباب من اجل افساح المجال امامهم للتسجيل في هذه الاحزاب ، اضافة الى اعطاء الاحزاب السياسية المشاركة الجادة في القرارات والقوانين والانظمة والتعليمات المتعلقة بشؤون خدمة المواطن والوطن .




