صحيفة الكترونية اردنية شاملة

’أين المنشأ’ تنطلق في إربد

0

أطلقت حملة (أين المنشأ) التي تهدف إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية أولى نشاطاتها في المحافظات من إربد بالتعاون مع اتحاد المرأة لتوعية التجار والمستهلكين بضرورة التأكد من مصدر الخضروات والفواكه من خلال بطاقة البيان التي ينص القانون على وجودها على البضائع.

واكتشف المتطوعون في الحملة التي أطلقتها حركة (الأردن تقاطع، بي دي إس الأردن) التي جابت أسواق إربد أمس الجمعة في ذكرى نكسة حزيران وجود كميات من “الكاكا” المستوردة من جنوب أفريقيا تحمل اسم مزارع “شارون” وهي مزارع مملوكة لشركة “مور” الصهيونية تزرع منتجاتها في دول حول العالم، مطالبين المواطنين والتجار مقاطعتها.

وطالبت الحملة من أصحاب المتاجر الذين التقتهم بالالتزام بوضع بطاقة البيان التي تبين مصدر الفواكه والخضراوات حسب قانون المواصفات والمقاييس رقم (22) لسنة 2000 الذي يجرم تضليل المستهلك أو إزالة بطاقة بيان المنشأ، أو تدوين أي عبارة توحي بأنها مطابقة للمواصفات القياسية أو للقواعد الفنية دون الحصول على موافقة خطية من المؤسسة أو الجهة ذات العلاقة من الأعمال الاحتيالية وتعرض من يقوم بذلك للغرامة أو الحبس.

وقال أحد المتطوعين مع الحملة أحمد مصطفى إن “عدم وجود ملصق منشأ او ازالته يوحي بأن البضاعة ربما تكون محلية لذلك وجود ملصق يبين بلد المنشأ على البضائع المستوردة يحمي البضاعة الوطنية ويميزها عن البضائع الأخرى”.

وأضاف “نحن الأردنيون مقاطعون بالفطرة لكل ما يأتينا من الكيان الصهيوني ونرفض أن نساهم ولو بفلس واحد قد يتحول إلى رصاصة تقتل إخوتنا في فلسطين”.

وتطلق الحملة يوم الإثنين بالتعاون مع اتحاد المرأة سلسلة ندوات توعوية حول حق المواطن والمواطنة في التأكد من مصدر البضائع قبل شرائها ومطالبة التجار بوضع بطاقة البيان عليها، حيث تعقد هذه الندوات في مقر اتحاد المرأة يوم الإثنين في الزرقاء والثلاثاء في مخيم حطين والأربعاء في عمّان.

كما وجهت حملة (أين المنشأ) نداء إلى مدراء المشتريات في الفنادق والمولات ومحلات التجزئة إلى التأكد من بطاقة المنشأ على الخضار والفواكه التي يشترونها من السوق المركزي.

وكانت الحملة أعلنت الأسبوع الماضي عن اكتشافها لكميات من الجزر المستورد من الكيان الصهيوني تحت اسم “كواليتي كاروتس” في سوق الخضار المركزي خلال زيارة قامت بها الحملة إلى هناك.

يذكر أنه وبحسب بيانات وتصريحات وزارة الزراعة فإن استيراد الفواكه والخضار من الكيان الصهيوني عاد من جديد في 15/5 بعد أن كان متوقفا منذ أيلول 2014 بعد الحرب الصهيونية على غزة.

وتظهر البيانات في الوزارة أن الأردن كان استورد في عام 2013 من الكيان 5957.6 طن من التفاح والمانجا و الكاكا والكيوي والافوكادو والبطاطا والجزر والفلفل الحلو. أما في عام 2014 استورد الأردن 4737 طن من البطاطا والجزر والافوكادو والكاكا، حيث بلغت قيمة المستوردات من الخضار والفواكه من الكيان العام الماضي ما قيمته مليون وثمانمئة الف دولار .

إلا أنه وبحسب سجلات دائرة الاحصاءات في الكيان الصهيوني، فقد تم تصدير العنب والتمور والبصل عام 2014 من الكيان إلى الأردن بقيمة 85 ألف دولار، الأمر الذي لا تعكسه بيانات الواردات الصادرة عن وزارة الزراعة في الأردن حيث تغيب هذه الاصناف تماما عن قوائم المنتجات الزراعية التي وردت إلى الاردن من الكيان في ذلك العام.

وكانت أثارت نجاحات حركة (بي دي إس) العالمية وهي حركة مقاطعة الكيان وسحب الاستثمارات منه وفرض العقوبات عليه قلق الكيان من تعاظم حركة المقاطعة حول العالم.

فقد تداعى المسؤولون في الكيان الصهيوني الأربعاء الماضي لعقد جلسة طارئة في الكنيست لدراسة كيفية التصدي لحركة (بي دي إس) بعد قرار اتحاد الطلبة البريطاني مقاطعة الكيان ووقف التعامل معه.

وبالإضافة إلى حملة )أين المنشأ(، تعمل (الأردن تقاطع) على عدة محاور أخرى منها مجابهة صفقة شراء الغاز من الكيان الصهيوني لصالح شركة الكهرباء الأردنية، بالإضافة إلى العمل على الضغط على الشركات المتواطئة مع الاحتلال لسحب استثماراتها منه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.