عمان وبغداد ’لا تمانعان’ بدفن عزيز بالأردن
أعلنت السلطات الأردنية والعراقية أنهما لا تمانعان في دفن جثمان نائب رئيس الوزراء العراقي السابق، طارق عزيز، في الأردن حيث تقيم عائلته منذ العام 2004.
ونقلت جريدة “الغد” أن “الأردن لن يمانع في دفن عزيز بناء على طلب عائلته ذلك وضمن الدوافع الإنسانية التي تمتاز بها المملكة وقيادتها”.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة العدل العراقية حيدر السعدي في بيان صحافي، إن السلطات العراقية ستسلم جثمان عزيز إلى عائلته المقيمة في الأردن، حيث يتوقع أن يدفن هناك تنفيذا لوصيته، فيما أبدى بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس روفائيل الأول ساكو استعداده لإجراء مراسيم دفن جثمان طارق عزيز في حال تم الطلب منه ذلك.
وقالت وزارة العدل إن عائلة طارق عزيز (79 عاما) كانت على اطلاع تام على حالته الصحية وتزوره بشكل دوري اثناء المواجهات الرسمية واخرها يوم الخميس اي قبل يوم واحد من نقله الى مستشفى الحسين التعليمي في الناصرية عاصمة محافظة ذي قار (375 كم جنوب بغداد) الذي نقل اليه من سجن المدينة بعد اصابته بذبحة صدرية حيث توفي بعد نصف ساعة من وصوله الى المستشفى.
وأبدى ساكو، استعداده لتولي مراسيم دفن جثمان عزيز في حال طلب منه ذلك.. مبينا أن “كل شخص يجب أن يدفن حسب دينه بغض النظر عن الجانب السياسي”.
وتقيم عائلة عزيز في الأردن منذ العام 2003 على إثر الاحتلال الأميركي لبلادهم.
وولد عزيز سنة 1936 في بلدة تلكيف شمالي الموصل لأسرة كلدانية كاثوليكية، وقد ولد باسم ميخائيل يوحنا الذي غيره لاحقاً إلى طارق عزيز، ودرس اللغة الإنكليزية في كلية الآداب بجامعة بغداد، ثم عمل كصحفي قبل أن ينضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي.
وعندما كان صدام حسين رئيس جمهورية العراق ورئيس الوزراء في الوقت نفسه، لعب طارق عزيز في أغلب الأوقات دور ممثل رئيس الحكومة الفعلية ممثلاً صدام حسين والحكومة العراقية في الاجتماعات والقمم الدبلوماسية العالمية والعربية.
وشغل طارق عزيز منصب منصب وزير الخارجية (1983–1991) ونائب رئيس مجلس الوزراء (1979–2003) وكان مستشاراً قريب جداً للرئيس العراقي الراحل صدام حسين لعقود.

