ارتفاع أسبوعي آخر لبورصة عمان
أضافت بورصة عمان مكاسب أسبوعية جديدة خلال تعاملات الفترة من 31 أيار إلى 4 حزيران 2015 بلغت نسبتها 0.43 بالمئة تضاف لمكاسبها في الأسابيع الأربعة السابقة وبنسبة إجمالية بلغت 3.4 بالمئة، وأهم ما يميز تداولات هذا الأسبوع هو محاولة المؤشر الوصول للمستويات 2200 والتي تشكل أهمية كبيرة في نفسيات المتداولين على إعتبار أنها حاجز نفسي ولكن عدم وصول مستويات السيولة لأرقام مرتفعة كان سبباً رئيسياً في عدم تحقيق ذلك، كما تميز هذا الأسبوع بإدراج أسهم الزيادة لبنك القاهرة عمان والبالغة 35 مليون سهم/ دينار ليصبح رأسمال البنك المدرج في البورصة 160 مليون سهم/دينار.
وتم تحديد المستويات 2.51 دينار/السهم كسعر مرجعي للسهم بعد عملية الإدراج وكان السهم قد أنهى الأسبوع عند المستويات 2.53 دينار/السهم، أيضاً من أهم ميزات الأسبوع الماضي الحركة السريعة لأسهم عدد من الشركات سواء تلك المتعلقة بعملية الصعود أو تلك المتعلقة بعملية الهبوط حيث تمكنت أسهم 6 شركات من تحقيق ارتفاعات زادت عن 20 بالمئة وخاصة سهم شركة الأمل للإستثمارات المالية الذي ارتفع بنسبة 41.46 بالمئة وبالمقابل حدث تراجع حاد في أسعار أسهم عدد من الشركات وخاصة سهم شركة فيلادلفيا للأدوية وبنسبة بلغت 40 بالمئة وكذلك سهم شركة تعمير وبنسبة بلغت 20 بالمئة.
وآخر ما يميز تداولات الأسبوع الماضي هو تراجع وتيرة حركة الشركات التي أغلقت على إستقرار حيث بلغ مجموعها 29 شركة فقط واستحوذت على ما نسبته 3.4 بالمئة فقط من حجم التداول الكلي، وبالتالي يمكن صف تداولات هذا الأسبوع بالمعركة بين الإيجابية والسلبية أو بما يسمى بالمعركة بين الدببة والثيران وبالذات إذا علمنا أن تداولات آخر 3 أيام كانت شبه أفقية، هذه المعركة تجعلنا نتوقع حدوث حركة سعرية قوية بتداولات الأسبوع القادم ستكون إيجابية لو تم تجاوز المستويات 2190 فيما ستكون سلبية لو تم كسر المستويات 2180.
ارتفع عدد الشركات المرتفعة وكذلك عدد الشركات المتراجعة لمستويات قياسية وكذلك تراجع عدد الشركات المستقرة لأقل مستوى في إطار التحدي الحاصر بين الإرتفاع والتراجع، كما يوضح الرسم التالي أهم التغييرات التي شهدتها البورصة هذا الأسبوع مقارنة بتداولات الأسبوع السابق:

التحليل القطاعي:
التحليل القطاعي يظهر حدوث تغيير كبير في آداء كل من القطاع الصناعي والخدماتي مقارنة بآداء الأسبوع السابق حيث نلاحظ إغلاق الرقم القياسي لقطاع الصناعي على ارتفاع جيد رغم تراجعه بتداولات الأسبوع الماضي والعكس تماماً حصل لقطاع الخدمات ومقابل ذلك فقد حافظ الرقم القياسي للقطاع المالي على آداء مشابه لتداولات الأسبوع الماضي وأغلق مرتفعاً بنسبة 0.04 بالمئة، وعن أحجام التداول جاء القطاع المالي أولاً من حيث نسبة الإستحواذ وبنسبة بلغت 65.90 بالمئة من حجم التداول الكلي.

كما يوضح الجدول التالي الشركات العشرة الأكثر ارتفاعاً والشركات العشرة الأكثر انخفاضاً والشركات العشرة الأكثر نشاطاً خلال تداولات الأسبوع الماضي:

التحليل الفني لحركة المؤشر العام:
1- نجح المؤشر العام بتداولات بداية الأسبوع من تجاوز مستويات المقاوم 2180 وكما كان متوقعاً ونجح بالمحافظة والبقاء فوقها طيلة تداولات بقية الأسبوع ولكنه بنفس الوقت لم يستطع إختراق المستويات 2200 واكتفى بالوصول للمستويات 2194.
2- ويلاحظ أن المسافة بين أعلى سعر وسعر الإغلاق هي بحدود 8 نقاط وكذلك المسافة بين آدنى سعر وسعر الإفتتاح بحدود 9 نقاط وهذا يعني أن المسافة بين الإغلاق والإفتتاح جاءت بمنتصف المسافة للحركة الأسبوعية بالكامل وهو ما يؤكد حالة الشد والجذب بين البيع والشراء أو بين الدببة والثيران.
3- وهذا ما يجعلنا نتوقع حدوث سعرية بتداولات الأسبوع القادم لمعرفة كيف ستنتهي حالة الشد والجذب بين فريق افيجابية وبين فريق السلبية.
4- ولذلك سيتم مراقبة المنطقة 2180 كمستويات دعم وكذلك المستويات 2190 كمستويات مقاومة وإختراق أو كسر أي من هذه المستويات سيتبعها حدوث حركة سعرية.


