فابيوس ونتينياهو يهاجمان مقاطعة ’أورانج ’ لاسرائيل
صرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الجمعة ان فرنسا “تعارض بحزم مقاطعة اسرائيل”، معلقا على اعلان شركة اورانج الفرنسية للاتصالات الخميس عن عزمها فك ارتباطها مع شريكها الاسرائيلي ما اثار غضب السلطات الاسرائيلية.
وقال فابيوس في بيان انه “اذا كان يعود لرئيس مجموعة اورانج ان يحدد الاستراتيجية التجارية لشركته، فان فرنسا تعارض بحزم مقاطعة اسرائيل”.
إلى ذلك، حث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو فرنسا على “شجب” قرار شركة الاتصالات الفرنسية “أورانج” التي أعلنت نيتها الانسحاب قريبا من السوق الاسرائيلي.
وقال نتنياهو على حسابه بموقع (تويتر): “أحث الحكومة الفرنسية على شجب الاعلان البائس علنا وتصرف شركة تمتلك نسبة في أسهمها”، مضيفا أن “الدراما السخيفة التي فيها إسرائيل، وهي ديمقراطية تراقب حقوق الانسان وتحمي نفسها من الصواريخ والانفاق الارهابية، وبعد ذلك تعاني من إدانات تلقائية ومحاولات للمقاطعة لن تنسى”.
وكانت الشركة الفرنسية قد أعلنت أمس عن نيتها إنهاء عقد ترخيص العلامة مع شركة بارتنر الإسرائيلية للاتصالات، موضحة أنه قرار تم اتخاذه لمعايير استثمارية، وانها ليس لديها نية الدخول في جدل سياسي تحت أي ظرف.
وتطالب منظمات غير حكومية فرنسية منذ وقت طويل الحكومة الفرنسية التي تمتلك 25% من أسهم أورانج، بوقف صلاتها بإسرائيل، لأن “بارتنر” تقدم خدماتها في المستوطنات اليهودية بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
من جهته، أعرب “ستيفان ريشار” مدير عام شركة الاتصالات الخلوية الدولية الفرنسية “اورانج” عبر تصريح أدلى به يوم أمس في العاصمة المصرية القاهرة تأييده لمقاطعة إسرائيل قائلا “لو كان الأمر بيدي لتركت إسرائيل غدا صباحا”.
وكان مدير شركة الاتصالات العملاقة التي تمتلك الحكومة الفرنسية 25 % من اسهمها عن تأييده ايضا لحملة المقاطعة الدولية التي تقودها حركة المقاطعة المعروفة اختصارا بـ” BDS.
أثارت تصريحات مدير “اورانج” جنون وحنق إسرائيل بوسائل إعلامها وكتابها ومؤسستها الرسمية التي توجهت عبر وزارة الخارجية والسفير الإسرائيلي في باريس إلى الحكومة والرئيس الفرنسي، مطالبا فرنسا رسميا بإصدار إدانة والتنكر من تصريحات “ريشار” كون الحكومة الفرنسية من اكبر مالكي هذه الشركة لكن الحكومة الفرنسية امتنعت عن إصدار بيان شجب وإدانة لان الامر يتعلق بشركة خاصة لا سلطة للحكومة عليها
وقال السفير الاسرائيلي في باريس يوسي غال للاذاعة الاسرائيلية”ان هناك في اوروبا عدة منظمات لاسامية تعمل على توسيع رقعة مقاطعة اسرائيل في شتى المجالات، مشيرا الى ان اسرائيل تتصدى لهذه المحاولات بكل ما لديها من وسائل دبلوماسية واخرى” على حد وصفه.

