غضب في معان بعد ربط المداهمات الأخيرة بـ’داعش’
أبدى مواطنون من مدينة معان غضبهم جراء ربط بعض وسائل الإعلام حملة مداهمات أمنية للقبض مطلوبين، بتنظيم داعش، مشيرين إلى أن هذا الأمر يسيء إلى المدينة والمملكة بشكل عام.
وقال مواطنون لـ”المقر” إن محاولة ربط مدينة معان بتنظيم داعش أو أنها خارجة على القانون يمثل إساءة لتاريخ المدينة وسكانها، مطالبين بتحري الدقة قبل نشر أخبار من هذا القبيل.
من جهته، نفى الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية زياد الزعبي صحة الأخبار التي تداولتها بعض المواقع الإلكترونية حول قيام الأمن بملاحقة عناصر لداعش في مدينة معان، قائلا إن ما جرى هو ملاحقة لمطلوبين مصنفين خطرين جدا ومسجل بحقهم العديد من الطلبات القضائية والامنية.
وأضاف أن قوة أمنية مشتركة قامت بواجبها في ثلاثة مواقع اشتبه بتواجد اولئك المطلوبين فيها، وانهت عملها دون وقوع اي اصابات تذكر أو حدوث اشتباك مع المطلوبين، مؤكدا أن المطلوبين استخدموا الأطفال والنساء كدروع بشرية لحمايتهم من القوة الأمنية، ما اضطر القوة إلى التراجع حرصا على سلامة الأطفال والنساء وعدم تعريضهم للخطر.
بدوره، قال القيادي في التيار السلفي الجهادي محمد الشلبي المشهور بـ”أبو سياف”، إن ما يتم تناقله حول وجود عناصر لتنظيم “داعش” معان، يأتي من اجل تأجيج الرأي العام والتعبئة ضد المدينة، وان ما تم تناقله عبارة عن أكاذيب”.
كما دعا النائب السابق خالد الفناطسة إلى “تغليب صوت العقل والحكمة”، مشيرا إلى أن ما يجري في معان من أحداث “سينعكس سلبا على السلم الاجتماعي”.
ودعا الفناطسة المطلوبين الى المبادرة وتسليم أنفسهم، مع الاحتفاظ بحقوقهم أسوة بغيرهم من المطلوبين والذين بادروا بتسليم أنفسهم سابقا”، مشددا على أن “معان ساهمت في بناء الوطن في الماضي والحاضر والمستقبل وإنها لن تشارك احدا في هدمه”.

