صحيفة الكترونية اردنية شاملة

بورصة عمان ترتفع 0.46% في أول أسبوع من أيار

0

كان الهدف الرئيسي من تداولات هذا الأسبوع لبورصة عمان وللفترة من 3 إلى 7 أيار 2015 هو وضع حد لموجة الهبوط الحادة التي ضربت مؤشره الأسبوع السابق والتي سجل فيها تراجعاً يعتبر الأكبر منذ ما يزيد عن العام، وبالفعل تحقق هذا الهدف ونجح المؤشر من تحقيق إغلاق إيجابي بلغت نسبته 0.46 بالمئة مستقراً عند المستويات 2125.25 بالمقارنة مع 2115.53 لإغلاق الأسبوع السابق، ارتفاع هذا الأسبوع له أسباب رئيسية أهمها تحسن آداء الأسهم القيادية بالدرجة الأولى وبالذات سهم شركة مصفاة البترول حيث يحسب له ارتفاعه بنسبة 2.0 بالمئة تقريباً رغم توزيعه لأرباح نقدية وأسهم مجانية على مساهميه.

كما نجح سهم البنك العربي من تحقيق إغلاقات إيجابية بعد إدراج أسهم الزيادة في رأسمال الشركة والبالغة 71.2 مليون سهم ولو تم إلغاء التشوهات في سعر السهم نتيجة هذه الزيادة فأن السهم من المفترض أن يكون قد حقق ارتفاع أسبوعي بنسبة 3.17 بالمئة وهو ما كان يمكن أن ينعكس بطريقة كبيرة على حركة المؤشر، أيضاً يعتبر عودة الإيجابية لأسهم المضاربة ونجحت بتقديم آداء قوي بآخر جلسات الأسبوع رافقها ارتفاع كبير بمستويات السيولة بعدما كانت قد كبدت المستثمرين خسائر كبيرة الفترة الماضية، كما استحوذت الشركات المرتفعة على ما نسبته 72 بالمئة من حجم التداول الكلي.

آخر أسباب ارتفاع المؤشر هو سبب فني بحت وخاصة عندما بدأ المؤشر أول جلسات الأسبوع بتوازن بين البائعين والمشترين بعدما كانت السيطرة شبه تامة لصالح البائعين وبالتالي كانت مؤشراً على آداء إيجابي قادم، وعن آداء الأسبوع القادم المتوقع فأن المؤشر مازال بحاجة لتحقيق المزيد من الإرتفاعات تمكنه من العودة للمناطق الإيجابية وخاصة أن ارتفاع هذا الأسبوع لم يعوض سوى جزء بسيط من خسائر الأسبوع الذي سبقه، عوامل السوق الأسبوع القادم في إطارها العام تعتبر إيجابية وخاصة بعد إنتهاء فترة التوزيعات النقدية وبعد ظهور نتائج الربع الأول وأخيراً فأن نهاية شهر نيسان الماضي قلل الضغط من بيوعات المحافظ المكشوفة.

على الرغم من ارتفاع المؤشر لهذا الأسبوع الا أن الشركات المتراجعة استمر تفوقها على الشركات المرتفعة، ويوضح الرسم التالي أهم التغييرات التي شهدتها البورصة هذا الأسبوع مقارنة بتداولات الأسبوع السابق:

التحليل القطاعي:

أغلقت جميع قطاعات السوق الرئيسية على ارتفاع رغم حالة الهبوط الحادة لتداولات الأسبوع السابق وكان قطاع الخدمات الأكثر ارتفاعاً وبنسبة بلغت 0.77 بالمئة فيما جاء القطاع المالي ثانياً وبنسبة 0.25 بالمئة وأخيراً ارتفع الرقم القياسي للقطاع الصناعي بنسبة 0.10 بالمئة، وعن أحجام التداول جاء القطاع المالي أولاً من حيث نسبة الإستحواذ وبنسبة بلغت 77.90 بالمئة من حجم التداول الكلي.

كما يوضح الجدول التالي الشركات العشرة الأكثر ارتفاعاً والشركات العشرة الأكثر انخفاضاً والشركات العشرة الأكثر نشاطاً خلال تداولات الأسبوع الماضي:

التحليل الفني لحركة المؤشر العام:

1- حركة المؤشر العام لبورصة عمان الفنية اصبحت تظهر بوضوح شديد من خلال النموذج الفني descending triangle أو المثلث الهابط حيث نلاحظ القمم والقيعان التي تشكلت داخل ذلك النموذج وهو نموذج له دعم رئيسي عند 2090 وله مقاومة رئيسية عند 2240 وبالتالي إختراق أو كسر أي من هذه المستويات سيحدد بشكل كبير طبيعة حركة المؤشر القادمة.

2- ذلك المثلث تشكل ضمن نموذج فني أكبر وهو القناة الصاعدة ونستفيد من هذه القناة في أنه يجب تجاوز آخر قمة ضمن تلك القناة وهي قمة 2240 لضمان إستمرارية هذه القناة الصاعدة فيما يعتبر كسر المستويات 2090 إشارة ضعف لتلك القناة الصاعدة وخاصة أنها تملك دعم المتوسط المتحرك لآخر 100 يوم.

3- المؤشرات الفنية مثل مؤشر السيولة MFI وكذلك مؤشر الزخم والإتجاه MACD تظهر أن المؤشر بحالة ضعف حالياً لوجود كسر لمستويات دعوم مهمة.

4- وعن حركة الأسبوع القادم فأن المستويات 2133 تظهر كمستويات مقاومة مهمة أولى فيما تعتبر المستويات 2155 مستويات مقاومة ثانية وبالمقابل فأن المستويات 2120 تعتبر مستويات دعم أولى فيما تعتبر المستويات 2090 مستويات الدعم ثانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.