صحيفة الكترونية اردنية شاملة

خروج شاحنات محملة بالكبريت إلى سوريا (صور)

0

خرجت امس 5 شاحنات محملة بمادة الكبريت من المنطقة الحرة السورية الاردنية السورية وهي اول شحنة تخرج من الحرة منذ سيطرة دار العدل العليا في درعا على البوابة السورية.
وقال احد المستثمرين ان خروج البضائع تم بالتنسيق مع الادارة المدنية السورية الجديدة وبناء على تعهدات منها بضمان وصولها الى مقصدها الى سوريا.
وكشف المستثمر ان هناك صعوبة كبيرة في عملية دخول الشاحنات الاردنية الى الحرة بعد ان تم الاعتداء على 5 شاحنات من قبل الاهالي لشراء مادة الوقود منها، موضحا ان عمليات نقل البضائع من الحرة الى السوق المحلي شبه متوقفة حاليا.
وبين ان العديد من المستثمرين قاموا بمراجعة وزارة الصناعة والتجارة قبل ايام للحصول على كافة الوثائق التي تثبت وجود المشاريع والمصانع والاستثمارات لإصحابها من المستثمرين الاردنيين بعد ان وردنا معلومات بوجود توجه لإغلاق المنطقة الحرة السورية مع الاردن.
واضاف ان حجم الاستثمارات في المنطقة الحرة حاليا يصل الى اكثر من ملياري دينار وتعود للمستثمرين الاردنيين، الامر الذي يشكل خطورة كبيرة على اوضاعهم هناك ، موضحا ان عملية تفكيك المصانع تحتاج الى شهور كذلك عمليات النقل.
مصادر مطلعة في المنطقة الحرة السورية الاردنية اوضحت ان عملية دخول البضائع للمنطقة توقفت منذ بداية الاحداث الاخيرة ولم يتم ادخال اي بضائع اليها لحين بيان مصير المنطقة والاجراءات الممكن اتخاذها مستقبلا ، مشيرا الى ان العاملين في المنطقة والجمارك يسمارسون اعمالهم ضمن المعتاد وبإمكان اي مستثمر بإخراج بضائعه الى الاسواق المحلية او نقل استثماراته ودون اي عراقيل.
واشار المصدر الى ان الاستثمارات في المنطقة الحرة ما زالت قائمة حتى هذه اللحظة ولم تتأثر في الايام الماضية لوجود إجراءات مشددة بشأنها من قبل كافة العاملين فيها للمحافظة قدر الامكان على هذه الاستثمارات ولحين اخراج تلك البضائع وفق التعليمات التي تم وضعها بهذا الخصوص.
يذكر ان المنطقة الحرة السورية الاردنية المشتركة والتي تقع ضمن حدود محافظة درعا السورية قد تعرضت الى سيطرة المعارضة المسلحة بعد انسحاب اجهزة النظام السورية منها والتي تعرضت الى عمليات سلب ونهب وتخريب، حيث تقع حاليا تحت سيطرة دار العدل في درعا بعد انسحاب المسلحين منها لضمان ادارة شؤونها من الجانب السوري بإدارة مدنية.



اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.