صحيفة الكترونية اردنية شاملة

احتدام القتال بريف اللاذقية إثر تقدم المعارضة

0

احتدمت المعارك في عدة مناطق من ريف اللاذقية بسوريا بين القوات الحكومية مدعومة بميليشيات موالية لدمشق، وبين فصائل من المعارضة المسلحة، كانت قد حققت تقدما في شمال غرب البلاد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 5 مقاتلين معارضين قتلوا في “اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف اللاذقية الشمالي”، مشيرا أيضا إلى سقوط قتلى بصفوف الجيش.

وترافقت المعارك الميدانية مع شن مقاتلات الجيش غارات على مواقع فصائل المعارضة في “جبل الأكراد”، ومناطق أخرى من محافظة اللاذقية، التي تعد معقلا للموالين للرئيس السوري، بشار الأسد.

وأثار تقدم المعارضة في محافظة إدلب المجاورة لمحافظة اللاذقية بعد سيطرتها على مناطق استراتيجية، مخاوف الحكومة من اقتراب المعارك من المناطق الساحلية ومدينة اللاذقية، الميناء الرئيسي بالبلاد.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مصدر بالجيش، لم تسمه، قوله، الجمعة، إن مقاتلات قصفت مخابئ فصائل المعارضة في ريف اللاذقية الشمالي، حيث سقط “العشرات بين قتيل وجريح”.

من جانبه، قال مدير المرصد السوري، رامي عبد الرحمن، إن معارك اللاذقية “بدأت بهجوم شنه الجيش السوري أمس الخميس بالتحالف مع ميليشيات محلية بغرض طرد قوات المعارضة من المحافظة”.

وتسعى القوات الحكومية من وراء هذا الهجوم إلى استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة في إدلب، ومنع المعارضين من إحكام سيطرتهم على المرتفعات المحيطة بسواحل اللاذقية.

ويتركز القتال بين طرفي النزاع في محيط جبل الأكراد بالقرب من أعلى القمم الجبلية في سوريا، ومن بينها النبي يونس، التي تطل على قرى علوية قريبة من القرداحة مسقط رأس عائلة الأسد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.