صحيفة الكترونية اردنية شاملة

40% زيادة الطلب على المياه في مناطق الشمال

0

حصول 83 الف لاجئا حصصهم من المياه بواسطة الصهاريج
أكد امين عام سلطة المياه المهندس توفيق الحباشنة ان الطلب على المياه زاد أكثر من40% في مناطق الشمال جراء اللجوء السوري لهذه المناطق.
جاء ذلك خلال افتتاح بئر ارتوازي جديد في مخيم الزعتري والذي سيسهم في سرعة تزويد اللاجئين بالمياه والتخفيف من المشاكل التي يعانون منها جراء التزود بواسطة الصهاريج من القطاع الخاص .
وأكد الشركاء القائمون على المشروع ان تشغيل البئر الارتوازي الثالث وشبكة توزيع المياه بالاضافة الى وحدات معالجة المياه العادمة المتنقلة التي تم إطلاقها الشهر الماضي سوف يقلل بشكل كبير من الكلفة التشغيلية ويضمن توفير خدمات مستدامة ملائمة للاجئين في المخيم فضلا عن الحفاظ على البيئة.
وأشاروا الى أن الوقت الحالي يحصل سكان المخيم الذين يصل عددهم الى (83 ) ألف نسمة على المياه عن طريق نقلها بالصهاريج من البئرين الموجودين حاليا وبنسبة (35%) من خارج المخيم، لافتين الى أن تشغيل البئر الثالث الذي شيدته منظمة ميرسي كور بدعم من اليونيسف سوف يعني أن كافة المياه المطلوبة سوف تتم ادارتها من داخل المخيم مما يعني تقليل كلفة استخدام صهاريج نقل المياه الى النصف تقريباً اضافة الى ضمان مراقبة أفضل لنوعية المياه.
روبرت ماروني مدير مكتب منظمة ميرسي كور في الأردن:» اوضح بانه سوف يقلل البئر الثالث في مخيم الزعتري من الحاجة الى نقل المياه داخل المخيم من المناطق المجاورة وقد يلغيها. وستواصل ميرسي كور جهودها لضمان قيام الآبار الثلاثة بتزويد كميات مثالية من الماء وكافية لكافة قاطني المخيم».
بايرون باكولا مدير مكتب منظمة اكتد في الأردن: قال «يسعدنا في اكتد أن نكون جزءا من شبكة المياه في مخيم الزعتري، ليس فقط لإنشاء الشبكة وايصالها للمنازل بل لأنها سابقة من نوعها بمثل هذا الحجم. والأهم من ذلك أنها ستضمن ايصال المياه النظيفة والصالحة للشرب بشكل ملائم».
أندرو بوسكو مدير برامج منظمة أوكسفام: اكد بدوره ان أوكسفام عملت مع منظمات أخرى على تنظيم الصهاريج وايصال المياه الى الآلاف من سكان مخيم الزعتري في هذه المنطقة الشحيحة بالماء ولضمان حصول اللاجئين على مياه نظيفة وصالحة للشرب بفعالية وأقل تكلفة، وهذا بالتأكيد احترام للبيئة في الأردن».
وأشار الى أنه تمت المساهمة في انشاء شبكة توزيع المياه والبئر بتمويل من الحكومة الألمانية منفذة ببنك التعاون الألماني (KFW) وكل من حكومة المملكة المتحدة والولايات المتحدة ودائرة المساعدات الانسانية والحماية المدنية في المفوضية الأوروبية (ECHO).
وأعرب روبرت جنكنز ممثل منظمة اليونيسف عن امتنانه لجميع الشركاء، قائلا:» اليونيسف ممتنة جدا للدعم المتواصل من الجهات المانحة، ويجب مواصلة الابتكار لتخفيض التكاليف والاستمرار في تقديم الخدمات لضمان حصول الأطفال المعرضين للخطر وعائلاتهم على أهم الخدمات الأساسية للحفاظ على حياتهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.