صحيفة الكترونية اردنية شاملة

تراجع مؤشر البورصة في جميع جلساته الأسبوعية

0

سجلت بورصة عمان من خلال تداولات الأسبوع للفترة من 5 إلى 9 نيسان 2015 رقماً قياسياً جديداً بعدما تراجعت للأسبوع السادس على التوالي ضمن أطول سلسلة تراجع أسبوعية لم تتحقق منذ حوالي عامين، كما أن تداولات هذا الأسبوع تعتبر الأسوأ مقارنة مع تداولات الأسابيع الخمسة السابقة وكان المؤشر قد سجل تراجعاً بنسبة 1.52 بالمئة وأغلق عند المستويات 2100.82 بالمقارنة مع 2133.20 لإغلاق الأسبوع السابق وبالتالي هو يعتبر آدنى إغلاق أسبوعي له خلال هذا العام بل هو يعتبر الآدنى منذ تشرين الأول 2014.

ويعتبر تراجع سهم البنك العربي بنسبة 5.75 بالمئة الحدث الأبرز لتداولات هذا الأسبوع وكان سبباً رئيسياً في مواصلة واستمرار تراجع مؤشر البورصة وخاصة بعد الأنباء التي تحدثت عن إصرار قاضي المحكمة الأمريكية في إدانة البنك بدعم جهود الإرهاب، ولكن ردة فعل البنك في التعامل مع هذه الأنباء جاءت إحترافية لدرجة أنها نجحت بعكس ذلك بطريقة إيجابية على آداء السهم بل أنها تداولات السهم يوم الخميس جاءت بطريقة فنية إيجابية تدل على امتصاص ونهاية تأثير تلك الخبر رغم أن هذه الفرضية في الحقيقة تحتاج لعملية تأكيد ستجعلنا نراقب آداء السهم الأسبوع القادم.

كما يعتبر تراجع أحجام التداول يوم الخميس الماضي لآدنى مستوياتها منذ بدأ الموجة الهابطة بشهر شباط الماضي الحدث الأبرز التالي لتداولات هذا الأسبوع وهي تفيد بتراجع وتيرة الهبوط وتفيد بأن هذا الهبوط أصبح ضعيفاً وبالتالي فرصة حدوث إرتداد تصبح قوية، وأخيراً وصول المؤشر لمستويات قاعه السابق بالتزامن مع وصول الأسعار لحالة التشبع البيعي تزيد من فرضية حدوث إرتداد إيجابي.

تداولات هذا الأسبوع تظهر حدوث تراجع في جميع أرقام وقيم التداول وصولاً لآدنى مستوياتها تقريباً وهي أرقام لم نشاهدها منذ عدة شهور سابقة وخاصة فيما يتعلق بأحجام التداول، ويوضح الرسم التالي أهم التغييرات التي شهدتها البورصة هذا الأسبوع مقارنة بتداولات الأسبوع السابق:

التحليل القطاعي:

تراجع عنيف لمؤشر قطاع الخدمات وبنسبة بلغت 2.18 بالمئة متأثراً بتراجع أسهم قيادية وخاصة سهم شركة الكهرباء الأردنية الذي تراجع بنسبة 5.62 بالمئة وكذلك سهم شركة المصفاة بنسبة 1.9 بالمئة فيما سجل الرقم القياسي للقطاع المالي تراجعاً بنسبة 1.36 بالمئة نتيجة تراجع سهم البنك العربي بالدرجة الأولى، وعن أحجام التداول جاء القطاع المالي أولاً من حيث نسبة الإستحواذ وبنسبة بلغت 65.70 بالمئة من حجم التداول الكلي.

كما يوضح الجدول التالي الشركات العشرة الأكثر ارتفاعاً والشركات العشرة الأكثر انخفاضاً والشركات العشرة الأكثر نشاطاً خلال تداولات الأسبوع الماضي:

التحليل الفني لحركة المؤشر العام:

1- أغلق المؤشر العام عند مستويات الدعم 2100 وهي مستويات دعم مؤشر فيبوناتشي وكذلك مستويات دعم المتوسط المتحرك لآخر 100 أسبوع علماً بأن كسر هذه المستويات يرشح المؤشر بقوة للوصول لمستويات الدعم التالية عند 2040.

2- المؤشرات الفنية على إختلاف أنواعها تتداول بطريقة سلبية وهذا يظهر بوضوح من خلال تسجيل هذه المؤشرات لأرقام هابطة ومن خلال التقاطعات السلبية لهذه المؤشرات.

3- وبشكل عام فأن حركة المؤشر تتم ضمن قناة هابطة والتداولات حالياً هي قريبة من مستويات دعم تلك القناة ولذلك سنراقب المنطقة التي يفترض أن يحدث عندها إرتداد إيجابي لمعرفة نقطة دعم تلك القناة بصورة أوضح.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.