صحيفة الكترونية اردنية شاملة

سيف: انخفاض النفط عالميا لا يعني انخفاضه محليا

0

أكد وزير الطاقة والثروة المعدنية ابراهيم سيف أن العائق الوحيد الذي يقف في وجه شركات توزيع المحروقات (الشركات التسويقية)، وهي “توتال” و”المناصير” ومصفاة البترول الأردنية، هي معادلة التسعير الشهرية وكيفية احتسابها.

وقال سيف، خلال اجتماع الإئتلاف النيابي اليوم بحضور عدد من النواب ومندوبي شركات توزيع المحروقات “الشركات التسويقية” لبحث معادلة التسعيرة الشهرية للمحروقات، إن الوزارة على استعداد للنظر بآلية أكثر مرونة من أجل مساعدة الشركات على تسهيل إستيراد المشتقات النفطية.

وبين سيف ان إستراتيجية قطاع الطاقة قائمة على خمسة مسارات، هي النفط والغاز الطبيعي والطاقة المتجددة والثروات الطبيعية والطاقة النووية، مشيرا إلى ان كل واحد من هذه المسارات يعيش حالة من التطور، وان الوزارة بصدد إعداد تصور كامل لقطاع الطاقة.

ولفت الوزير إلى أن العالم يترقب أسعار برنت، والذي يحصل في أسعار برنت “ليست مسألة واحد لواحد، بمعنى أن انخفاض النفط عالميا لا يعني انخفاضه محليا، إذ يتوقع المراقب العادي عند هبوط أسعار برنت عالميا أن يهبط محليا، إلا أن هنالك أمورا أخرى مرتبطة بأسعار برنت، متمثلة بكلف النقل والتأمين”.

وأكد أن التغييرات على أسعار المشتقات النفطية والتذبذب في خام برنت “له فترة زمنية ولا ينعكس بصورة فورية على الأسعار”.

وقال سيف إن “المعادلة المعمول بها منذ العام 2008 هي معدل الشهر الماضي، والنسبة تنعكس على الشهر الحالي”، مضيفا ان الوزارة ستنشر معادلة التسعير على موقعها الإلكتروني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.