المومني: سندرب مقاتلين سوريين لمواجهة داعش
كشف وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني ان الأردن سيقوم بتدريب مقاتلين سوريين لمواجهة تنظيم داعش الإرهابي، قائلا إن أماكن التدريب ستعلن في الوقت المناسب، كما رفض الإفصاح عن موعد بدء التدريبات.
وقال المومني خلال مؤتمر صحفي عقده في دار رئاسة الوزراء اليوم الاثنين، إن تدريب المقاتلين السوريين يأتي ضمن الجهود الاردنية لمواجهة العصابات الإرهابية، وهو امتداد للجهد الأردني في تدريب القوات العراقية ومساعدة عناصر البيشمركة الكردية لمحاربة تنظيم داعش، ونوه إلى أن الاردن جزء من جهد تكاملي لتدريب المعارضة السورية في هذا الإطار.
في السياق ذاته، شدد المومني على ان موقف الاردن من الأزمة السورية لم يتغير مع دخولها عامها الخامس، قائلا “إن الموقف الأردني نادى منذ باية الأزمة إلى ضرورة التوصل لحل سياسي يحافظ على وحدة واستقرار سوريا”.
وحول تصريحات نسبت لقائد ‘فيلق القدس’ في الحرس الثوري الإيراني، قال المومني “إن الدبلوماسية الاردنية تتابع هذه التصريحات للوقوف على دقتها”، مؤكدا “أن قدرة هذا البلد أكبر من أن يتم المساس به من أي كان”.
وكانت وسائل إعلام نسبت إلى سليماني قوله “إنه تتوافر في الأردن إمكانية اندلاع ثورة إسلامية تستطيع إيران أن تتحكم فيها و”توجهها ضد العدو”.
من جهة أخرى، علق المومني على التحذيرات التي اطلقتها السفارة الأميركية في عمان لرعاياها عقب تسجيل مصور بثه تنظيم داعش الإرهابي يهدد من خلاله الأردن، قال المومني إن هذا الإجراء تقوم به جميع السفارات حول العالم، مشددا على “أن قدرة هذا البلد واحترافية أجهزته ستمكنه من تجاوز أي تهديد يمس أمنه”.
وأضاف “نحن في حالة حرب مع عدو بشع، ولا نريد أن تسود حالة من القلق والخوف في اوساط الشارع الأردني ولكن يجب الحذر”، ونتابع “سياستنا في هذه المرحلة هي لا تهويل ولا تهوين”.
في جانب آخر، رد المومني على التخوفات التي سادت أخيرا حول مشروع “بورتو البحر الميت” وما أشيع حول بيع إدارة المشروع لـ”شاليهات على الورق” للمواطنين الأردنيين، قائلا” لا يوجد أي مشروع حصل على تصريح من قبل الحكومة إلا وأتم كامل الضمانات اللازمة”.

