الخدمات في منطقة أحد تراوح مكانها ’صور’
** “المقر” ترفق رابط خبر وعود بلتاجي لسكان المنطقة بتاريخ 5 تشرين أول من العام 2013 (إضغط هنا للانتقال للرابط)
** أهالي منطقة أُحُد: لم يتحقق شيء من وعود الأمانة
** لا مياه بمنطقة البيضاء والسكان يشربون المياه الكبريتية
** النائب خيرالدين أبوصعيليك يؤكد لـ “المقر” أن هناك قصورا في الخدمات من قبل أمانة عمان
** أبو صعيليك: منطقة أٌحُد برمتها تحتاج لبنية تحتية
** الأمانة: 3 كيلومترات المسافة المتبقية لإنهاء شارع درب الحاج من اختصاص وزارة الأشغال
قبل ما يزيد على العام، تفاءل سكان منطقة أُحُد واستبشروا خيرا بزيارة أمين عمان عقل بلتاجي لمنطقتهم، التي حمل خلالها وعودا وخططا بحل مشاكل المنطقة والعمل على تطويرها.
بلتاجي قال خلال زيارته إن دائرة المخطط الشمولي بالأمانة تولي منطقة أحد أولوية التنظيم، بحيث يتم العمل على إعادة تنظيم التجمعات السكانية، وإعادة تأهيل المناطق الصناعية وتقسيمها الى فئات بما يحقق المصلحة العامة.
سكان المنطقة، التي تتكون من عدة احياء أو تجمعات سكنية ويبلغ عددها حوالي 9 أهمها خشافية الشوابكة، وخشافية الدبايبة، والبيضاء، والماضونة، والعبدلية، وابوعلندا الشرقي أكدوا لـ “المقر” أن شيئا لم يحدث من وعود عمدة عمان، علما بأن زيارة الأمانة كانت بتاريخ 5 تشرين أول في العام 2013، ما يعني أن هناك عام و5 أشهر مضت على الزيارة.
ويعاني أهالي أحياء منطقة أحد، وأكثرها منطقة البيضاء، من تمديدات المياه، التي شكوا مرارا وتكرارا من نقصها، ما حدا بالأهالي للذهاب إلى سلطة المياه، التي بدورها حملت أمانة عمان مسؤولية فتح الشوارع أمام التمديدات.
وأدى نقص تمديدات المياه بالأهالي إلى الاستعانة بمياه الشرب من شاحنات المياه “التنكات”، التي تتزود بالمياه من آبار تحتوي على مادة كبريتية تمتزج مع مياه الشرب، إذ شكى مواطنوا المنطقة من طعمها الممزوج بمادة الكبريت.
أمين عمان شدد على أهمية إيصال الخدمات لمنطقة أحد، كونها أكبر مناطق العاصمة عمان مساحة، ووعد بإرسال فريق بيئي لمتابعة كافة الملاحظات البيئية ووضعها على برامج وخطط العمل ليتم تنفيذها حسب الأولويات، إلا أن ما يرويه سكان المنطقة يخالف ما تمت كتابته على “أوراق بلتاجي”.
بلتاجي وعد سكان أحد بفتح مسلخ في المنطقة، أيضا فتح وتعبيد شارع درب الحاج، وإنشاء ملعب وحديقة، وقال إن أمانة عمان باشرت في إعداد دراسة شاملة لإيصال الخدمات للمنطقة، ولم يطرأ أي تغيير على منطقة أحد.
وفي اتصال لـ “المقر” مع النائب خيرالدين أبوصعيليك أكد أن هناك قصورا في الخدمات من قبل أمانة عمان، وأن المنطقة برمتها تحتاج لبنية تحتية، مشيرا إلى أن الأمانة لا تتعامل مع النواب كشريك استراتيجي.
بدورها، أكدت امانة عمان، على لسان مدير دائرة المسالخ في الامانة الدكتور مهدي العقرباوي، أن دراسة تحديد الجدوى الاقتصادية للمسلخ الجديد في الماضونة على مساحة 100 دونم سيتم تسليمها للامانة من قبل الشركة التي احيل عليها عطاء الدراسة خلال الاسبوع القادم .
واضاف بعد تسليم الدراسة سيتم السير باجراءات طرح العطاء الذي من المتوقع ان يتم احالته خلال العام القادم (2016)، لافتا إلى ان ممارسة اي نشاط ضمن المسلخ الجديد متاح بما في ذلك فتح مصنع تعليب للحوم.
وحول ايصال الخدمات، اكد مدير منطقة احد الدكتور اسماعيل العدوان ان المنطقة قامت بصرف حوالي (2000) ايصال خدمات (كهرباء وماء)، حيث تم منح كل من تقدم بطلب للحصول على ايصال خدمات.
وعن فتح وتعبيد شارع درب الحاج قال العدوان ان الشارع تم فتحه وتزفيته بالكامل وباقي ثلاثة كيلومترات حتى يصل الى بلدية الرصيفة، لافتا إلى ان تنفيذ المسافة المتبقية (3 كم) هي من اختصاص وزارة الاشغال ضمن المنحة الخليجية.
واكد ان الخطة الهندسية (2014) فيما يختص بالفتوحات أنجزت بالكامل والعمل جاري على تنفيذ خطة العام الحالي (2015)، فيما يتم العمل كذلك بالمنطقة على انجاز المخصصات من الخلطة الاسفلتية (80 الف متر مربع) حيث العمل جاريا حاليا على اعمال تعبيد في قرية المناخر.
وعن الملاحظات المتعلقة بالبيئة بين العدوان ان هناك حوالي 70 عامل وطن يقومون على اكمل وجه بخدمة المنطقة التي تمتاز بمساحتها الكبيرة، لافتا الى وجود لجنة مختصة في المنطقة بالدراسات والتوعية البيئية.
وفيما يتعلق بإنشاء ملعب وحديقة فان الأمانة تدرس اختيار قطعة أرض بديلة بعد ان تعذر تخصيص قطعة الأرض السابقة والتي تعود لخزينة الدولة وليس للأمانة، وفق العدوان.






