المفرق: اجتماع لبحث آثار اللجوء السوري
ترأس رئيس بلدية المفرق الكبرى احمد غصاب الحوامدة اجتماعا حضره وفد من منظمة اكتاد الدولية برئاسة المهندسة سوزان الصمادي وعدد من العاملين في المنظمة، بحضور اعضاء المجلس البلدي وممثلين عن مدينة المفرق لبحث ابرز مطالب ابناء المدينة من الخدمات المطلوبة بهذا المجال.
ويأتي الاجتماع بهدف مساعدة بلدية المفرق الكبرى على مواجهة تداعيات اللجوء السوري والآثار الناجمة عن زيادة الطلب على الخدمات المقدمة للمواطنين في المدينة.
واستعرض رئيس البلدية احمد غصاب الحوامدة احتياجات البلدية من الخدمات الضرورية، التي تأثرت كثيرا جراء الزيادة غير المسبوقة في اعداد اللاجئين السوريين الذين ينتشرون في مختلف التجمعات السكانية والمناطق التابعة للبلدية، الامر الذي تتطلب تدخل مثل تلك المنظمات لمساعدة البلدية.
واشار الحوامدة إلى ان النظافة تعتبر من المشاكل الرئيسية التي تعاني منها المدينة بسبب زيادة كميات النفايات التي تحتاج لعمال وطن وضاغطات وحاويات واليات جديدة.
وأكد الحوامدة اهمية التشاركية في العمل بين البلدية والمنظمات الانسانية والدولية العاملة في المفرق لتوجيه الدعم اليها، كونها من اكثر البلديات تضررا على مستوى المملكة جراء اللجوء السوري.
وأكد نائب رئيس بلدية المفرق الكبرى خالد الجرايدة ان المنظمات الدولية مطالبة الان بالعمل على دعم البلدية من خلال تنفيذ المشاريع الخدمية للمواطنين وخصوصا في ضوء التزايد الكبيرة في اعداد سكان المدينة وقراها، الامر الذي يتطلب تنفيذ المزيد من المشاريع وتزويد البدلية بالاليات اللازمة لهذه الغاية، مشيرا الى اهمية انشاء محطة تحويلية للنفايات في المفرق.
وأعرب عضو المجلس البلدي اسماعيل ابو قديري عن أمله ان تركز المنظمات من الان وصاعدا على دعم بلدية المفرق بعد ان تم حرمانها من الكثير من المشاريع والاليات والضاغطات، التي ذهبت الى مناطق اخرى من المملكة دون وجه حق، منوها بان المفرق أكثر المدن احتضانا للاجئين السوريين ولا بد من انصاف البلدية واعطائها حقها المطلوب من الدعم.
واشار عضو المجلس البلدي محمد عويدات الى ان المنظمات الدولية تجاهلت منذ بدء الازمة السورية مطالب البلدية والان تحتاج المدينة للكثير من المشاريع والخدمات الضرورية وخصوصا شراء اليات جديدة وحاويات وغيرها، لمواجهة تداعيات اللجوء السوري.
وقال عضو المجلس البلدي أحمد الحراحشة ان آلاف اللاجئين السوريين يسكنون العديد من المناطق التابعة للبلدية، ما يتطلب دعما أمميا لدعم مشاريع بلدية المفرق بهدف تحسين واقع الخدمات المقدمة للمواطنين.
واوضح مدير وحد التنمية في البلدية المهندس محمد العموش اهمية ان يكون هناك مشاريع خدمية للمدينة من خلال هذه المنظمات في سبيل وصولها الى جميع المناطق وخصوصا البعيدة منها.
مدير دائر الاعلام والعلاقات العامة في البلدية الاعلامي مروان عبد المجيد اكد من جانبه اهمية تنظيم مثل هذه اللقاءات مع المعنيين في البلدية لمناقشة مطالب المواطنين وبيان المشاريع الضرورية التي تحتاجها، من اجل تطوير مستوى الخدمات المقدمة للأهالي، منوها الى ضرورة استمرار الشراكة والتشبيك ما بين البلدية والمنظمات الدولية العاملة في المفرق. مندوبة منظمة اكتاد الدولية المهندسة سوزان الصمادي اشارت الى ان المنظمة تعمل بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لرصد احتياجات بلديات المملكة من المشاريع والخدمات، خصوصا المناطق المتضررة من اللجوء السوري، مشيرة الى انه تم اختيار بلدية المفرق الكبرى هذا العام من اجل رصد ابرز مطالبها من المشاريع والخدمات والتي سيتم رفعها الى الجهات ذات العلاقة لدراستها واتخاذ القرار المناسب بشأنها.
واكدت المهندسة الصمادي أن تعزيز المشاركة مع البلدية والمجتمع المحلي ضرورة ملحة من اجل بيان اهم المشاريع والخدمات الضرورية والتي من شانها ان تحسن واقع الخدمات في المدينة.

