القوات العراقية تعلن مقتل 78 من داعش
قالت وزارة الدفاع العراقية، وإحدى القيادات العسكرية التابعة لها، السبت إن قواتها قتلت 78 من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية “الدولة الاسلامية” خلال معارك عنيفة، في محافظتي الأنبار وبغداد.
وأوضحت وزارة الدفاع، في بيان صحافي، إن “القوات العراقية وجهت ضربة صاروخية على أهداف لمتشددي الدولة الاسلامية في منطقة الكرمة على بعد 16 كلم شرقي مدينة الفلوجة”، بمحافظة الأنبار غربي البلاد.
وأضافت أن القصف طال مستودعات وقود وذخيرة وقواعد إطلاق صواريخ كانت تستهدف العاصمة بغداد، تابعة لتنظيم “الدولة الاسلامية”.
وقالت الوزارة إن الهجوم الصاروخي أدى إلى مقتل 53 من مسلحي “الدولة الاسلامية” بينهم خمسة قياديين (لم تسمهم)، وتدمير مفرزة هاون وخمس عجلات تحمل رشاشات أحادية”.
بدورها قالت قيادة عمليات بغداد (تابعة للجيش)، في بيان صحافي، إن “نتائج اليوم الأول من عملية تطهير منطقتي الهورة والبحيرات شمالي بغداد كانت قتل 25 إرهابيا (إشارة لمسلحي الدولة الاسلامية)”، مشيرة أن القوات الأمنية تمكنت من تدمير مركبات وأسلحة وأوكار تابعة لـ”الإرهابيين”.
وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون مقتل العشرات من تنظيم “الدولة الاسلامية” يومياً، دون أن يقدموا دلائل ملموسة على ذلك، الأمر الذي لا يتسنى التأكد من صحته من مصادر مستقلة، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من “الدولة الاسلامية” بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.
وفي السياق الأمني، قال ضابط بشرطة بغداد إن قذيفتي هاون سقطتا في منطقة النهروان جنوبي شرق بغداد، أسفرتا عن مقتل شخص وإصابة 8 آخرين بجروح.
وأضاف أن قنبلة محلية الصنع انفجرت على مقربة من سوق شعبي في قرية المشاهدة التابعة لقضاء الطارمية شمالي بغداد، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 5 آخرين بجروح.
وانفجرت قنبلة ثانية على مقربة من سوق لبيع الخضار والفواكه في حي أبو دشير بمنطقة الدورة جنوبي بغداد، وأدى الانفجار إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 آخرين بجروح، بحسب المصدر نفسه.
وفي هذه الأثناء عثرت قوات الشرطة على 3 جثث تعود لرجال مجهولي الهوية ملقاة على جانب الطريق في منطقة سويب، جنوب غربي بغداد.
وقال المصدر إن الجثث كانت عليها آثار عيارات نارية في منطقتي الرأس والصدر.
وفي هذه الأثناء أعلنت قيادة عمليات بغداد (تابعة للجيش)، في تصريح صحفي اليوم، عن تشكيل لجنة أمنية للتحقيق في حادثة مقتل الشيخ قاسم سويدان أحد وجهاء عشيرة الجنابات السنية ونجله في بغداد والاعتداء بالضرب على النائب زيد الجنابي.
وقالت إن قيادة عمليات بغداد شكلت لجنة أمنية من ضباط كبار في قيادة عمليات بغداد للتحقيق في الحادث
وتقع تفجيرات بصورة يومية في بغداد عبر انتحاريين وسيارات ملغومة وقنابل وهجمات بالأسلحة والمورتر مما يؤدي لوقوع ضحايا غالبيتهم من المدنيين.
ويقول المسؤولون العراقيون إن جماعات مرتبطة بتنظيم “الدولة الاسلامية” تقف وراء تلك الهجمات، وزاد خطر المسلحين وقوتهم الهجومية بعد سيطرتهم على مساحات واسعة من أراضي العراق صيف العام الماضي وإعلانهم دولة الخلافة عليها الى جانب أراضي يسيطرون عليها في سوريا.
لكن رغم ذلك بقيت بغداد في منأى عن الهجوم وأحكمت قوات حكومية وأخرى من الميليشيات الشيعية قبضتها في محيط العاصمة.
وتخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد تنظيم “الدولة الاسلامية” في عدة مناطق من المحافظات الشمالية والغربية التي تسيطر عليها الدولة الاسلامية، بغية استعادة السيطرة على تلك المناطق.
ويشن تحالف غربي – عربي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، منذ شهور غارات جوية على مواقع لـ “الدولة الاسلامية”، في الجارتين العراق وسوريا.
من جهة اخرى تظاهر أقارب عناصر البيشمركة الرهائن لدى تنظيم “الدولة الاسلامية”، السبت في مدينة كركوك العراقية، وذلك من أجل لفت الأنظار لأوضاعهم، مطالبين مسؤولي الأحزاب الكردية بإنقاذ أبنائهم، عبر مبادلة أعضاء التنظيم الذين في أيدي البيشمركة، مع أبنائهم الرهائن لدى الدولة الاسلامية.
وتجمعت عائلات الرهائن وسط المدينة، رافعين لافتات كتب عليها عبارات مثل: “نريد إعادة أبنائنا”، “أطلقوا سراح أبنائنا”، داعين رؤساء العشائر العربية في كركوك؛ للتدخل والتوسط لإنقاذ أبنائهم، معربين عن قلقهم على مصير أبنائهم.
وأوضح “عرفان عز الدين” – في بيان قرأه باسم عائلات الرهائن – أن كركوك مدينة يعيش فيها التركمان والأكراد والعرب، حيث تقع اليوم مهمة “مقدسة” على عاتق عرب كركوك، مضيفا:”نطلب منهم دعم أخوي لإطلاق سراح الأسرى”.
وأكد عز الدين أهمية تدخل رؤساء عشائر العربية في قضاء الحويجة؛ للمساعدة في إنقاذ الرهائن، مشيراً أن الأكراد وفروا الحماية لجميع سكان كركوك، وسيستمرون في ذلك، قائلاً: “ولأجل ذلك ننتظر من رؤساء العشائر المساعدة”.
وكانت لقطات فيديو وصور نُشرت أمس على حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت عناصر من البيشمركة الرهائن لدى الدولة الاسلامية، وهم يرتدون الزي البرتقالي، داخل أقفاص حديدية، في سيارات تجول بهم داخل قضاء حويجة جنوب كركوك.

