33 مليون دينار ايداعات صندوق الحج
كشف مدير عام صندوق الحج الدكتور وائل عربيات ان ايداعات صندوق الحج وصلت الى 33 مليون دينار، بما آمانات الحج، والاسهم.
واشار الى امانات الحج في الصندوق سجلت 6 ملايين دينار، اذ ان العائد الاستثماري للصندوق من هذه الاموال بلغت مليون و 350 الف دينار، مضيفا الى ان الصندوق حول من ارباحه الاستثمارية 200 الف دينار لوزارة الاوقاف لشراء حافلات نقل للحجاج.
واشار عربيات خلال لقاءه اللجنة المالية صباح اليوم الخميس، ان استثمارات صندوق الحج تكمن حاليا في الاراضي الوقفية، مشيرا الى ان الصندوق يمكن الاردنيين من الادخار لاداء فريضة الحج.
وحول أمانات الحج، قال ان الامانات خارج الموازنة، والمتصرف عليها وزير الاوقاف عبر اوامر صرف داخلية في وقت سابق اي قبل اصدار النظام الذي يحدد كيفية التعامل مه هذه الاموال، موضحا ان رأس مال الصندوق يكون لغايات الاستثمار وتطوير وتحسين الحج.
واشار الى ان امانات الحج في الصندوق سجلت 6 ملايين دينار، اذ ان العائد الاستثماري للصندوق من هذه الاموال بلغت 350 الف دينار، مضيفا الى ان الصندوق حول من ارباحه الاستثمارية 200 الف دينار لوزارة الاوقاف لشراء حافلات نقل للحجاج.
وشدد عربيات على ان صندوق الحج ليس مؤسسة ادخارية استثمارية تعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية فحسب وإنما يقوم أيضاً بتنمية الأراضي الوقفية وبعد استثمارها من قبل الصندوق وتحقيق عوائد للمدخرين فان استثمارها سيعود إلى وزارة الأوقاف لدعم البرامج الوقفية الخيرية مما يسهم في تحقيق رسالة الوقف الخيري فأي شي أعظم من الاستثمار وفق أحكام الشريعة الإسلامية والقيام بدعم المشاريع الخيرية والوقفية في ذات الوقت .
وقال: ان صندوق الحج مؤسسة حكومية لها نظامها وتعليماتها التي لايستطيع احد أن يتجاوزها . وبحول لله فان هذه الفكرة الثانية على مستوى العالم بهذا الشكل بعد ماليزيا والأولى على مستوى الوطن العربي ستقترب من التجربة الماليزية الرائعة وتوازيها وستكون بوابة للإصلاح الاقتصادي الإسلامي على مستوى المنطقة والعالم اجمع
واشار الى ان صندوق الحج يسعى لتحقيق الاستطاعة للمواطنين لأداء هذه الفريضة، وتمكين غير المستطيع من تحقيق شروط الاستطاعة لأداء الفريضة ولو طال به الزمن من خلال جعل القيمة الدنيا للادخار عشرة دنانير فصاعدا الأمر الذي لا يتوافر في أي جهة أخرى لابل إن المدخر يحصل على أرباح على هذه الدنانير العشر دون أن يخصم منه بدل أي عمولة مما يشجع المواطنين على ثقافة الادخار بدلا من ثقافة الاستهلاك .
ونوه عربيات، ان فكرة إنشاء صندوق الحج طويلا حتى ظهرت ودخلت مخاضا عسيرا ولا يزال حتى هذه اللحظة قائما، مبينا انه تم إصدار التشريعات الناظمة لعمل الصندوق بالطريقة المثلى فقبل فتح باب الادخار تم استكمال منظومة التعليمات المالية والمهام الإدارية والهيكل التنظيمي وتعليمات الادخار وتعليمات الاستثمار وتعليمات لجنة الرقابة الشرعية والشروط والأحكام الخاصة وشكل الصك وشعار الصندوق واليات الادخار كما قمنا بإصدار النشرة التعريفية المتضمنة للرؤيا والرسالة والمبادئ الأساسية التي نؤمن بها.
وأكد ان إدارة الصندوق للوصول إلى ما نؤمن به من رؤيا ورسالة ومبادئ، وتحقيقا للاحتراف في العمل وحفظا لأموال المدخرين وبياناتهم، قامت بالاتفاق مع البنك الإسلامي الأردني لفتح نافذة من خلاله بحيث يسهل على المواطنين عملية الادخار وصولا إلى اكبر شريحة ممكنة دون عناء منهم وتم توقيع الاتفاقيات اللازمة لهذا العمل بعد استكمال كل ما يتعلق بها وعليه فقد أصبحت أفرع البنك الإسلامي الأردني فروعا لصندوق الحج والتي تقارب ثمانين فرعا ومكتبا كلها تقوم بواجبها الكامل في عملية الادخار وفتح الحسابات وتقديم الخدمة للمواطنين.
ونوه الى ان تعليمات الادخار تنص على اشتراط مضي عامين على المدخر كشرط لدخوله المنافسة على نسبة 20 بالمئة لأداء الفريضة إلا أن الإقبال الكبير من المواطنين وإثباتا للمصداقية ورغبة في تمكين اكبر قدر ممكن من المستطيعين من أداء الفريضة فقد تم تعديل شرط إمضاء سنتين على المدخر.
واشار الدكتور عربيات الى انه تم عرض نظام صندوق الحج وتعليماته وأوراقه الناظمة على دائرة الإفتاء العام، وبعد أن قامت بدراسته بكل جوانبه أصدرت فتوى بجواز الادخار والاستثمار والحث على ذلك، مبينا انه تم اقرار مجلس الإفتاء القانون الذي صدر عام 2001 الذي يتضمن مواد تتعلق بصندوق الحج.


