عشائر البرارشة تصل لـ ’الرابع’ بعد انتهاء المهلة
تجمع العشرات من ابناء عشيرة البرارشة ،مساء اليوم الثلاثاء، امام دار رئاسة الوزراء في منطقة الدوار الرابع للمطالبة باجراء رسمي حكومي يفضي الى تحرير الطيار معاذ الكساسبة الأسير لدى تنظيم “داعش”.
ووصل عدد من ابناء عشائر البرارشة قادمين من لواء عي الذي ينتمي اليه الطيار معاذ الكساسبة الى موقع الاحتجاج.
واضطرت دوريات الامن العام الى اغلاق الدجوار وتحويل السير.
من جهته أكد والد الطيار معاذ الكساسبة أن عشائر الكرك لن تسكت إذا أُعدم معاذ، مطالباً الحكومة الأردنية بالإفراج الفوري عن ساجدة الريشاوي التي هدد تنظيم “داعش” بقتل الطيار الكساسبة إذا لم يتم الإفراج عنها
قال والد الطيار الأردني معاذ وفي اتصال مع فضائية الجزيرة،إن “ثمن ولدي معاذ غال جداً، وأغلى من الريشاوي ومن مليون امرأة مثل الريشاوي.. فماذا يغنينا وجود ساجدة الريشاوي في السجون الأردنية؟ ولماذا لا يُطلق سراحها؟”، مطالباً الحكومة بالإفراج أيضاً عن كافة المعتقلين السياسيين، والسعي الجاد للإفراج عن ولده.
واضاف الكساسبة إن “الدولة الأردنية كانت تطمئننا بين فترة وأخرى بأن قنواتها مفتوحة وواسعة، سواء على الصعيد الرسمي أو الشعبي أو العشائر، الأمر الذي منعنا من إجراء أية قنوات اتصال سواء مع مشايخ العشائر، أو مشايخ الدين”.
وتابع : “لم يتصل بنا أي مسؤول بعد التهديد الأخير بقتل معاذ، ونحن معتصمون حالياً أمام رئاسة الوزراء، وحتى الآن لم يقابلنا أي مسؤول في الدولة”.
ووصف الكساسبة التسجيل الأخير المنسوب لتنظيم الدولة الإسلامية، بأنه “نزل كالصاعقة”، مضيفاً: “إذا كان ما جاء في التسجيل قد أثارنا مرة، فقد أثار الأردنيين عشرات المرات”.
أمهل معتصمون من عشائر البرارشة التي ينتمي اليها الطيار معاذ الكساسبة الحكومة الأردنية ساعة واحدة تبدأ من الثامنة مساءً لاتخاذ قرار نهائي لحسم قضية الطيار الأسير.
وقال الناشط الاعلامي باسل الحروب لـ “المقر” ان ما يقارب الف شخص من أبناءعشائر البرارشة والكرك توجهوا الى مبنى المحافظة للتنديد بما اعتبروه تهاونا من الجهات الرسمية في تعامل مع ملف قضية الطيار الأسير معاذ الكساسبة والاهتمام بملف الرهينة الياباني على حساب قضية ابنهم.
واضاف الحروب ان المعتصمين طالبوا محافظ الكرك بتقديم رد من الحكومة على مطالبهم بتسليم السجينة العراقية ساجدة الريشاوي مقابل اطلاق سراح الطيار معاذ الكساسبة.
واوضح الحروب ان حالة من الغضب والسخط والاحتقات تسود اجواء الاعتصام.
وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد بث تسجيلا صوتيا للرهينة الياباني يمهل فيه الحكومتين الأردنية واليابانية مدة 24 ساعة للإفراج عن الريشاوي، مقابل إطلاق سراح رهينة ياباني، والإبقاء على حياة معاذ الكساسبة.





