صحيفة الكترونية اردنية شاملة

رئيس إسرائيل يعزي بخادم الحرمين

0

في خطوة استثنائية وغير مسبوقة، نشر الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، بيان عزاء بمناسبة وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، قال فيه إنه “سعى لتعزيز رؤية إقليمية مزدهرة”. وعبّر رئيس إسرائيل السابق أيضًا، بيريس، عن تعازيه على وفاة الملك عبدالله.

وليست هناك بين إسرائيل والسعودية علاقات دبلوماسيّة. ولكن السعودية معروفة باعتبارها إحدى الدول المعتدلة في الشرق الأوسط، وعلاقاتها مع الولايات المتحدة، الحليف الأكبر لإسرائيل، هي علاقات قوية وتشمل تعاونا استراتيجيا. في أكثر من مرة، تم ذكر السعودية مؤخرا باعتبارها دولة يمكنها أن تلعب دورا حاسما في إنهاء الصراع الإقليمي في الشرق الأوسط.

وأضاف ريفلين: “سمعت بأسف عن وفاة الملك السعودي عبد الله”. وتابع: “لقد مثّل نموذجا للقيادة الشعبية، المتوازنة والمسؤولة ذات التقاليد الدينية العميقة. عمل الملك عبد الله بصفته “خادم الحرمين الشريفين” للإسلام كجهة معتدلة تحترم حساسية وقداسة القدس”.

وتطرّق ريفلين أيضًا إلى “مبادرة السلام السعودية”، وهو برنامج للقمّة العربية منذ العام 2002 بادر إليه الملك عبد الله، وكان يهدف إلى التوصل لإنهاء الصراع الإسرائيلي – العربي، وهو مركزي في الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، من خلال إيجاد حلّ عادل لجميع قضايا الصراع وتطبيق العلاقات بين إسرائيل وكل الدول العربية. “سعى الملك لتعزيز رؤية إقليمية مزدهرة. ساهمت سياسته الحكيمة كثيرا في اعتدال واستقرار الشرق الأوسط”.

وتطرّق رئيس إسرائيل السابق، شمعون بيريس، هو أيضًا إلى وفاة الملك عبد الله قائلا: “أريد تقديم العزاء على وفاة الملك عبد الله الذي كان قائدا خبيرا وذا حكمة عندما وقف بشجاعة وقدّم برنامج سلام للشرق الأوسط”.

وقال بيريس، الذي يمضي هذه الأيام في المؤتمر الاقتصادي العالمي في دافوس، هو أيضًا إلى مبادرة السلام السعودية التي قادها عبد الله منذ العام 2002: “كانت المبادرة مهمة جدا حتى مع عدم قبول جميع جوانبها، فهي برنامج شجاع يمثّل قاعدة مستقبلية للسلام في الشرق الأوسط. لقد أثّرت مكانة عبد الله على كثيرين في المنطقة وأنا أرسل من هنا تعازيّ إلى أبناء أسرة الملك وإلى الشعب السعودي وآمل أن يبقى إرثه في المستقبل أيضًا وأن يساهم في استمرار السلام في الشرق الأوسط”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.