4 ملايين عدد اللاجئين السوريين المتوقع في 2015
توقعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ان يصل عدد اللاجئين السوريين في العام 2015 الى 4 ملايين لاجئ، الامر الذي يعني المزيد من الاعباء على الدول المستضيفة.
وقال بيان، حصلت صحفية ” المقر” على نسخة منه، لمؤسسة القلب الكبير والتي تنضوي تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قدمت دعماً إضافياً للمفوضية قيمته مليون ونصف المليون دولار أمريكي بهدف تأمين الخدمات التعليمية للأطفال اللاجئين السوريين في كل من جمهورية مصر العربية والجمهورية اللبنانية.
واشار البيان إلى انه في إطار تقدير مفوضية اللاجئين لهذه المساهمة الكريمة، قالت نسرين ربيعان، مدير مكتب المفوضية في أبوظبي، بالإنابة: “إن هذا الدعم السخي من سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين في المفوضية، لدليل واضح على التزام سموها المستمر في تأمين مستقبل أفضل لأطفال سوريا اللاجئين. نحن ممتنون لسموها على هذا العطاء الكريم، والذي سيساهم في توفير بيئة تعليمية أفضل للآلاف من الأطفال اللاجئين السوريين.”
واضاف البيان بانه ميدانياً، تلقت عمليات المفوضية في جمهورية مصر العربية الجزء الأكبر من هذه المساهمة (مليون دولار أميركي)، الأمر الذي سيمكنها من توسعة ثلاث مدارس وتجديد خمس مدارس في محافظات القاهرة ودمياط والإسكندرية. وتتضمن عمليات التوسعة على إنشاء حوالي 50 فصل دراسي إضافي، بينما تتضمن عمليات التجديد صيانة بعض المدارس بحيث تصبح آمنة لمرتاديها من الطلاب المحليين والسوريين على حدٍ سواء. تستهدف جميع هذه النشاطات المدارس الأكثر اكتظاظاً واستيعاباً للطلاب السوريين في المناطق المذكورة. ومن المتوقع أن يستفيد من هذا التمويل حوالي 15 ألف طالب سوري، بالإضافة إلى 45 ألف طالب مصري.
وبين البيان بانه في لبنان ستعمل مفوضية اللاجئين على تأمين الرسوم الدراسية وتغطية تكاليف المواصلات لحوالي 1,185 طالب سوري لمتابعة دراستهم خلال الفترة المسائية المخصصة لاستيعاب الطلاب السوريين في لبنان. واشار البيان الى ان من بين 3.3 مليون لاجئ سوري مسجل لدى المفوضية في دول الجوار، تستضيف لبنان العدد الأكبر من اللاجئين السوريين (أكثر من 1,147 مليون لاجئ سوري) مسجل لدى المفوضية، 34 بالمائة منهم أطفال في سن الدراسة. كما تستضيف مصر ما لا يقل عن 137,000 لاجئ سوري، 30 بالمائة منهم أطفال في سن الدراسة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن “مؤسسة القلب الكبير” التي أطلقتها سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي في 20 يونيو/حزيران من عام 2013، والتي تزامنت مع يوم اللاجئ العالمي، والهادفة لدعم الأطفال من اللاجئين السورين وتخفيف معاناتهم. نجحت المؤسسة في تقديم ما لا يقل عن 14.5 مليون دولار أمريكي إلى المفوضية لصالح اللاجئين السوريين وساهمت بتوفير المأوى، والمساعدات النقدية، والمساعدات الطبية المنقذة لحياة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين في كل من الأردن ولبنان والعراق، إضافةً إلى النازحين داخل سوريا.

