دعم سويسري لـ12 بلدية في المفرق واربد
بهدف التخفيف من تداعيات اللجوء السوري في العديد من مناطق المملكة، قام برنامج الامم المتحدة الانمائي، وبالتعاون مع وزارة البلديات وبتمويل من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون في بلدية ام الجمال، بتوزيع كابسات على 12 بلدية في محافظتي المفرق واربد، وذلك ضمن مشروع تخفيف اثر ازمة اللاجئين السوريين على المجتمعات المحلية في الاردن.
مندوب وزير البلديات المستشار المهندس سلامة الطوال شكر الحكومة السويسرية على دعمها المستمر للأردن منذ زمن طويل، لا سيما خلال الازمة السورية، لتمكينه من القيام بواجباته الانسانية تجاه اللاجئين السوريين.
رئيس الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون مانويل ساجر اوضح ان العلاقات الاردنية السويسرية ممتدة منذ 65 عاما، الامر الذي يحتم مساعدة الاردن في ظل تداعيات الازمة السورية وما نجم عنها من تدفق لأعداد كبيرة من اللاجئين السورين.
وأشار إلى ان الاردن باعتباره واحة للأمن والامان والاستقرار استقبل عددا موجات اللاجئين على اراضيه، لاسيما خلال الازمة السورية الامر الذي نجم عنه زيادة اعبائه وتراكم الضغوط على مختلف القطاعات، ما يستوجب تقديم المساعدة له لتمكينه من القيام بواجباته الانسانية تجاه اللاجئين.
وبين أن اطلاق مصطلح الضيوف السوريين على اللاجئين يدل بدرجة كبيرة على الكرم الاردني، في ظل محدودية موارده، لافتا الى عدد من المشاريع التي تنفذها الوكالة السويسرية في مجال التعليم في محافظة جرش والصرف الصحي في مخيم سوف إلى جانب تمكين البلديات لإدارة النفايات الصلبة.
المديرة القطرية لبرنامج الامم المتحدة الانمائي زينة علي أكدت، بدورها، أن البرنامج وبالتعاون مع وزارة البلديات ومديرية التنمية المحلية في وزارة الداخلية قام بتقييم احتياجات البلديات من خلال مشروع تخفيف اثر اللجوء السوري على المجتمعات المحلية، للتعاقد لشراء الاليات اللازمة لدعم جهود تلك البلديات لاحتواء ازمة النفايات الصلبة.
واضافت ان البرنامج قام ايضا وبدعم من الحكومة السويسرية وعدد من الدول المانحة بتنفيذ نشاطات متعددة ركزت على تحسين الخدمات البلدية وبناء قدرات كوادرها ودعم البنى التحتية والتدريب المهني، لافتة الى انه تم تدريب كوادر 9 بلديات وتنفيذ مشاريع مجتمعية فيها الى جانب انشاء فريق وطني متخصص يقوم حاليا بتدريب 27 بلدية أخرى.
واشارت علي الى انه يتم حاليا تنفيذ برنامج التشغيل السريع الممول من الحكومة اليابانية في بلديات صبحا والدفيانة والصالحية ونايفة، بهدف تنفيذ نشاطات مجتمعية مترافقة مع برنامج ادخار وتدريب وتمويل للمشاريع الصغيرة، مبينة انه سيتم البدء بتنفيذ هذا البرنامج في بلديتي حوشا ورحاب وبتمويل من الحكومة الدنماركية الشهر القادم.
من جانبه، استعرض رئيس بلدية ام الجمال حسن الرحيبة واقع وهموم بلدية ام الجمال والبلديات الاخرى جراء نزوح اعداد كبيرة من اللاجئين السوريين اليها، ما اثر سلبا على قدرتها على تقديم خدمات فضلى للمواطنين واللاجئين السوريين على حد سواء، داعيا الدول المانحة والمنظمات الدولية لدعم الاردن لتمكينه من القيام بواجباته تجاه الاخوة من اللاجئين السوريين. وأعرب عن شكره وتقديره للحكومة السويسرية على الدعم الذي من شأنه ان يمكن البلديات المستهدفة من القيام بواجباتها لاسيما في احتواء النفايات الصلبة.
واشار الرحيبة الى أن العديد من مناطق البادية تواجه تزايدا كبيرا في اعداد اللاجئين السوريين، الامر الذي يتطلب الاستمرار في تقديم الدعم اللازم لمثل هذه البلديات لتتمكن من القيام بدورها اللازم في متابعة اوضاع البلديات المستضيفة للاجئين السوريين وخصوصا في محافظة المفرق.

