صحيفة الكترونية اردنية شاملة

لن يتغير الحال بوجودهم

0

إن المنافقين والكاذبين في بعض القطاعات قد أصبحوا أهم من بلدنا أومستقبل أبنائنا ولن يصلح حالُ بلدنا بوجودهم.
لقد سهل على هؤلاء المنافقين الكاذبين أن يحصلوا على ثقة مرؤوسيهم، واستخدموا لذلك دهاءهم وخبثهم وكل حيلهم ليظهروا بمظهر الحملان الوديعة التي لا تؤذي رؤساءها، والتي تقوم أيضاً بتنفيذ ما يريد هؤلاء خيرا وشرا بدون تمييزٍ ولا نصيحةٍ حتى لا يفقدوا فرصتهم بالبقاء قرب الرؤساء ومن بعدها التمتع بالإمتيازات، وليستمروا في ممارسة الإحتيال علينا، وإستغلال المنصب لتحقيق ما يريدون.
إنهم الوحيدون في بلدنا الذين يبتسمون مهما كانت الظروف أو حجم التدمير الذي أوصلوا إليه مؤسساتهم وبلدهم، شاهدوهم على التلفزيون يضحكون ونحن على عكسهم مقهورين خائفين على بلدنا، لأنهم يعرفون بأنهم سيبقون ما بقي الرئيس، بل إن بعضهم يبقى في وجهنا بعد أن يذهب الرئيس أو المسؤول!!!
لقد تفننوا في تجميل التشوهات في القطاعات حتى تبقى هي الاصل، واحترفوا معرفة القوانين الناقصة التي يستغلون مياوماتها وشرعيتها لتصبح منافعهم شرعية ولو خسرت التجارة أو الصناعة أو الخدمات أو الرياضة أو الجمعيات الخيرية التي يشرفون عليها!!!!
تستطيع أن تهجر بلدك وصناعتك وتجارتك وعملك وهوايتك أو رياضتك أو عمل الخير الذي ترغبه، ولكنك لا تستطيع أن تخرجهم من مجالهم لأن رؤساءهم يروْن أنهم أهمُ منك ومن مؤسستك، وبهذا يصبحون أهمّ من بلدك وأهمّ من مستقبل أبنائك.
يجب أن نشير لهم بوجوهم بأنهم فاسدون مفسدون، وأن لا نقبل أن نصافحهم أو نجاملهم أو أن نرضى ببقائهم، ولنترك للمسؤولين عنهم أن يختاروا بين بلدنا ومستقبل أبنائنا وبين هؤلاء، وذلك حتى تتوضح الأمور ونعرف على وجه التمام إذا كنا سنجمع في إنتقاداتنا بين المنافقين الفاسدين وبين رؤسائهم ممن يحميهم ويحبهم، أو في أن نفرق بينهم فنقول هذه بطانة فاسدة ولكن الرؤساء أفضلَ منهم وهم يعرفون مصلحة بلدنا ويسعون للخير في مستقبل أبنائنا.
هيا نقول في كل قطاعٍ من هم الفاسدون والمنافقون لنخلق أملا في مستقبلنا وفي بلدنا.
والله الموفق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.