صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الطويسي: الأردن الأكثر استقبالا للاجئين في العالم

0

انطلقت فعاليات مؤتمر “اللاجئون السوريون في الأردن سؤال المجتمع والإعلام” ،صباح اليوم الإثنين، بحضور سمو الأميرة ريم علي في البحر الميت، بمشاركة واسعة من الباحثيين الأكادميين والإعلاميين، والذي يأتي في اطار بناء قاعدة معلومات وبحوث حول حالة اللاجئيين السوريين في الأردن تحديدا، وفي دول الجوار بشكل عام.
وقال عميد معهد الإعلام الأردني الدكتور باسم الطويسي إن هذا المؤتمر يأتي بالتزامن مع دخول الأزمة السورية عامها الرابع بالإضافة إلى تراجع مسؤوليات المجتمع الدولي تجاه اللاجئين.
وأكد أن الصراع الحالي في سوريا لا يبشر بالخير وليس هنالك أفق واضح لإنتهاء الأزمة ما سيعمل على إطالة الأزمة وبقاء اللجوء.
وقال أن الأردن شهد موجات إستقبال عالية من اللاجئين وهي تعتبر أكثر دولة في العالم إستقبلت لاجئين بعد الحرب العالمية الثانية، مؤكدا أن الأردن يعيش حالة طوارئ مع اللاجئين.
وتطرق الطويسي خلال حديثه عن وسائل الإعلام العربية وصدقها في تغطية قضايا اللجوء،مشيرا إلى أن وسائل الإعلام في الوقت الحالي يعاني من الإغراق الإعلامي, حيث إعتاد الإعلاميون على رؤية مشاهد الموت والدمار.
من جانبه قال مدير معهد الصحافة النرويجي فروده ركيه أن هذا المؤتمر يأتي بمبادرة من معهد الاعلام الأردني، مشيرا إلى أن هناك برنامج ثري جدا بين المعهد الأردني والمعهد النرويجي
وقال إن التعاون بين المعهدين بدأ قبل ثلاثة سنوات وتم خلال هذه المدة تطوير عدد من البرامج التدريبية إضافة إلى ورشات عمل بين المعهدين.
وأشار إلى أن الأردن يعتبر من الدول المرحبة باللاجئين من كافة الدول, متمنيا من هذا المؤتمر أن يخرج بالحلول الجديدة لقضة اللجوء.
بدوره أكد نائب وزير الصحة علي اللوزي أن الأزمة السورية شكلت عبئا على النظام الصحي، حيث بلغ عدد اللاجئين الموجودين على أراضي المملكة حوالي 1,4 مليون، وأن تكلفة العلاج بلغت (253) مليون دينار في العام الواحد, حيث تقدم وزارة الصحة للاجئين جميع الخدمات الوقائية والتوعوية وخدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية, أي جميع الخدمات التي تقدمها وزارة الصحة للمواطن الأردني دون أي تمييز.
وأكد أن وزارة الصحة في ظل هذا التدفق تعاني من الضغوطات والاعباء من أبرزها, إزدياد نسبة الأشغال في المستشفيات الحكومية خصوصا في محافظات الشمال، وإزدياد نسبة صرف المستهلكات الطبية وإزدياد العبء على الكادر البشري وإزدياد الضغط على تقديم الخدمات العلاجية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.