‘رن جوردان’ تبدأ التحضير لماراثون البحر الأحمر
بدأت الجمعية الأردنية للماراثونات RUN JORDAN التحضير والتجهيز، وعلى جميع المستويات، لإقامة سباق “أيلة نصف ماراثون البحر الأحمر”، الذي ينطلق، برعاية سمو الأمير فراس بن رعد، في الثاني عشر من كانون الأول (ديسمير) المقبل.
ويتضمن السباق الذي يقام في مدينة العقبة الساحلية، ويتميز بأنه معتمد من قبل الاتحاد الدولي لألعاب القوى كفعالية دولية، سباق نصف ماراثون ( 21 كم)، سباق Fun Run (10 كم)، وسباق الأطفال (4.2 كم).
وتتضافر جهود مؤسسات عديدة لإقامة وإنجاح هذا السباق المهم، وإخراجه على أفضل صورة ممكنة، فشركة واحة أيلة للتطوير تمثل الشريك الاستراتيجي للماراثون ويحمل الماراثوان اسم مشروع ايلة للسنة الثانية على التوالي، فيما تقدم سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة الدعم اللوجستي، وتقدم شركة تطوير العقبة الرعاية الذهبية للسباق، فيما تقدم شركة ميناء الحاويات وشركة المدن الصناعية وفندق موفنبيك العقبة وأكوافينا الرعاية الفضية كما تقدم كل من شركة ماكدونالدز وهيلز شركة جت الدعم للماراثون الذي يسهم في تسويق المدينة الساحلية سياحيا.
وعلى صعيد تطوير التنظيم، يستخدم نصف الماراثون هذا العام، وللمرة الأولى، نظاما للتوقيت خاصا بالجمعية الأردنية للماراثونات، حيث تم تدريب فريق الجمعية على كيفية استخدامه، ما يسهل عملية تسجيل توقيت العدائين ويجعلها أكثر دقة.
ويسعى “أيلة نصف ماراثون البحر الأحمر”، إلى جعل الركض رياضة أساسية في أسلوب حياة الناس، خصوصا بين الشباب، فضلا عن الترويج للسياحة في المملكة، وتشجيع الممارسات الحياتية الصحية بين أفراد المجتمع، وتنمية روح العمل التطوعي بين أفراده.
المدير التنفيذي لشركة واحة أيلة للتطوير المهندس سهل دودين أكد أن الشراكة الاستراتيجية التي تجمع أيلة بالجمعية الأردنية للماراثونات، نابعة من الانتماء الحقيقي لمدينة العقبة، وبالتالي للوطن ككل، وبما يعزز الصورة الجميلة للأردن، ويسوقها في شتى بقاع العالم.
وبين دودين أن “أيلة” تفهم مسؤوليتها الاجتماعية في العقبة على أنها التزام أخلاقي تجاه المدينة التي تحتضن عملها، وليس مجرد أعمال منتهية.
ولفت إلى أن الشراكة مع الجمعية لا بد أن تؤدي إلى تطوير جوانب عديدة في المدينة الساحلية، كما لا بد أن تسهم في تسويق هذه المدينة التي تتمتع بالعديد من المزايا الجاذبة.
من جانبها، أكدت نائب المدير العام في الجمعية الأردنية للماراثونات لينا الكرد، أن “أيلة نصف ماراثون البحر الأحمر” يكتسب أهمية خاصة، ولأسباب عدة، أهمها أن الجمعية توجه من خلاله جهدها إلى منطقة أخرى خارج العاصمة عمان، ما يعزز وينشر رسالتها القائمة على تعميم نمط الحياة الصحي وأهمية الركض في الحياة في جميع أنحاء المملكة، لا أن يظل محصورا في العاصمة عمان.
وبينت الكرد أن الأهمية الثانية تكمن في وضع مدينة العقبة الساحلية تحت الضوء، وتسويقها كوجهة سياحية لا تقل أهمية عن العديد من المدن الساحلية المشهورة في العالم.
واعتبرت الكرد أن النجاح لا بد أن يكون حليفا لهذا الحدث المهم، خصوصا أن المؤسسات المهمة في العقبة انحازت إليه، وجعلت نفسها جزءا من هذا السباق الذي من الممكن أن يحدث فرقا حقيقيا في حياة أهل المدينة، مقدمة الشكر لكل من ساهم ويساهم في إنجاح هذه التظاهرة الرياضية الاجتماعية المهمة.

